هل احتل العرب الاندلس ؟

المنتصر يكتب التاريخ ، او التاريخ يُكتب تحت سيوف المنتصر
اذا تمكن الملك فاروق من اجهاض حركة الضباط لكانوا الان مجرد خونه للوطن وللملك وتمت محاكمتهم واعدامهم
لو انتصر انصار مسيلمه على جيش خالد بن الوليد فى معركه اليمامه لتغير التاريخ
تاريخنا كله مزور ، وكان لى شرف نشر اربعه كتب كاشفه لحقائق التاريخ فى منطقتنا العربية الاسلامية
** الاسلام الوهابى وتراث العفاريت : وضحت فيه بدايات الحركة الوهابية منذ التحالف النفعى بين امير الدرعيه محمد بن سعود والشيخ المطرود من اماره العينيه محمد بن عبدالوهاب فى القرن الثامن عشر الميلادى ، وحتى قيام المملكة العربية السعودية فى العامخ 1932
** محمد ومعاوية والتاريخ المجهول وضحت فى الجزء الاول منه ( مكة بين الحقيقة والاسطورة )
بعيدا عن حديث الخوارق والمعجزات ، سنحاول ان نتعرف عن الظرف الموضوعى والواقع الارضى ( العلاقة الجدلية ) والمراحل التطورية الطبيعية لام القرى ( مكة ) مما ادى فى النهاية الى ظهور النبى محمد بدعوته للاسلام لنرى انها لم تاتى من فراغ ، وبجانب المفارق السماوى كان ايضا استجابة للواقع الارضى والظرف الموضوعى الذى انتجها.
وفى الجزء المبحث الثانى وضحنا ان الامويين فى الشام بقياده معاوية بن ابى سفين كانوا وراء انتشار الاسلام ، وانه عندما كان النبى محمد مازال بمكه كان معاوية واليا لاحدى ولايات جنوب الشام تحت الحكم البيزنطى ثم الساسانى عندما انتصروا على البيزنطيين ( والتى ذكرتها بدايه سورة الروم ) ثم عاد بعدها الى البيزنطيين عندما انتصروا على الساسانيين معتنقا المسيحية التى فرضتها الامبراطورية الرومانيه على كل رعاياها ورعايا امبراطوريتها
** اساطير التوراه واسطورة الاناجيل وضحت فيه ارتباط التوراه باساطير بابل وآشور ابان السبى البابلى ، وارتباط الاناجيل باسطورة ايزيس واوزيريس وحورس المصرية واسطورة عشتار
** حقيقة بنات النبى محمد وضحت فيه ما اخفاه المفسرين من ان بنات النبى محمد كانوا ربائبه من زوجته خديجه واختها هاله وانه كان بنص القران ( ابتر ) لاينجب
وهذه الكتب وغيرها موجوده فى مكتبه التمدن
ولكن كان هناك موضوعين آخريين يشغلونى


