نحن السوريين نحرق القلب على أحوالنا

الكاتب السوري اشرق مقداد

أنا سوري الأصل طبعا . وعند هروبي من بلد “المنشأ” منذ ثلاثين سنة ونيف كانت الفروق بين بلدي وبلاد الله الواسعة كبيرة ولكن ليست فريدة. نتشارك مع نصف العالم بظروفنا وتخلفنا وديكتاتوريتنا وجهلنا وفقرنا.
ولكن كان لدينا “افيوننا” الخاص نتمتع “بتدخينه” وندغدغ احلامنا بعظمة كانت “وسترجع” بإذن الله الواحد الأحد بعد “عضة كوساية” فتخلفنا ليس بذنبنا. وفقرنا بسبب أطماع غيرنا وإذا “رجعنا” للأصول فسنصل إلى الجنة “الموعودة” التي نستحق . ولما لا؟
فنحن اقدم حضارة .واقدم عاصمة . وعاصمة الأمويين . صحيح لم يكن لدينا أي تأثير ابدا على مدى ١٢٠٠ سنة ولكن هذه لا تحتسب ابدا . وهي رمشة عين “وسنعود”
اوهام تمسكنا بها كأساطير الطفولة ولم نتجاوزها ولم نقبل بكل الإثباتات التي تناقضها
مثلا طعامنا هو الافضل بالعالم!!!!
طبعا اذا لم تجرب طعام العالم كيف نقرر؟
نسائنا اجمل بنات العالم!؟؟؟
اذا ما سافرت كيف لتعرف
شعبنا أكثر شعوب العالم أخلاقا!؟؟؟؟
مابديش حتى ناقش بهذه
ديننا افضل دين بتاريخ البشرية؟!!!!!!
كمان هي مارح ناقش فيها
وحتى عندما “قمنا بثورة ” متأخرين عن شعوب العالم كلها.قلنا اجمل ثورة في العالم
وهذه ايضا لن أناقش بها
والان واليوم ونحن فجأة أمام ثورة معلوماتية هائلة ماعاد شيء يحمي خرافاتنا وهوسنا نفقد كل شيء…….حتى الأفيون” فقد كل أثره بأجسامنا.


مالحل؟ اين الطريق؟
أنا أقول البدء من القاع افضل
فهو أرض صلبة.تعالوا نواجه الحقيقة ونبني عليها عالما حقيقيا .نبدا من الصفر . وتعالوا نثبت أنفسنا بأنفسنا ونقبل بنفسنا مهما كانت نواقصنا..اريح وافضل وأأمن
الا هل بلغت؟

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.