هجوم #خامنئي على #ظريف ودفاعه عن #فيلق_القدس الإرهابي

تعكس معظم العناوين في الصحف الرسمية الصادرة يوم 3 مايو هجوم خامنئي على ظريف ودفاعه عن فيلق القدس الإرهابي. بالإضافة إلى ذلك، فقد خصص انبطاح ظريف أمام خامنئي حيزا من صور وعناوين مختلفة في الصحف.

كما أظهرت في هذا الصدد، الصحف الموالية لزمرة خامنئي أقسى عبارات خطاب الولي الفقيه ضد الزمرة المنافسة بعناونين بارزة مما يشير إلى تصاعد الأزمة على رأس النظام واندفاع خامنئي لاكتساح العصابة المهزومة.

وأوردت الصحف أيضا الصراع بين الزمر الحاكمة عشية الانتخابات الرئاسية والتشتت داخل الزمرتين على تسمية مرشح لمسرحية الانتخابات.

فضلا عن ذلك، ناقشت الصحف الصادرة في النظام المفاوضات مع الولايات المتحدة من خلال نهجين مختلفين. حيث ركزت صحف زمرة الولي الفقيه على تناقض تصريح عراقجي، وأبدت، مقارنة بمواقف المسؤولين الأمريكيين، قلقها من أن زمرة روحاني تريد رمي النظام في بئر اتفاق نووي آخر. فيما أكدت صحف الزمرة المهزومة، في إشارة إلى الأجواء المتفجرة للمجتمع ومطالب الشعب، على ضرورة التراجع الكامل عن المطالبات النووية والإقليمية المبالغ فيها.

كورونا ولاية الفقيه في اتجاه ابن ملجم

تساءلت صحيفة جهان صنعت تحت عنوان “هل لدينا سلوك على غرار سلوك الإمام علي؟” والسؤال موجه لرؤساء الحكومة الذين يزعمون أنهم يتبعون الإمام علي وأضافت: “هل حكام الجمهورية الإسلامية، يكرهون مثل الرسول الكريم (ص)، علانية وواضحة وعلنية، الاضطهاد الذي مارسه المسؤولون الحكوميون بحق الناس؟ على الأقل في قضايا مثل مقتل زهراء كاظمي أثناء احتجازها، وقتل ستار بهشتي رهن الاعتقال، وأحداث نوفمبر 2019، حيث لم يستنكر أحد هذه الفظائع، ولم يجبر خاطر ذوي الضحايا ولم يتم دفع تعويضاتهم حتى في قضية تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. “ذهب بعض المسؤولين الأمنيين، مثل الأدميرال شمخاني، للقاء بعض عائلات ضحايا نوفمبر، وكانت نبرة كلامه تحمل التحذير والتهديد، وكان يُعتقد أن توجه المسؤولون الحكوميون الى الجرحى كان بهدف تعزيز انتصارهم “.

كما كتبت صحيفة اعتماد في مقال تحت عنوان “مقارنة بسيطة”: “لا أريد أن أقول إن الحكام يمكن أن يتصرفوا مثل هذا الإمام أو ينبغي أن يتوقع منهم في هذا المستوى، لكن ألا ينبغي التوقع على الأقل أن نتخذ خطوة نحو الشفاء ولا خطوات كبيرة في الاتجاه المعاكس؟”

ويشير المقال أيضًا إلى الطبقات المحرومة ويقر: “نحن بعيدون جدًا جدًا عن الحد الأدنى من سلوكيات الإمام علي (ع)، لكن الأسوأ أننا نبتعد عن هذه السلوكيات بسرعة كبيرة”.

وأما صحيفة مستقل فقد عنونت مقالا “الكورونا المخصخصة” اعترفت فيه بالنزاع بين العصابات حول سياسات النظام المعادية للشعب وكتبت: “هناك قطبية ثنائية بعد انتهاء الصراع وقلما يتم الالتفات إليها بالاستشهاد بالتفاسير العلمية وآيات الذكر الحكيم والروايات والأحاديث والمواد القانونية لتجاهلها، إنها ثنائية الفقر والثروة .. لماذا تم نسيان ازدواجية الفقر والثروة؟ وردا على هذا التساؤل في سياسات النظام في مواجهة كورونا كتب: “الدول الغنية استطاعت أن تعلن ثغرات خطيرة، ووضعت خطط دعم، … على العكس، في الدول المتخلفة، الشعارات، والتنافس المدمر، وعمق الديكتاتورية وعدم الكفاءة الإدارية واستشراء الفساد وإخفاء الحقائق والتمييز وصلت إلى درجة رفضت المستشفيات والعيادات الخاصة علانية قبول المرضى الذين لديهم بطاقات خدمات طبية وتأمين والخدمات الاجتماعية وحتى تأمين تكميلي”.

الخوف من الجماهير والمقاومة المنظمة للشعب الايراني

أصرت الصحف على ركيزتين للتراجع السريع. الركيزة الأولى فشل سياسات النظام وتنامي المطالب الشعبية. “النووية والصاروخ ذريعة” هو عنوان مقال في صحيفة “مستقل” يقول: “لقد كلفت العقوبات الاقتصادية في السنوات الأخيرة، حسب ظريف، اقتصاد البلاد تريليون دولار. دفع مبالغ ابتزازية في التجارة إلى بلدان مختلفة مثل الصين، روسيا وتركيا ودول أخرى بسبب معاداتنا الدائمة لأمريكا … يجب ألا تغض النظرة الأيديولوجية عن الخطر أعيننا عن رؤية مخاطر أخرى … لا ينبغي أن يغيب عن بالنا خطر السخط والثورة لدى الناس الذين هم المالك الرئيسي لآلاف المليارات من الدولارات.

لكن الأساس الثاني يتمثل في نصائح الصحف للنظام بالانسحاب خوفا من المقاومة الإيرانية وحقيقة أنها أغلقت الطريق أمام أي مساومة مع النظام.

وذكرت صحيفة “شرق” للزمرة المهزومة أن “تردد الولايات المتحدة في رفع جميع عقوبات ترامب قد يكون لأسباب عدة”، في إشارة إلى قيود الرئيس الأمريكي على منح تنازلات للنظام. وأضاف المقال أن “جهود معارضي الاتفاق النووي في الكونغرس مستمرة، وأعلن الثلاثاء الماضي أن عدد مؤسسي الخطة المناهضة للنظام في مجلس النواب الأمريكي، والتي (لممثلي منظمة مجاهدي خلق ) دور فيها، بلغ 220 نائبا جمهوريا وديمقراطيا. “

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.