هل اغتيال لقمان سليم هوالرد الوحيد الإيراني الفارسي على الإذلال اليومي لإيران من قبل الفتك الأمريكي الإسرائيلي لنخبها يوميا ….!!!!!

لقمان سليم هل سيكون المثقف الشيعي العربي الأخيرالذي ستلتهمه الأ نياب الطائفية الإيرانية الحزب اللاتية الفارسية في لبنان؟ أم سيكون بداية تجديدية لوليمة التهام فارسية جديدة حزب لاتية لكل صوت لبناني عربي يرفض أسدية لبنان و¬¬_أيرنته_ في زمن الاحتضار العربي الذي يبدو أن عليهم ان يفهموا أن دفع نصف بليون دولار ليست ضريبة جزية _ترامبية _كرئيس شرس، بل هي جزية جزائية لكل رئيس أمريكي جديد، ولا نعرف بعد إن لم تكن جزية سنوية لحماية العرب من إيران وحزب الله اللبناني والعراقي وكل الأحزاب اللاتية وكل من يتجرأ أن يتحدث عن السرطان الإيراني كما تجرأ الشهيد لقمان سليم رغم التهديدات المتكررة له من قبل حزب الله ، بل والدخول إلى بيته تهديدا له ولاهله بالكتابة على جدران منزله ، شعار _التحية لكاتم الصوت_ ؟؟؟؟
مع ذلك فإن الوطنية النبيلة التي لا تخلو من اليوتوبيا أصر لقمان على البقاء في بيته، سوى أنه نبهنا أن غريمه القادم هو نصر الله والبري العميلين الإيرانيين، مراهنا فيما يبدو على أواصر القرابة الوطنية والأهلية ، وهوالعارف عميقا أن هذه الأواصرفقدها الاثنان منذ استأجرت سلاحهما إيران بواسطة اسدية تعيش على بيع سوريا بالتقسيط منذ التنين الأسدي الأب إلى الفأر الأسدي الابن الصغير المسمى عالميا بالحيوان …
منذ عشرن سنة تقريبا حضرت ندوة فكرية على المستوى العربي لتكريم الراحل ادوارد سعيد في بيروت عاصمة تخفي واختباء الاستبداد العربي قبل احتلاله النهائي فارسيا من قبل حزب اللات ، وفي هذه الندوة تعرفت على السيدة -رشا الأمير ¬_ شقيقة الراحل الشهيد لقمان سليم ، وكنت قد سعدت بقراءة روايتها _يوم الدين¬_ التي أهشتني باكتظا روايتها بتعدد الأصوات التي تتجاوز أصوات السرد والحكاية ، لتبلغ مستوى التعدد الصوتي الفكري والثقافي لتكشف عن منجم هائل من الثروة اللغوية واستحضار رائع للمتنبي وعبقريته الشعرية الخالدة ، ثم الحوارات الفكرية والسياسية التي تعبر عن راهن الزمن المعاش الذي يعيشه لبنان سياسيا واجتماعيا ، وفي المستوى الاجتماعي جرأة اعتدناها في الكتابة الروائية اللبنانية وخاصة النسوية التي تجاهر كثيرا بالمسكوت عنه تعبيريا المتصل بعالم الغرائز ….

تناقشت معها وحينها تفاجأت بمعرفتي لها أنها شقيقة لقمان لاختلاف كنية التسمية ، لكني لم أكن أتعرف على لقمان سوى بتردد اسمه كثيرا بحب على مسامعي بأوساط الكتاب الشباب السوريين في حلب، واستغربت حينها أن الجميع يتحدثون عنه كصديق، وقد فهمت حينها أنه الفارق الجيلي بينه وبيني هو الذي لم يتح لنا التعارف، وحينها وعدتني رشا بالتعارف معه بو صف ذلك رغبة مشتركة ….وها نحن نتعارف بعد فوات الأوان، لكن بأشرف لحظات الأوان التي يذهب بها شهيدا على أرض وطنه لبنان، بينما لم يتح لنا النظام الأسدي الهمجي هذا الشرف فحرمنا من قطعة ارض صغيرة نأ وي إليها في تابوتنا بعد أن صادر بيوتنا وكتبنا وأحلامنا ليمنحها للفرس والروس وشبيحته المرتزقة …..
طوبى لك يا _لقمان_ ولأمثالك من شهداء الوطنية والكرامة والحرية … شهداء الحرية في مواجهة الظلامية ، شهداء الدفاع عن النور والتنوير في وجه الظلامية السوداء منذ حسين مروة… مهدي عامل وصولا لمقامك العالي …. وتعازي الحارة لعائلتك وشقيقتك المبدعة رشا الأمير …..

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.