نظام #الأسد يفرض تسجيل #الإبادة_السريانية ضد مجهول خوفاً من #تركيا ووزارة الأوقاف

الكنيسة السريانية صمتت دهراً ونطقت (كفراً) !!: مائة عام والكنيسة السريانية الارثوذكسية وهي صامتة صمت القبور لم تحرك ساكناً إزاء قضية الابادة الآشورية (سريانية كلدانية)- سيفو 1915 ،وكأن القضية لا تعنيها ، إلى أن تفجرت الحرب السورية، التي دفعت بالنظام السوري لإخراج قضية الابادة (الارمنية – الآشورية ) على يد العثمانيين من دائرة (المحظورات السياسية) وحث الكنائس الارمنية والسريانية في سوريا على إثارة جرائم العثمانيين بحق الارمن والآشوريين(سرياناً كلداناُ) ليلعب النظام بورقة (الابادة) ضد النظام الاسلامي التركي الداعم لفصائل المعارضة السورية. بدلاً من أن تستثمر الكنيسة السريانية هذه الفرصة لأجل إثارة قضية الابادة الآشورية(سريانية كلدانية) وإيصالها الى (المحافل الدولية) وكسب التعاطف الدولي معها والاعتراف بها – مثلما فعلت وتفعل منذ عقود طويلة (الكنيسة الأرمنية) لأجل الابادة الارمنية – . كل ما فعله البطريرك السرياني(افرام كريم) ، إقامة بعض (النصب التذكارية) للابادة السريانية في بعض المدن السورية مثل القامشلي ودمشق ليخلد عليها أسمه وأسم الرئيس بشار الأسد ، من غير أن تشير هذه النصب الى مسؤولية (العثمانيين – الاتراك) عن (الابادة السريانية)، و اعتماد البطريرك( 15 حزيران) كيوم لـ (الابادة السريانية) بدلاً من 24 نيسان 1915، اليوم المحفور في (الذاكرة التاريخية) لشعبنا و للعالم أجمع. البطريرك افرام بخطوته (الغبية والمشبوهة) هذه ،دفع بقضية (الابادة السريانية الآشورية) الى مزيد من التهميش والتعتيم عليها ، بعد أن اعترفت بها حتى الآن العديد من الدول والبرلمانات الأوربية وبعض الولايات الأمريكية، بفضل جهد وعمل فعاليات

ومؤسسات الجاليات (السريانية الآشورية الكلدانية) في دول الشتات والمنافي.. الأخطر قومياً بـ (اعتماد 15 حزيران كيوم للابادة السريانية بدلاً عن 24 نيسان) هو بث مزيد من الفرقة الطائفية والتباعد بين كنائس وأبناء الشعب الآشوري(سرياني كلداني) الواحد.. هكذا الكنيسة السريانية بعد أن ” صمتت دهراً عن الابادة السريانية، نطقت كفراً ” في عهد البطريرك افرام كريم ، ابن القامشلي و أحد أحفاد الابادة .( خلو النصب التذكارية من الاشارة الى مسؤولية العثمانيين عن جريمة الابادة السريانية ، يطرح الكثير من الشكوك والتساؤلات حول اسباب عدم الاشارة للعثمانيين ، وكأن قضية الابادة مقيدة ضد مجهول ) …
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.