هل الهنا والاهكم واحد ؟

براهما/ أبراهام/ إبراهيم، ساراسواتي/ ساراي/ سارة، غايارتي/ هاجر، شخصية النبي إبراهيم أسطورة هندوسية بوذية لا وجود تاريخي له!

يصف رجال الدين المسلمين اليهودية والمسيحية والإسلام انها ديانات سماوية ابراهيمية تعبد الاها واحدا هو الله . ويصف القرآن التوراة والإنجيل انهما كتب منزلة من الله وانها كتب هدى ونور . ولا يكتمل اسلام اي مسلم ما لم يؤمن بما أنزله الله من كتب مقدسة سابقة للإسلام ويؤمن بأنبياء اليهود والمسيحية موسى وعيسى وبقية الأنبياء المرسلين كما يؤمن هو بنبي الإسلام . ويؤكد على هذا بهذه الاية .
” ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون ” سورة العنكبوت 46
رغم وجود هذه الآية التي لا تكفر اهل الكتاب و تعتبرهم موحدين، إلا ان شيوخ الإسلام يناقضون القرآن بتكفيرهم المسيحيين خاصة ويصفوهم بالكفار والمشركين، وان كتابهم تم تحريفه وليس هو الإنجيل الذي انزل على عيسى . السبب معروف وهو التناقضات الواضحة في سور القرآن التي تعتبر المسيح كلمة الله وروحه ، ثم تنقض هذا الكلام وتعتبر المسيح أنه مخلوق من تراب مثله كمثل آدم، اي اعتبر القرآن كلمة الله وروحه مساوية لحفنة من تراب الأرض وتنكر لاهوته وصلبه.
كما ان القرآن يذكر ان عيسى تنبا بظهور نبي الإسلام محمد بأسم أحمد . وهذا لا وجود له في الإنجيل . فأفضل شئ عندهم لإثبات صحة هذه النبوءة القرآنية هي اتهام الانجيل بالتحريف والحذف وأخفاء هذه النبوءة .
ونحن نقول لهم : ( هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين) . اين الدليل على التحريف، هاتوا نسخة من الكتاب الأصلي الغير محرف لنصدقك مزاعمكم .


