هل تعاليم القرآن اللا إنسانية تختلف عن تعاليم التلمود اليهودي !؟.


كلمة (التلمود) تعني في اللغة العربية (التعاليم \ الدراسة) وربما هي مرادفة لكلمة (التلميذ) العربية، لإن اللغات (الآرامية والعبرية والعربية) كلها منحدرة من لغة أُم واحدة رئيسية .
التلمود عبارة عن مجموعة تعاليم وتقاليد وأوامر يهودية مختلفة مع بعض الآيات من التوراة “الكتاب المقدس” كما يُسمونه !، ويزعم اليهود ويُصدقون بأن هذه التعاليم أُعطيت لموسى “النبي” حين كان فوق جبل طور سيناء، ثم تداولها من بعده هارون وأليعازر ويشوع بن نون وسلموها للأنبياء اليهود الذين بعدهم، ثم انتقلت من “الأنبياء” إلى أعضاء “المجمع العظيم” وخلفائهم حتى القرن الثاني بعد ميلاد السيد المسيح .
التلمود مركب من عنصرين هما :
( المشناه – Mishnah )
وهو النسخة الأولى المكتوبة من الشريعة اليهودية والتي كانت تتناقل شفاهياً، وأل
( جمارا- Gemara )،
وهذا القسم من التلمود يتناول المشناه بالبحث والدراسة .


وللتلمود أهمية جداً عظمى في حياة اليهود لدرجة يعتبرونه الكتاب والمصدر الثاني للتشريع في حياتهم ولدرجة يقولون أن من يقرأ التوراة بدون ال (مشناه والجمارا) ليس له إله !، أو أن الإله سيتخلى عنه !!.
أدناه (بعض) تعاليم أو اوامر أو تقاليد التلمود، وسؤالي لكم أصدقائي الأعزاء: هل هناك أي اختلاف بين هذه التعاليم اليهودية البغيضة غير الإنسانية وبين تعاليم وشرائع القرآن والإسلام !؟.
١- عندما يأتي المسيح المخلص ( الحقيقي ) سوف يمتلك كل يهودي ذكر 2800 إمرأة عبدة .
٢- إذا ثبت أن يهودياً أعطى مال إسرائيل لإي شخص غير يهودي فلا بد من أن يُمحى ويُستأصل من على وجه الأرض .
٣- الأمة اليهودية هي الوحيدة التي اختارها الله، وكل الشعوب الأخرى حقيرة ومرذولة .
٤- جميع مقتنيات الشعوب هي ملك لليهود ومن حقهم الإستيلاء عليها متى شاؤوا وبدون تبريرات .
٥- اليهودي الأرثذوكسي غير مُلزم ابداً بالتعامل الأخلاقي مع الشعوب الأخرى، بل بإمكانه التنصل من كل المباديء الأخلاقية لو عاد ذلك بالمنفعة الخاصة عليه أو على اليهود عامة .
٦- يجوز لليهودي سرقة الأمميين ( وهم الذين يطلق عليهم اليهود تسمية غوييم – الأغيار)، وهم غير اليهود، ويُعتبرون نجسين !. وبنفس الوقت لا يجوز لغير اليهودي سرقة اليهودي .
٧- لو قام الأممي (غير اليهودي) بقتل يهودي او حتى أممي آخر غيره فعاقبته الإعدام موتاً، بينما لا يجوز معاقبة اليهودي مهما كان عدد قتلاه من غير اليهود .
٨- حين يقوم اليهودي بقتل أي شخص نجس غير يهودي فإن عمله هذ يُقبل عند الرب ويُعتبر كذبيحة وتقرباً من الرب .
٩- إبادة المسيحيين هي ضريبة موجبة .
١٠- الغوييم ( الأغيار الأمميين غير اليهود) ليسوا آدميين أو بشر، بل هُم قطعان ماشية، لكن الله خلقهم بصورة البشر من أجل ان يخدموا أسيادهم اليهود ويكونوا عبيداً لهم .
١١- الغوييم (غير اليهود) سيكون مصيرهم الجحيم بعد الموت، وسيقودهم الى الجحيم ملاك أسمه ( توما ) .
١٢- يجوز لليهودي إغتصاب أي امرأة يشاء ويشتهي من الغوييم الأغيار، شرط أن لا يتزوجها، بل عليه أن يتزوج من اليهودية فقط .
١٣ مباركٌ أنت يا رب لإنك لم تجعلني ( وثنياً او إمرأة أو رجلاً بهيمياً ) .
١٤- على كل رجل يهودي أن يُكرر يومياً : ( أحمد الله لإنه لم يجعلني من الغوييم أو إمرأة أو عبداً ) .
١٥- اللهم لا تُنجي أي أحد من الغوييم (غير اليهود) حين خطرالموت، ولا تتحنن عليهم .
مرة أخرى اكرر سؤالي : هل هناك أي اختلاف بين تعاليم الإسلام وتعاليم اليهودية !؟. وهل علمتم الآن من أين لطش محمداً أغلب تعاليمه اللا إنسانية !؟.
المجد للأخلاق الحقيقية. كفانا العقل شر المؤمنين .
طلعت ميشو . Sep – 26 – 2018

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to هل تعاليم القرآن اللا إنسانية تختلف عن تعاليم التلمود اليهودي !؟.

  1. Housam says:

    اهئنك على اثبات وجهة نظرك و مناقضة عنوان المقال بنفسك.
    فتعاليم الدين الاسلامي الحنيف مناقضة تماما لما تتفوه به و لما ينص عنه التلمود. بل و انت تاكد بمقالك على ان الدين الاسلامي بتعاليمه السمحة و الاخلاقية لا يمت باي صلة لكل ما ذكر بل و على النقيض تماما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.