نداء لأهل #إدلب: من الجرم ان يتم التعرض لوالدة ابراهيم ابراهيم ذات الثمانين عام و طردها من منزلها

نداء لأهل أدلب :
في لحظة إنفعال شديد عبر الممثل الإعلامي للادارة الذاتية ابراهيم ابراهيم عما بداخل نصف السوريين من حقد على نصفهم الأخر..
رغم ما نطق به من كلام جارح .. اعتبر انه من العيب الا يقبل اعتذاره .. و من الجرم ان يتم التعرض لوالدته ذات الثمانين عام و طردها من منزلها . هل هذا ردًا على كلامه ؟ بل هذا يشبه ما قام به النظام يوم تعرض لوالدي مالك جندلي في حمص و من عنف لا يبرر .. أطالب المعارضة و اهل ادلب بالتدخل لردع نزعات الحقد و ردات الفعل اللا إنسانية..
ابراهيم عبر عن ذات الحقد الذي يعبر عنه كامل احمد و كثير من المتطرفين من كلا الأطراف ..هذا طبعا مرض عام سببه يستحق معالجة إنسانية للأمر لا عقاب و انتقام..
المنطق يقتضي ان نردع أنفسنا و الا نستسلم للحقد و نزعات الانتقام لأننا بهذا ندمر سوريا ..
الإدارة الذاتية و جماعات ال ب ي د و ال ب ك ك مخطئين بفكرهم و مسارهم و استراتيجيتهم و الأهم هم مخطئين من الأساس بحق سوريا ..
الإسلاميين ايضا في إدلب رغم كونهم ضحايا النظام الا أن بينهم جماعات مسلحة تأخذهم رهينة لمصالح لا تخدم سوريا ..
أن ترفع صور أردوغان و أوجلان كارثة من الطرفان على سوريا .. ما شأننا بأجانب لا سوريين ؟
لكن لنتذكر ان الرد على الحقد بالحقد من شيم الصغار و الرد على الحقد بالعنف و عدم العفو عند المقدرة و الاستقواء على سيدة عجوز و طردها من منزلها ليس من شيم الأصيلين أيًا كان دينهم و لا من شيم السوريين الاصيلين بل من قلة الأخلاق و الأدب ..
أتضامن مع والدة ابراهيم ابراهيم في محنتها و أقدم لها الاعتذار و أطالب الجماعات التي استولت على بيتها بالخروج منه .. و الاعتذار لها و تعويضها.
كما اعتبر ان الاعتذار الذي قدمه ابراهيم ابراهيم كافي في الظروف التي تعيشها سوريا بانتظار ايجاد حل و طريق لحوار بين الأخوة الأعداء من كل الأطراف ..

About لمى الأتاسي

كاتب سورية ليبرالية معارضة لنظام الاسد الاستبدادي تعيش في المنفى بفرنسا
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.