هل تمتُع المرأة بالجنس خطيئة وحرام وعيب !؟.

في جلسة سمر حكى لنا أحد الأصدقاء قصة مغترب عراقي طلق زوجته بعد ثلاثة أشهر من زواجهما بسبب أنها تتمتع معه جنسياً وبدرجة كبيرة !!.
علق أحد الحضور في شلة السمرعلى الموضوع بقوله : “ليتها كانت زوجتي”، حيث من المعروف أن ( غالبية) النساء الشرقيات باردات جنسياً ولإسباب قد يطول شرحها هنا وهي ليست باب القصيد على كل حال .

برأيي …. لا فرق بين رجلٍ وأنثى حين يتعلق الأمر بالغريزة الجنسية، والمرأة لو كانت قد تربت في بيئة ومجتمع طبيعي فرغبتها وتلذذها بالجنس لن يقل عن رغبة الرجل فيه، لإن الجنس من حقوقها البديهية الغريزية المشروعة، وكل من سيحاول تقييد وتحجيم هذه الغريزة أو تهميشها وإلغائها هو كالبليد الذي يحاول تقييد النهر وتحجيم العاصفة أو الطوفان !.

في دول الشتات نجد الكثير من المغتربين الشرقيين يبحثون عن أنثى ساخنة خارج العلاقة الزوجية، أنثى تستطيع أن تعطيهم وتوفر لهم علاقة جنسية مبنية على تساوي حجم الإحساس باللذة والمتعة الجنسية بين الطرفين، وهي الأساس في أي علاقة جنسية ناجحة وتحوي السر في السعادة السريرية، وهذا قد يكون من أروع الجماليات الحسية بين رجلٍ وأنثى !. كذلك عدم توفر مثل هذه العلاقة قد يكون من أكبر أسباب الخيانة الزوجية لكلا الطرفين والتي قد تؤدي للطلاق أو الفراق أو أو أو .

البعض الساذج قد يتصور أن المرأة كائن يختلف جنسياً عن الرجل !، لكنها نظرة خاطئة قاصرة وجاهلة، وبرأيي أنه لو تم تخيير الرجال في نوعية المرأة التي يُفضلونها جنسياً فأغلبهم سيُفضل المرأة الحارة جنسياً، والتي تتمتع مع الرجل في علاقتهم الجنسية وتتلذذ بها قدر تلذذه، إلا إذا كان الرجل من المقولبين كونكريتياً والذي تربى على سذاجات تعاليم الأديان المتخلفة علمياً وحضارياً وعلى آفة وجهل العادات والتقاليد الإجتماعية التي تأبى التدجين .

هناك نساء -على الغالب شرقيات- تزوجن وحبلن وولدن عدة أطفال وقضين كل حياتهن وهن لا يعرفن أن هناك شيء في العلاقة الجنسية مع أزواجهن إسمه ( الوصول لمرحلة الذروة والرعشة الجنسية ) والتي تعادل مرحلة القذف عند الرجل !. فهل هذا النوع من النساء الساذجات المسكينات يتوافق مع ما يبحث عنه صديقنا المذكور والذي طلق زوجته البريئة لمجرد كونها إستمتعت في علاقتها الجنسية المشروعة معه !؟.
هل كان صاحبنا هذا يبحث عن ملاك لا يلتذ بالجنس ؟، أم يبحث عن زوجة لا تفقه في الجنس مقدار بعرة ؟، أم يبحث عن انثى يبصق بين فخذيها بسائله المنوي كل ليلة وهي تبتسم له وتحسب أنه يلاعبها لعبة إفتح يا سمسم !؟.

المهم …. هذه السيدة تزوجت بعد سنة من طلاقها، ولها اليوم طفلين وهي سعيدة جداً . أما طليقها فلا زال يبحث في البارات والمواخير الليلية عن لذة جنسية عابرة من طرفٍ واحد، ولا تزال والدته المصون تبحث له عن بقرة أو نعجة لتنام تحته كل ليلة من دون مشاعر وأحاسيس بشرية !.

المجدُ لمن يتعامل مع الجنس بصورة طبيعية .
طلعت ميشو . sep – 14 – 2019

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

1 Response to هل تمتُع المرأة بالجنس خطيئة وحرام وعيب !؟.

  1. س . السندي says:

    ١: فقط الثور من يبحث عن بقرة ليطفئ فيها شهوته ولذته ، أما الانسان العاقل والناضج والواعي فيبحث عن انسانة تشاركه سعادته ومتعته ؟

    ٢: سيبقى مجتمعنا ذكوري مادام في فكره أن ربه ذكر ، متناسيا أن الأنثى من ولدته ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.