المسيحيون واليهود لا يؤمنون بإلإسلام دينا من عند الله، ولا يعترفون بمحمد نبيا مرسلا من الله، لأنه لم يتنبأ لا التوراة و كل انبياءه لا موسى ، ولا انجيل المسيح ذكر عن ظهور نبي لأمة العرب اسمه محمد او احمد، وان مواصفات النبوة لا تنطبق على من ينشر دينه بالقتل والغزوات والذبح و اغتصاب النساء وممتلكات الآخرين عنوة . وقد اوصى السيد المسيح ان لا نصدق الأنبياء الكذبة الذين سيأتون بثياب الحملان وهم ذئاب خاطفة . وقال لنا : “من ثمارهم تعرفونهم “.
من اجل ذلك لا يمكن لأهل الكتاب المقدس (اليهود والمسيحيون) ان يعترفوا بالإسلام دينا من عند الله، ولا يعترفوا ان القرآن كتاب موحى به من الله، بل هو كتاب بشري من تأليف محمد الذي سرق الكثير من الايات وقصص الأنبياء المذكورة بالتوراة والإنجيل والشريعة الموسوية المذكورة في التوراة ونقلها بشكل آخر الى القرآن ليبين انه كتاب مشابه للكتب المقدسة السابقة . وعلى هذا الأساس فإله الكتاب المقدس ليس هو إله القرآن والمسلمين . والهنا واله المسلمين ليس واحدا للأسباب التالية :
المسيحية تؤمن بالله الواحد الآب خالق السماء والأرض، وتؤمن ان يسوع المسيح هو كلمة الله الأقنوم الثاني في الثالوث المقدس مع روح الله القدوس هو اله واحد لا شريك له وليس ثلاثة آلهة كما يزعمون .
كلمة الله نزل من السماء وتجسد بإرادة الله الواحد وصار انسانا دعاه ملاك الرب (ابن الله) لأنه من الله جاء . وسمي يسوع اي المخلص شعبه من خطاياهم وليس اسمه عيسى كما تم تحريفه من قبل محمد .
نزل يسوع المسيح من السماء متجسدا من كلمة الله وروحه ليظهر للبشرية مجد الله ويسمعنا اقواله ويرينا قدراته المعجزية بشخص المسيح .
اله المسيحية اله سلام ومحبة، لا يدعو للعنف ولا للقتال و لا لحمل السيف لأجبار الناس على الإيمان به.
اله المسيحية الممثل بالسيد المسيح دعانا لمحبة الغريب والقريب كما نحب انفسنا. وقال احبوا بعضكم بعضا كما احببتكم أنا . وليس هذا فقط بل طالبنا ان نحب حتى اعداءنا والذين يضطهدونا ونحب من يسئ الينا ونغفر لهم اساءاتهم الينا ونسامح من اخطأ علينا . الهنا يوصينا ان يكون لكل رجل زوجة واحدة لا أكثر .
اوصانا ملك المحبة والسلام والقداسة ان لا ننظر الى المراءة بقصد الشهوة، لأن تلك النظرة تجعل الناضر يزنى بها في قلبه وفكره ويرتكب اثما . انه اله القداسة والطهارة والعفة والمحبة والسلام .يريدنا ان نكون مثله بالقداسة والطهارة في الفكر واليد .
اله الإسلام يحرض في قرآن محمد على القتل و القتال، يحرض على الغزو ونهب ممتلكات الاخرين، يحرض على سبي النساء و اغتصابهن او بيعهم في الأسواق مثل الأغنام .
اله الإسلام شرع بقرآنه ان يتزوج كل رجل بأربعة نساء ويزني بعدد غير محدود من ملك اليمين من الجواري والعبيد الذين يسبيهم او يشتريهم بالمال وهن لسن زوجات شرعيات . هذا التشريع عمله نبي الإسلام كي يحلل لنفسه وللآخرين امتلاك العديد من النساء شرعا وامتلاكا بلا حدود ضد ارادتهن للإستمتاع الجنسي لأن الحياة عندهم متعة وشهوات، قتال و نكاح نساء وغزوات، سرقة غنائم وثروات .
إله الإسلام يدعو الناس للإيمان به مع شرط الإيمان برسوله ايضا، ولا يكتمل الإيمان المسلم بالله وحده إن لم يشهد بالإيمان لمحمد بأنه رسول الله . كما يدعو هذه الإله ان ينشر المسلمون ونبيهم الإسلام بالغزوات والقتال و العنف وليس بالتبشير بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، فقد كان شعار نبي الإسلام لمن يدعوهم لدينه (اسلم تسلم)، ومن لا يقبل الإسلام دينا بالسلم والرضوخ ، سيفرض عليه الإسلام بالقتال والسيف حتى يرضخ او يقتل بالسيف . اما اهل الكتاب فكان يدعوهم للأسلام وترك دين ابائهم واجدادهم، او يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون اذلاء، او السيف يكون هو الفصل بينهم .
اله الإسلام يشجع على اغتصاب النساء السبايا في زمن الغزوات مقابل دفع اجور المعاشرة الجنسية بنكاح المتعة بثوب او حفنة تمر او دقيق ليحل له اغتصاب السبية بقوله : ” فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ” .
هذه التعليمات لم يعطها رب العالمين الحقيقي للبشر بعد ظهور المسيح . بل هذه من مكرمات اله الإسلام .
اله المسيحية امر بأن يكون لكل رجل زوجة واحدة فقط . ولم يسمح بتعدد الزوجات ولا امتلاك النساء (ملك اليمين) من الأسرى والمسبيات ومعاشرتهن جنسيا تعتبر زنا وفاحشة .
المسيحية انتشرت بالتبشير بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ولم يستعمل المسيح ولا تلاميذه السيف او العنف ، ولهذا انتشرت المسيحية في كل شعوب العالم التي وصلها المبشرون . بعكس انتشار الإسلام بالغزو والقتل وقطع الرؤوس التي لم تقبل الإسلام .
اله المسيحية يطلب من الناس ان يكونوا مسامحين ودعاء كما هو وديع وطيب القلب .
اله الإسلام يأمر مترفي القرية ليفسقوا فيها، ثم يغضب عليهم ويدمر القرية بمن فيها !! اين العدالة ؟
اله الإسلام يهدي من يشاء ويضل من يشاء / تماما كما يفعل الشيطان فعمله ان يضل الناس كما يشاء .
” قل ان الله يضل من يشاء ويهدي اليه من اناب” سورة الرعد 27
اله المسيحية يقول : لا تنتقموا لأنفسكم ، لي الإنتقام وانا اجازي المعتدين .
أله الإسلام منتقم جبار . يصف نفسه خير الماكرين . ينتقم ويصدر احكامه بقطع رؤوس اليهود وغير المسلمين من فوق سبع سماوات ، ذبح الناس بالجملة على الشبهة ومن لا يقبل الإسلام او من يشتبه النبي انهم يتآمرون على حياته .
اله المسيحية قال: ” من أخذ بالسيف بالسيف يهلك ” وقال” انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي بالظلمة “
اله الإسلام يقول : ” فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد “
اله المسيحية يقول : ” تعالوا الي يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وانا اريحكم “
اله الإسلام يقول في سورة التوبة عن المسيحيين : ” قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون “
هل اهل الكتاب لا يؤمنون بالله وهم من عبدَ الله قبل ولادة محمد ب 600 عام ؟
كيف نساوي بين اله يحرض على القتل والغزو وسبي النساء وإغتصابهن بملك اليمين وسرقة اموال الاخرين بمسمى غنائم حرب . مع اله المحبة والسلام و هو من جاء شافيا للامراض محييا للموتى وغافرا للذنوب ؟
فهل الهنا والهكم واحد ؟؟
لا يمكن ان يقارب النور مع الظلام ورسول المحبة مع رسول القتل والنكاح .
صباح ابراهيم
20/06/2022

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.