هل تعلم السوريين شيئا خلال السنوات الاحد عشرة الماضية؟ نعم على الأقل درسان

الكاتب السوري اشرف مقداد

السوريون “بني ٱدمين” متل كل بني ٱدم على وجه هاالكرة “المسطحة” نحلم ونغلط وننخدع ونلهف معرضين لكل ناقصة وكاملة يهمنا ما يهم اهل الارض كلها .الرزق والأمن والسلام وراحة البال والطمأنينة من غوادر الزمان واهم شيء ماذا يحمل المستقبل لنا ولأولادنا. الدرس الاول الذي تعلمه اهل السنة والجماعة (الفرقة الناجية) او “الٱسلام هو الحل” هو خرافة وجنون وشرع “الله” هو وصفة للجنون الكامل والشامل وهم اولا واخيرا اول ضحايا هذا “الجنان” ومن هو مصر على هذا تعالوا نرى ولاية الرقة ودير الزور وغيرها من ولايات داعش وولاية الجولاني وابو عمشة والموصل
فاقد الشيء لا يمكن ان يعطيه ولا الاسلام ولا اي دين لديه اي حل سحري. فقط قانون علمي علماني عصري هو الحل
الدرس الثاني للمولاة ومايسمى “الأقليات”
من اهم اساسات حماية اي اقليات او ضمان عيشهم ضمن مجتمع يحترمهم ويعاملوا بسواسية وضمان البقاء والاستمرار والأمن والأمان هو وجود دولة قوية تحمي قوانينها وتطبيقها.
لايمكن ان تعامل اجهزة الدولة كالحرامي يعرف انه يوما سيفقدها لذا فهو يسرق كلشي ولا يأبه لتوطيد اسسس دولة طويلة الحياة مستقرة يسود بها العدالة والطمأنينة . وبهذا هو يؤمن ان سلاحه وبسطاره هو الأمن والأمان وطبعا السنوات الماضية اثبتت ان هذا وهم خيال ولا يهم اذا كان لديه بواريد الارض ولا يوجد لا خبز ولا دواء؟
انا مؤمن اليوم اننا اقرب من اي وقت مضى لبعضنا البعض…فكلينا “فشينا غلنا” وكلينا اثبتنا جحشنتنا وقصر نظرنا وحان وقت الحل الوسط …….شو رأيكم؟


مفتي الديار الملحدة
الشيخ اشرف المقداد
الالحاد هو الحل
ملاحظة مهمة انا اتحدث عن الشعب فقط
بشار ونظامه ومعارضته لمزبلة التاريخ . كيف نعيد اخطائنا؟

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.