نهاية مملكتي تدمر وقرطاج بكل صراحة #الملكة_زنوبيا

رعد خليل

اود الحديث عن نهاية مملكتي تدمر وقرطاج بكل صراحة وبدون عواطف بل بشكل موضوعي مجرد يصف ما حدث بالواقع حرفيا لان التعليم والاعلام يتجنب قول ذلك غالبا، وطبعا هذا الموضوع يمس الامبراطورية الرومانية فلا بد من قول بعض المعلومات عنهم.

امتاز الرومان بصفات لا بد من الاعتراف بها والا فكيف تمكنوا من السيطرة لقرون متتالية ؟!
من اهم صفاتهم قوة بأسهم في القتال وشجاعتهم النادرة فيقاتلوا الى اخر قطرة دم ان جاز التعبير، ولعل احدى ابرز صفاتهم هي قوة وتماسك جبهتهم الداخلية (بالذات اهل روما) صحيح انهم عرفوا خلافات وفرقة احيانا ولكن عندما يشتد الخطب بهم نجدهم يتوحدون ويتكاتفون فيجتمعون على قلب رجل واحد وهذا ما أنجاهم اكثر من مرة من الهزيمة بل الفناء الكامل المحتم، وهو امر نادرا ما نجده مع اعدائهم وهو من اهم النقاط التي صنعت الفارق في حروبهم وصراعاتهم ، لديهم خبرة متراكمة بادارة الازمات والحروب ويمتازوا بالدهاء السياسي والعسكري، كذلك من اهم صفاتهم حزمهم القاطع مع خصومهم فقد اعتادوا على سبي نساء اعدائهم وفي هذا المقام اتذكر مملكتي قرطاج وتدمر فرجال روما فتحوا المدينتين عنوة وسبوا نسائهم جميعهن والتفصيل كما يلي:

دخل جيش روما لتدمر فقتلوا رجالها وسبوا نسائها كل نسائها، فسيقت نسائهم سبايا إلى روما وتم حصر الاستمتاع بهن لرجال روما فقط، وقصدوا من هذا إيصال رسالة للاقاليم مفادها أن من يثور عليهم فسيفعلوا بهم نفس الشيء، فامتلأت بيوت روما بنساء تدمر ووطؤوا السبايا وحبلوهن فلم تمضي فترة قصيرة الا وكلهن حوامل من اسيادهن.

اما الملكة زنوبيا فقد سباها الامبراطور اورليان وضاجعها مرارا وتكرارا متى شاء واستمتع بها حتى حملت منه، لهذا يقول البعض بانتحارها بعد ان اصبحت هي وكل نساء شعبها جواري وسبايا حوامل من اسيادهن، لكن توجد روايات اقوى تذكر انها عاشت ولم تنتحر بل أنجبت الأطفال من عدوها بشكل طبيعي جدا كأي جارية تنجب من سيدها ككل سبايا تدمر ويقدر عددهن ب 80 الف سبية تدمرية فهذا هو الراجح.

كانت روما تتبع سياسة ردع صارمة وما فعلوه يندرج ضمنها، بل لوحظ حينها سرعة حمل نساء تدمر من رجال روما ولم يأتي هذا مصادفة، فكان الرجل الروماني يضاجع جاريته التدمرية يوميا بل اكثر من مرة بالليلة الواحدة وبكل قوته الرجولية فلا عجب اذن من حملهن السريع او الفوري، فلم تكن تمضي الا ايام او بضعة اسابيع حتى تبشر الجارية سيدها بحملها منه، وما ان تلد له حتى تحمل منه مجددا وهكذا …

لقد وصلت تلك الاخبار بسرعة قياسية لبقية الاقاليم فشاع بينهم ما حدث ، فتكرر ان يذهب تجار من الولايات الى روما فيتجاذبوا اطراف الحديث مع بعض رجال روما ويأتوا على ذكر نساء تدمر فيسألوا عن حالهن ؟ فيجيبهم أسيادهن بأنهن حبالى كلهن (يقول احد مؤرخي روما واصفا تدمر : فأصبنا نسائهم حتى ولدن لنا) ، فاستمر الردع النفسي لفترة طويلة فحتى عندما يتململ احد الاقاليم سرعان ما يتذكرون ما حدث لتدمر ونسائها بالذات ويكون رادعا لأي تصرف غير محسوب العواقب حتى لا يقعوا بنفس النتيجة

بالمناسبة فما فعله رجال روما بتدمر كان اجدادهم فعلوه بقرطاج حرفيا، فرجال روما سبوا نساء قرطاج ويقدر عددهن ب 60 الف سبية قرطاجية، فانهى رجال روما حضارتي قرطاج وتدمر بنصر ساحق توجوه بسبي نسائهم كلهن بلا استثناء ، فاشتد وطىء السبايا وحبلت كل سبية من سابيها وامتلأت بطونهن حملا من اسيادهن ، فكان هذا مسك الختام ونهاية مثالية حاسمة .
#تاريخ_مملكة_تدمر
#الملكة_زنوبيا
#مملكة_قرطاج
#الامبراطورية_الرومانية

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.