** نصيحة للأمريكان … أقيلو رئيسكم الخرفان قبل فوات ألأوان **

الرئيس الامريكي جو بايدن والد هنتر

المقدّمة *
قُلت فَي أكثر من مقال وتعليق بأن هذا الرئيس سيكون كارثة ليس فقط على أمريكا وشعبها بل وعلى العالم أيضا ، وبأنه لن يعمر في البيت الابيض أكثر من عام ؟

المَدْخَل *
بكل ثقة أقول {من أتو ببايدن بالتزوير… لا يريدون لأمريكا وشعبها أي سلام وخير} ؟

المَوضُوع *
١:على الشعب الامريكي الخروج فوراً للشوارع والمطالبة بإستقالة هذا الرئيس الخرف قبل فوات ألأوان ، وقبل إستمرار مسلسل كوارثه وكوارث إدراته بحق أمريكا وحلفائها والعالم ؟

٢: تدلل تصريحاته حول أحداث أفغانستان بأنه فعلاً إنسان خرف فاقد الأهلية (والخَرَف ليس عيباً بل مرضاً يجب معالجته وحماية صاحبه قبل ألإضرار بنفسه وبغيره) ؟

فما سببته إدارته في أفغانستان في الايام الماضية لَهُو كارثة كبرى بكل المقاييس ، لابل من جريمة لا تغتفر بحق جيشه وشعبه والشعب الافغاني المبتلى بشرور الجيران وطالبان ؟

٣: على الشعب الامريكي ألاعتذار للرئيس السابق „ترامب„ وإعادة الاعتبار له بإعادته فوراً للبيت الابيض كرئيس مستحق فعلاً لهذا المنصب ، أولاً لشجاعته في مقارعة أعداء أمريكا وقيمها قولاً وفعلاً وثانياً لصراحته مع شعبه والعالم وهو ما يفتقده اليوم معظم قادة العالم ؟

وخاصة من قِبل الذين خانوه وخذلوه إذ لم يدافعو عنه بكل قوة وصدق وشجاعة وهم يرونه يحارب لوحده جيشاً من الضباع والكلاب من أعداء أمريكا وشعبها ، بدأً من الدولة العميقة المجرمة في بلاده إلى المافيا العالمية الخبيثة إلى كارتلات المال والاعلام من الخونة وألاشرار إلى اليسار ألأمريكي الخائن والعفن إلى حماة ألارهاب الإسلامي ؟

ومنذ ترشحه في الانتخابات ألأولى وحتى بعد فوزه بالرئاسة لابل وطيلة فترة حكمه إذ حاربوه بكل خسة وحقارة ، حتى أنهم لم يتركو له فرصة للعمل بصفاء ذهن وحرية إذ شوشو عليه كل حياته ؟

وهو الذي أدخل الفرحة لقلوب العراقيين والايرانيين خاصة بقطعه رأس أكبر أفعى سامة إيرانية (قاسم سليماني وذنبه المهندس) وحرم قادته وذيوله من النوم هانئين في جحورهم ؟

٤: وأخيراً …؟
من يقول بأنه لم يحدث تزوير في الانتخابات الاخيرة أقول له مع جل إحترامي لرأيه ولقناعاته ، بأنه إما انسان طيب القلب أكثر من اللزوم أو جاهل بدسائس الساسة وخاصة قادة القوم ، سلاّم ؟

سرسبيندار السندي
Aug / 21 / 2021

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.