نائب رئيس هيئة المفاوضات السورية يوضح طلبه من النظام الغاء حكم محكمة الإرهاب ضده

طلب نائب رئيس هيئة المفاوضات السورية العليا السابق، يحيى القضماني على صفحته في موقع “فيسبوك”، القادرون في دمشق، تسوية وضعه لتتسنى له العودة لسوريا، حيث قال القضماني ، أمس الجمعة، أن موافقته على الانخراط في هيئة التفاوض المعارضة، ومن ثم تقلده منصب نائب رئيسها، كان “خطأ… نعم أخطأت حين صدقت أن العالم يسعى لحل سلمي لقضيتنا”.
وأضاف : “من يستطيع أن يلغي حكم محكمة الإرهاب الذي صدر ضدي عن سابق قصد وترصد عام 2014، وبوشايات كاذبة لأنني حينها لم أرض أن أشارك في أي كيان من كيانات المعارضة، أكون له من الشاكرين”.
وقد جاء بالمنشور ما يلي:”جمعه مباركه على الجميع
علمت مع عودة الاقرباء والاصدقاء من اجازاتهم على ارض الوطن انه هناك دعايه قويه في الجبل بانني اذهب سرا الى دمشق واحاول حلحلة مشاكلي مع النظام
واتقرب اليه واموري بخير
ونفس الدعايه تم ترويجها سابقا من قبل بعض اطراف المعارضه بالخارج وتم توجيه نفس السؤال لي شخصيا
اود ان اصرح بانه لم يحصل شيء من هذا القبيل ابدا
انا معتكف منذ سنتين في بيتي وبعيد عن اي نشاط او لقاء وكل وقتي اقضيه في العمل
نعم اخطأت حين صدقت ان العالم يسعى لحل سلمي لقضيتنا فوافقت ان اكون عضوا ونائبا لرئيس الهيئه العليا للمفاوضات
حيث اكتشفت المؤامره التي تحاك ضدنا جميعا نحن السوريين فانسحبت بدون اي ضجيج لان قضية الوطن ليست قضيه مكانه شخصيه كما يمارسها بعض الناشطين للاسف
اعلن من صفحتي ان من يستطيع ان يلغي حكم محكمة الارهاب الذي صدر ضدي عن سابق قصد وترصد عام ٢٠١٤ وبوشايات كاذبه لانني حينها لم ارضى ان اشارك في اي كيان من كيانات المعارضه
اكون له من الشاكرين


وحينها ساذهب الى دمشق في كل وقت
واود ان اعلن ان موقفي هو نفسه لن يتغير
الجميع اخطأ واولهم اصحاب القرار في النظام
كان لا بد كما كتبت منذ البدايه من استيعاب رغبة الشرفاء الذين تظاهروا في بداية الاحداث باجراء تغيير سياسي حقيقي يرضي الجميع والالتفاف على مؤامرة التسليح التي اوصلتنا الى الكارثه التي نحن فيها الان
كتبت هذا المنشور مضطرا
ودفاعا عن النفس لان بعض الناس لا يريدون لنا الخير ابدا
والواضح ان غربتي ستكون طويله”

يذكر أن القضماني يقيم في الإمارات منذ عام 1975، وينحدر من محافظة السويداء، وترأس هيئة “مغتربي سوريا الأحرار” التي أقامت معرض فن تشكيلي شارك القضماني في تنظيمه في القاهرة مطلع عام 2012، ثم صار عضوا في هيئة التفاوض العليا، ونائبا لرئيسها.

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.