نساء #إيران و رجالها إنتصروا على عمائم الجهل و التخلف و الرجعية .

الكاتبة المصرية رشا ممتاز

مبرووووووووووووووك نساء إيران اللواتى إتحدن معا من كل أنحاء إيران عقب مقتل الشابة الشهيدة ( مهسا أمينى ) التى قتلت من التعذيب على يد ما تسمى ( شرطة الأخلاق ) بسبب إن ما يسمى ( حجاب ) ليس على رأسها بالشكل المفروض
و منذ 3 أشهر منذ مقتل ( مهسا ) و إيران على بركان من الغضب الشعبى مظاهرات فى كل أنحاء إيران متواصله النساء تمردن على ما يسمى ( حجاب ) و ظهرن على مواقع التواصل و المظاهرات بدون هذا الزى المتخلف و حرقن ما يسمى ( حجاب ) فى الميادين و قصصن شعرهن إحتجاج على مقتل ( مهسا ) و إتحد مع نساء إيران رجالها الحقيقيين المساندين للمرأة فى المظاهرات و تعطلت الدراسة فى الجامعات و المدارس الإيرانية بسبب رفض الطلبه الدخول لقاعات الدراسة و الإحتجاج على الممارسة القمعية لما تسمى ( شرطة الأخلاق ) فى المجتمع .
3 شهور لم تهدأ المظاهرات فى المدن الإيرانية رغم تحذيرات الرئيس الإيرانى و رئيس الحرس الثورى و الذى يعتبر أقوى جهاز أمنى فى إيران و محاوله شيوخ إيران المستميته على ما يسمى تهدئه الشعب و قطع الإنترنت على مناطق واسعه من إيران !! كل ذلك لم يفلح بل كان يزيد الغضب الشعبى إشتعال و يزيد ثورة النساء و الرجال ضد القمع الدينى للحريات الشخصية حتى أصبحت المظاهرات تمثل خطر على وجود النظام الإيرانى كا كل
و رغم العنف الأمنى بالتعامل مع المتظاهرين لم تهدأ الإيرانيات و الإيرانيين حتى إن إيرانى الخارج أصبحوا يتظاهرون فى بلدان الشتات دعم لإيرانيى الداخل و إنضمت شخصيات عالمية لتلك المظاهرات التى عمت أوروبا و أمريكا للتكاتف مع مطالب الشعب الإيرانى و لمحاسبة من قتلوا الشابة الشهيدة ( مهسا أمينى ) ذات ال 22 سنة التى قتلت من أجل قطعه قماش خرقاء !!
مهما أجبر النظام الدينى الحاكم فى إيران على إصدار قانون ب ( حل شرطة الأخلاق ) بشكل نهائى و هذا الجهاز القمعى كان قد إنشئ بعد قيام الثورة الإسلامية عام 1979 مباشره لمراقبة سلوك المواطنين فى الشارع تستقيم مع ما يسمى القيم الإسلامية أم لا !!!
و كان كابوس مجتمعى لكل شرائح المجتمع الإيرانى على مدى عقود حتى جاء مقتل ( مهسا أمينى ) فجر بركان الغضب الكامن و جرف ذلك البركان الغاضب هذا الجهاز المتخلف التعسفى
بل أعلن مجلس الشورى الإيرانى + السلطة القضائية على مراجعه قانون ( فرض الحجاب ) الذى بسببه تم قمع المرأة الإيرانية طوال عقود و هذا يعتبر إنتصار تاريخى للمرأة الإيرانية فى كفاحها ضد التخلف و الرجعيه التى فرضت عليها منذ وصول رجال الدين للحكم عام 1979 .


و إنتصرت ( مهسا أمينى ) من قبرها على التخلف و الرجعية و من ورائها كل نساء إيران و رجال إيران الداعمين لهن و الذين كانوا كتف بكتف فى كل المدن و الجامعات يتظاهرون ضد هذا القمع .
مبروك للمجتمع الإيرانى
و مليوووووووووووووون مبروك للمرأة الإيرانية على هذا الإنتصار بسبب إتحداهن معا و كن الجمر المنهمر الذى صهر هذا الجهاز التعسفى القذر و إستطعن جعل النظام الدينى العنصرى الحاكم يخضع لهن و يركع و ينهى جهاز كان يعتبر أحد أعمده الحكم الأساسية فى النظام الدينى الرجعى المتخلف الذى يحكم إيران منذ 43 سنة .
و الإنتصار التاريخى لهن إعلان مجلس الشورى الإيرانى مع السلطة القضائية علي مراجعه قانون ( فرض الحجاب ) الذى تم سنه عقب ثورة 1979 على نساء إيران .
الصورة للشهيدة ( مهسا أمينى ) التى أصبحت أيقونه للحرية و بسببها إنتفضت إيران من شمالها لجنوبها و من شرقها لغربها ضد النظام الحاكم الدينى و إستطاعوا من خلال المظاهرات التى لم تهدأ يوم أن ينسفوا جهاز قمعى يسمى ( شرطة الأخلاق ) و إجبار النظام على مراجعه قانون فرض الحجاب المتخلف الرجعى .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.