هتك عرض جماعي لطفلة بريف #دمشق ب #سوريا

Sara Azmeh Rasmussen

اغتصاب جماعي لطفلة بريف دمشق بسوريا

البنت عمرها ١٢ سنة. المغتصبين ٤ مراهقين بعمر حوالي ١٦ مجهولي الهوية. المحيط عم يلوم الأب أنو بنته لابسة قميص وبنطلون ضيقين، مو عباية، جسمها أكبر من عمرها. السلطات مو شايلة القصة من أرضها.

متذكرين مسلسل “وين الغلط”؟ كان كل حلقة فيها غلطة لازم نحاول نكتشفها. بواقع المجتمع السوري اليوم بالنسبة لحقوق الطفل السؤال هو “وين الصح”؟ ويا خوفي بالقصة كلها بكل حلقة من حلقات التراجيديا ما نلاقي صح واحد!

مجتمعنا جمعي قمعي.

يعني هاد ممنوع والكل مراقبك. اوعا!!!. العصاية جاهزة.
لما ميكانيكية الرقابة تغيب بيصير كل شي مسموح بهيك مجتمع. وبيتم ارتكاب الفواحش والجرائم لانو ما في مجتمع قادر على مراقبة الكل ٢٤ ساعة باليوم.

الغلط رقم ١ : التربية على غرس أخلاق فردية غير موجود بمجتمعنا إلا ما ندر.

طريقة غرس الأخلاق اللي مو بحاجة لرقابة من الجماعة هي التفسير والشرح والتبرير المنطقي، يعني هاد الشي غلط بسبب كذا وكذا ولانو النتائج هي كذا وكذا. والمفروض يكون في انسجام بالتعليمات، مو تناقض وتضارب حتى يقتنع الإنسان فيها. والمفروض المربي يتبع نفس الأخلاق مو يعطي تعليمات ويخرقها هو لأنو شو؟؟ كبير! هيك ما بيمشي.

الغلط رقم ٢: المنع التام من تحرير الطاقة الجنسية اللي هي أقوى غريزة عند الإنسان والكبت الساحق.

بدل غزل طبيعي بريء بين مراهق ومراهقة على الأغلب ما بيوصل لمرحلة الجماع، فقط يبقي المراهقين في حالة توازن عاطفي وتطور طبيعي نحو النضج. وبدل جنس طبيعي بين رجل وامرأة برضا الطرفين، نحصل على تجمع بركاني لشهوة غير ملباة، ينفجر على جسد ضحية هي في ٩٠ % من الحالات طفل أو طفلة، الحلقة الأضعف واللي ما فيها تحمي حالها.

أطفالنا ضحايا فكر تحريم ديني مريض ما عم يقتنع بتغير العصر. ايام الرسول كانوا يتزوجوا مراهقين، وكان في سبايا وملكات يمين ماشيات بأثداء عارية. بهيك ظروف لا بأس من تنظيم ممارسة الجنس. مجتمعنا الشب والبنت فيه ما بيتزوجوا بكير، والحمد لله انو ما عاد في جاريات بمعنى ممتلكات للرجل. طيب بهيك مجتمع هل من المعقول يا ناس يا هو تمنعوا اي تقارب، اي قبلة، عناقة، بين شب وبنت!!!! مجانين انتو، ومجتمعكم المسخوم هو ما تستحقون لحد ما تفيقوا من نومة أهل الكهف وتفهموا انو الزمن تغير.

الغلط رقم ٣: بنية الفكر الذكوري الأبوي تحكم دائما عبر منظار الذكر. يقع اللوم على الضحية لأنها شهية.

يعني مجتمع فكره سخام بسخام حتى النساء فيه بيقولوا للمغتصبة الطفلة، أنتي حركتي غريزته، فالحق عليكي. ويستمر هالمنطق المريض بالمبالغة لحد ما تلبس طفلاتنا النقاب. منوصل لمرحلة الحكم على نصف المجتمع بالسجن، بدل تربية وتهذيب النصف الآخر وتدريبه على السيطرة على جسده.

وكأننا عم نقول للقتيل انت ليش خليته يعصب للقاتل ويحط سكينه بقلبك؟!!! الحق عليك.
ما عم نقول للقاتل، قد ما عصبت مو من حقك تقتل. من من حقك ابداً تعتدي على حياة انسان. انضب يا حقير!! حط سكينك بجيبك وانقلع!

الغلط رقم ٤: ما في توعية عن الوقاية من الاعتداءات الجنسية على الأطفال. تقريبا هيك توعية معدومة.

نحنا بحاجة لكتب أطفال، ومنظمات تشتغل بتوعية الأطفال والأهالي. انا حاليا عم اشتغل على هالموضوع بس الحاجة ضخمة. لازم غيري يشتغل.

نحنا كمان بحاجة لتثقيف جنسي للمراهقين. رح تعترضوا. عيني انت وياه لك المراهقين عم يتعلموا كل شي!! حتى الشذوذ! من قنوات وسخة.
أفضل بكتير كتير يسمعوا عن الجنس بأسلوب علمي محترم ويفهموا شو الطبيعي وشو الشاذ، ويتعلموا الحدود.

الله يعينك يا بلدي والله يهديك يا شعبي
قلبي بيوجعني عليك

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to هتك عرض جماعي لطفلة بريف #دمشق ب #سوريا

  1. ALI ALI says:

    سؤالي البسيط، ماذا تتوقعين غير ذلك ، هل يجنى من الشوك العنب، او يجني من الصحراء اسماك بحريه، او عقل يفهم ويحلل ويناقش ويقنع او يقتنع من هكذا مجموعه بشريه ليس فيها من الحضاره الا ما سرقته من الاخرين. ، طبيب في جده اخبرني انه كل نهايه اسبوع وعن( شرطي في حي واحد منها) يخطف حوالي ال٤٠ طفل كل نهايه اسبوع ويعادون بعد يومين ، وفهمك يكفي لماذا . ، انت يا عزيزتي تبحثين عن الروح والحق في جثه نتنه تعفنت منذ ولادتها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.