الاول : بعد ان وضحت ان فاطمه ليست بنت النبى ، فهل كان على بن ابى طالب ابن عمه فعلا ام انه كما تشير بعض المراجع كان قائد نسطوري يدعى ابو تراب تابع للامبراطورية الفارسية خصوصا اننا نعرف دور ابو مسلم الخرسانى فى انشاء الخلافه التى كان ظاهرها عباسى وباطنها فارسى للتخلص من حكم الارستقراطية القرشية الاموية فى الشام
الثانى : لم استطيع ان اهضم ان احتلال الاندلس كان عربيا وعبور مايسمى طارق بن زياد جبل طارق بعده الاف من الجنود واحراق المراكب وعباره ( البحر من ورائكم والعدو من امامكم – اما النصر او الشهاده ) ثم بعدها حكايه صقر قريس عبد الرحمن الداخل الذى هرب من مذابح العباسيين واعاد توحيد الاندلس بعد ان تفرقت الى عدة امارات ، ولم يذكر لنا التاريخ كيف لشخص بمفرده ان يعيد احياء الاحتلال العربى للاندلس ويجعل منها اماره اموية
وفى نفس الوقت نقرأ عن دولة الموحدين ودولة المرابطين فى المغرب الذين اعادوا توحيد الاندلس للمره الثالثة والرابعه وهم فى الاصل ليسوا عربا ولكنهم امازيغ (ومازال الامازيغ حتى الان يقطنون المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا وشمال مالي وشمال النيجر وجزء صغير من غرب مصر إلى جزر الكناري) وهناك تغطيه عربية على دور الامازيج فى الاندلس ووصفهم فى كتاباتهم بالبربر وهى العباره التى كانت بعض الممالك فى اوروبا تطلقها على غيرها من الاثنيات العرقية ، حتى العرب اطلقوا على الفرس ( العجم نسبة الى الشاه ) للتتصغير من شانهم وحضارتهم العظيمة وبعدها اصبحوا كغيرهم من الموالى
والحقيقة منذ نشر اخر كتابين لى على النت بدون نشر ورقى اكتفيت بهذا القدر من الكتب التى قدمتها والتى تصل الى 11 كتاب والمقالات التى نشرتها على موقعى والتى تصل الى 230 بين بحث ودراسه ووصل زائرى موقعى الى اكثر من 3 مليون زائر قلت يكفينى هذا خصوصا اننى فعلا تعبت من النبش فى المراجع لاننى كنت حريصا فى كل كتبى ان اذكر المراجع حتى لا اقع فى فخاخ الازدراء
الا انه حدث ان لى صديق مغربى عزيز الى نفسى وقريب من قلبى من عشاق مصر وياتى لزيارتى كلما جاء فى مصر تحدثت معه بصفته مغربى عن موضوع الفتح او الاحتلال العربى للاندلس وقلت له فكرتى الخاصة عن هذا الموضوع فوافقنى عليها ووعدنى بامدادى ببعض الكتب التى تصادق على فكرتى ، ثم بداها بان ارسل لى لينك كتاب لمؤلف اسبانى يقول ان العرب لم يحتلوا الاندلس ، انتهيت من قرائته
الحقيقه رايت كل تصوراتى فى هذا الكتاب بصورة موثقة ، ثم طالعت عده مراجع اخرى فتحمست للكتابه فى هذا الموضوع فى عده مقالات على موقعى ثم نشرها على صفحتى فى الفيس بوك ولكن بعد ان انتهى من بعض الفحوصات الطبيه ثم زياره طبيى لان الصداع مازال يؤرقنى واتعامل معه بالمسكنات
نلتقى على خير

About هشام حتاته

هشام حتاته - من مواليد 14/8/1951باحدى قري محافظة الغربية فى دلتا مصر - كاتب وباحث فى تاريخ الاديان ، ومن المنتمين الى مدرسة نقد الفكر الدينى الحديثة وكشف المستور والمضمر والمسكوت عنه فى التراث الدينى وتحطيم التابوهات - حاصل على بكالوريوس تجاره عام 1973 وبدا حياته العملية محاسبا بالفنادق المصرية وتدرج حتى مدير مالى وترك العمل الحكومى ليتفرغ لاعمالة التجارية . - عمل فى مملكة آل سعود خمسة سنوات من عام 1976 حتى عام 1981 وكانت بداية رحلته فى الاطلاع على التراث الدينى الاسلامى الاسطورى العتيق والتى امتدت لخمسة عشر عاما . - بدأت الرحلة مع التاريخ الحقيقى للاسلام وتطبيقات العلوم الحديثه عليه ووضعه تحت مجهر البحث العلمى من عام 1995 مع البدايات الاولى للراجل فرج فودة والدكتور القمنى والراحل نصر ابوزيد ....... الخ وحتى صدور اول كتبى فى مايو من عام 2007 بعنوان ( الاسلام بين التشدد البدوى والتسامح الزراعى ) وكان اول كتاب فى مصر يتعرض للتاريخ الحقيقى للفكر الوهابى ونشاته واسباب انتشاره ، وتنبأت فيه ايضا بوصول الاسلاميين الى حكم مصر بعد خمسة سنوات ( والذى تحقق بالفعل فى مايو 20012 ) وبعدها كتاب من جزأين بعنوان (التراث العبء ) وبعض المقالات فى الصحافة المصرية الورقية التى سمح بنشرها.
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.