هذه إساءة صارخة للسيد المسيح رسول المحبة والسلام

Eiad Charbaji

من جهة هذه إساءة صارخة للسيد المسيح رسول المحبة والسلام، والذي من المفترض انه صلب ليفتدينا بنفسه، وليس ليجد نفسه بين القتلة والسفاحين في نهاية المطاف.
من جهة أخرى اتفهم -دون أن اغفر- وقوف كثير من المسيحيين مع الديكتاتوريين ضد ثورات الربيع العربي في مصر وسورية وغيرها، وهم يرون أهل هذه الثورات ما زالوا يتناقشون كل عام هل يجوز أن يباركوا لهم بأعيادهم أم لا؟
مجرد مباركة لفظية مجاملة لم يحسم المسلمون امرها قبل أن يصلوا للسلطة، تخيلوا الكابوس الذي سيجد المسيحيون فيه أنفسهم لو انتصرت ثورات الربيع العربي ووقعوا تحت

حكم هؤلاء.
رغم ذلك تبقى هذه الصورة إدانة لمن رفعها وسمح برفعها، ليس لأجلنا…. على الاقل لأجل المسيح نفسه.

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

One Response to هذه إساءة صارخة للسيد المسيح رسول المحبة والسلام

  1. س . السندي says:

    ١: ليس دفاعاً عن حكم الطغاة المجرمين ، ولكن الواقع المرير يقول أنهم الأفضل للاقليات خاصة وحتى للمسلمين المعتدلين ؟

    ٢: هذه ابن علي وعلي والقذافي وصدام ذهبو وغداً الأسد وكل أولاد الحرام ، منهم من رحل هارباً ومنهم مقتولاً ومنهم مسحولاً في ثورات ومنهم مشنوقاً باسم الخميني والإسلام ، والسؤال مالذي جنته شعوبنا ممن سطوا على بلداننا غير تقديس الجهل وتعميم التخلف والخرافة والفسق والفساد والكل غدى للذبح كأنعام والمعيز والأغنام ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    مثل مدعي نبؤة بين يدي المنصور فقال له { والله أرى أنك نبي السفلة والقتلة والمجرمين } فرد عليه مدعي النبؤة { والله صدقت في هذا يامولاي ، فكل نبي يبعث لأمثاله } سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.