#نبيل_فياض: العلمانيون في #سوريا يتلاشون مقابل التزايد السكاني المخيف للجماعات المتطرفة بتشجيع من جهات معروفة

نبيل فياض

إلى رضوان من القدموس:
لا امل- هذا هو رأيي المتواضع.
عام ٢٠٠٤، توقفت عن قراءة الباحث الإسرائيلي، ارنون سوفير، المختص البارز في مسألة الديموغرافيا، والذي كان يقول دائماً إن الانفجار السكاني الفلسطيني هو القنبلة التي ستقضي يوماً على اسرائيل.
لو انتقلنا إلى سوريا يمكن القول إن الكتل السكانية العلمانية السورية تسير في طريق الانتهاء مقابل التزايد السكاني المخيف للجماعات المتطرفة بتشجيع او دفع من جهات معروفة.
هذا غير سعي العلمانيين للهجرة، خاصة مع إشعارهم أن الوطن ليس لهم.
مثال بسيط عايشته منذ ثلاثة عقود: محردة. فهذه البلدة المدنية الراقية المحاطة بكتل بشرية كشفت الحرب حقيقتها، لم تعرف اي شكل للانفجار السكاني مقابل التزايد المخيف عند جيرانها.


لا يمكن أن ننسى أيضاً ان معظم من استشهد من طرف الدولة من مناطق بعينها كان من التيار المدني العلماني. وهؤلاء خسارة نهائية في بيئة محددة النسل.
لا أمل…

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.