هذه هي دول الغرب العلماني(الكافرة) وكيف المسلم يستغل هذه القوانين الوضعية التي تحميهم حتى وهم مدانين مجرمين

منذ مدة قامت مخابرات الشرطة السويدية بمداهمات و احتجاز ستة ائمة في مناطق متعددة من السويد. للاشتباه بدعمهم للإرهاب و التطرف و باعتبارهم شخصيات جدا مهمة في نشر التطرف و التعصب الإسلامي.
المخابرات السويدية سلطة مستقلة عن سلطة الشرطة و لا تتدخل الا في حال أمور تشكل خطرا على الأمن الوطني السويدي و هذا بالظبط ما حصل و حكم على هولاء الأشخاص بالطرد لانهم يشكلون خطرا على الأمن الوطني السويدي. تم استئناف الحكم لأعلى سلطة و هيا الحكومة التي بدورها اقرت الحكم و و حكمت بالطرد.
المضحك في الأمر أن حكم الطرد من البلاد لا تستطيع السلطات السويدية تنفذيه بسبب ان حياة هولاء الأشخاص معرضة للخطر في حال تم طردهم إلى بلادهم. القانون السويدي يمنع تسفير الأفراد في حال وجود مؤشرات بتعرضهم للتعذيب او اجرائات تعسفية بحقهم و عليه تم إطلاق سراحهم لعدم إمكان طردهم.
القرار أحدث موجة غضب و تسائلات في الشارع على النحو التالي: ما داموا يشكلون خطرا علينا لماذا واجب علينا ان نحميهم؟؟

و انا لا يسعني الا ان اقول انها مسخرة عالية المستوى

على فكرة هولاء الأشخاص حصلوا على أموال و مبالغ كبيرة من ضرائب الشعب السويدي، أحدهم كان يدير مدرسة دينية و بالتالي يحق للمدرسة معونات و مبالغ دعم من الدولة السويدية. منقول: عارف علم الدين


وانا أضيف: هذه هي دول الغرب العلماني(الكافرة) وكيف المسلم يستغل هذه القوانين الوضعية التي تحميهم حتى وهم مداني مجرمين، ومشايخ الثراثرة يدعون علي الغرب ليلا نهار بعظاءم الهلاك من الأمور، ويبتزوا الغرب بابشع أنواع الابتزاز
ولو حصل في بلادهم لذبحوهم كما النعاج، هنا قيمة الإنسان تتجلى بغض النظر عن ذنبها، ويأتي احداهم ليقول: أخذوا كلشي منيح من عندنا. كمان هزلت
فاقد الشيء لا يعطيه، العقل زينة والعنعنة قشور الفلينة
تحيات عمر علم الدين

كمان مسخرة

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.