نكتة حقيقية !.

يوم وَلَدَت زوجتي طفلتنا الأولى إتصل بي أحد أخوتها الخمسة وسألني :
– ها …. بَشِر ولد لو بنية ؟.
– بنت
– عمة عمة، عمة وموت، ذبوها بالزبل أحسن !.
– لا لا ليش هل كلام !؟، هذي نعمة ومو مهم ولد أو بنت .

بعد سنتين ولدت زوجتي بنتنا الثانية، وإتصل بي تلفونياً شقيق زوجتي نفسه ودار بيننا الحوار التالي :
– ها بَشِر …… ولد لو بنية ؟.
– بنت وجميلة وتتمتع بالصحة والعافية .
– عمة عمة، عمة وموت، شنو انتم ما تعرفون شلون تجيبون ولد !؟.
– ليش هل كلام حبيبي !؟. شنو الفرق بين الولد والبنت ؟.

بعدها ولدت زوجتي بنتنا الثالثة، وإتصل بي نفس الأخ الحباب ودار بيننا الحوار التالي :
– ها …. لتكلي جتيلكم طركاعة ثالثة !!؟.
– جتيلنا بنية حلوة وتخبل وتتمتع بالصحة والعافية وهذا خير وبركة .
– عمة عمة عمة اليعميكم ، لو جايبين جريدي كان أحسنلكم !.

ثم ولدت زوجتي إبنتنا الرابعة والأخيرة ، وإتصل بي شقيق زوجتي كالعادة :
– ها …. أكيد جالكم بنية رابعة … مو ؟.
– نعم وما اعرف شنو عداوتك مع البنات ؟، هي بنتنا وليست بنتك .
– عمة .. عمة وألف عمة، طيحان حظ ، روحوا عيشوا طول عمركم مع النحس والشؤم والقزرقط .

تمر السنين ويتزوج شقيق زوجتي هذا وتحبل زوجته وتلد بنتاً، إتصلتُ به مهنئاً وكان صوته متردداً وقلقاً وكأنه كان يتوقع مني أن أنتقم منه :
– ها علاوي … بَشِر، عسى طفل أو طفلة بصحة جيدة !؟.
– إي والله، جتيلنا بنية، نعمة من الله .
– تهانينا حبيبي، محروسة ومباركة. باي .

وبعد فترة تلد زوجته إبنتهم الثانية، إتصلت به تلفونياً :
– ها أبو الشباب !، خير ، بَشِر ؟.
– بنت وحلوة وبصحة جيدة .
– خير خير خير، عساها تكون من البنات الصالحات .
– شكراً عيوني، الف شكر، ممنون، صدك أنت أخ عزيز.
ـ ولو …… صدكني ماكو أحلى من البنات .

بعد فترة تلد زوجته إبنتهم الثالثة، إتصلت به ودار بيننا الحوار التالي :
– ها أخوية، الف مبروك بنتكم الثالثة، صدقني البنات بركة، تتربى بعزكم .
– صحيح، ممنون، جداً متشكر، صدك أنت خلوق وأبن أوادم .

وأخيراً تحبل زوجته وتلد لهم بنتهم الرابعة والأخيرة، إتصلت به ودار بيننا الحوار التالي :
– ها علاوي …… بَشِر، ولد لو بنية .
– ( بصوت مهموم ومكسور ) بنية، بس هم خير وبركة .
– ( لم أتمالك نفسي من الضحك ) : عمة، عمة عمة عمة، عمة وموت، ولك أنت شلون رجال ؟. يعني ما تعرف تحبل مرتك مثل الأوادم حتى تجيب ولد !؟. شنو عميتوا ؟. طيح الله حظك وصبغك، لا يا طايح الحظ ، عمة وموت، عمة وألف عمة .
– ( يضحك علاوي من كل قلبه ) : هههههههههههه … يعني إنتظرت كل هل سنين حتى تنتقم مني بالنهاية !؟. بس والله أني أستاهل هيجي رزالة، حيل بيَ . “من حفر بئراً لإخيهِ وقع فيهِ “ .
– لا حبيبي، أني أتلاطف وياك، تتربى بعزكم، بس ردت أذكرك أنه بعض الأمور الحياتية هي ليست إختيار !.

طلعت ميشو Aug – 19 – 2020

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.