نعم لتحرير المسيحية من الفكر اليهودي

سفر التثنية ( 31/9 ): (وكتب موسى هذه التوراة، وسلمها للكهنة من بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب، ولجميع شيوخ إسرائيل، وأمرهم موسى قائلاً: في نهاية السبع السنين في ميعاد سنة البراء في عيد المظال حينما يجيء جميع إسرائيل؛ لكي يظهروا أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره، تقرأ هذه التوراة، أمام كل إسرائيل في مسامعهم).

………….

نعم لتحرير (المسيحية) من (الفكر اليهودي) : كآشوري أولاً وكمسيحي ثاناً ، أتبرأ كلياً من “العهد القديم” من الانجيل المسيحي والمعروف بـ” التوراة” ، كتاب “الديانة اليهودية – كتاب موسى” وهو يتضمن حياة وشريعة “موسى” . لا تعنيني “التوراة اليهودية” بشيء ،لأنها تتضمن آيات ونصوص وأسفار تدعو للقتل وتحرض على العنف وتنشر الكراهية والحقد بين شعوب وديانات الأرض وتفضل اليهود وتميزهم عن باقي شعوب وأمم العالم. بعكس العهد الجديد (الإنجيل) الذي يتضمن رسالة السيد المسيح (له المجد) ووصاياه العشر وهي تدعو الى (المحبة والتسامح والسلام وتحقيق العدل والمساواة بين البشر ). كما ادعو جميع المسيحيين في العالم ،خاصة الآشوريين (سرياناً كلداناً) والسوريين

والمشرقيين عموماً، بكنائسهم ومذاهبهم الدينية المختلفة، الى رفض “التوراة” والغائها من الانجيل وسحب الاعتراف بها كجزء من الانجيل(الكتاب المقدس) للمسيحيين . حان الوقت لتتحرر المسيحية من هيمنة (بني اسرائيل) ومن الأفكار (العنصرية المسمومة) لليهودية . طبعاً، موقفنا نابع من مقاربة (تاريخية- عقائدية- لاهوتية ) لكتاب “التوراة”. رفضنا للتوراة كجزء من العقيدية المسيحية، ليس له ابعاد ومواقف سياسية من دولة اسرائيل القائمة.
سليمان يوسف

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.