“مُحمَّد” في “الشهادتين” هل هو المسيح ؟؟؟ّ !!!


نافع شابو
مقدمة
الشهادتان في الأسلام هما الشهادة بان “لأ اله الا الله ” والشهادة بان “محمد رسول الله ” الشخص يدخل الإسلام بمجرد شهادته بهذا القول أي قوله”لأ اله الا الله “و”محمد رسول الله (1)
هذه الشهادة “الأسلامية” التي تعتبر اساس للأيمان أو الدخول الى الديانة ألأسلامية بموجب الفقه الأسلامي، ويردّدها الملايين من المسلمين ، هل يعرف المسلم أنّها شهادة نصرانية ؟
وهل هناك دليل في القرأن ما يشير الى الشهادة ألأسلامية هذه ام هي غائبة في القرآن تماما ؟
هل يعرف المسلم أنّ شخصية محمد لم تكن معروفة حتى منتصف القرن السابع الميلادي وأن كلمة الأسلام كعقيدة لم تُذكرالا بعد عبدالملك بن مروان سابع خلفاء ألمسلمين ؟ وان القران لم يكن متداولا ككتاب للمسلمين الا بعد عبدالملك بن مروان ؟.
هل يعرف المسلم أن القرآن الفه الرهبان وهو كتاب ترجم الى العربية القديمة لينقل ايمان بعض الهرطقات والبدع التي خرجت من المسيحية مثل الأبيونية – النصرانية؟
هل يعرف المسلم أنّ الأمويين كانوا نصارى (يهو-مسيحية)؟
من أين أتى اسم “محمد “؟ .هل ” محمد ” هو اسم أم لقب (صفة لشخص) ؟.من هو الشخص الذي لُقب ب “محمد” ؟
هل شخصية محمد (الأسلامية ) شخصية حقيقية أم خيالية؟ و لماذا يدّعي المسلمون أنه كان مكتوبا” في الإنجيل؟! وأي إنجيل؟
من هو هذا الذي بّشّرَ به المسيح يسوع بحسب الأناجيل؟
ماذا تعني كلمة عبدالله ؟ وهل هواسم لوالد محمد رسول المسلمين، كما يدعي المسلمين ، ام صفة اطلقت على المسيح؟
لماذا المسيح في التراث الأسلامي هو الذي سيأتي في يوم القيامة وليس محمد نبي المسلمين أ؟
من أين جاء التوحيد في الأسلام “الله أحد لم يلد ولم يولد..”؟
ماهي جذور البسملة في الأسلام “بسم الله الرحمن الرحيم “؟
لماذا لُقِّب محمد رسول المسلمين ب”الفاروق ” كما جاء في الأبحاث الحديثة وليس عمر بن الخطاب كما جاء في التراث الأسلامي؟

هل الألقاب (الصفات ) التي جاءت في التراث الأسلامي عن “محمد” هي القاب منتحلة وكانت القاب وصفات للسيد المسيح كما جاء في التوراة والأنجيل ؟ مثال :
الصادق ألأمين ، مُحمد ، المصطفى ، الفاروق ، المختار ، ألأمين ، صاحب الشفاعة ، سيّد المرسلين ، رسول الله ، خاتم ألأنبياء ، الحاشر(عند القيامة يحشر) ، نبيُّ الرحمة ، نبيُّ التوبة ، صاحب الوسيلة والمقام المحمود …الخ .

السؤال الأهم: “هل هذه الصفات كانت تتطابق مع حياة “محمد” نبي المسلمين ؟
الأجابة على هذه الأسئلة وغيرها ستقلب كُلِّ المفاهيم المغلوطة لدى المسلمين وسوف يكتشف المسلم حجم التزوير والتلفيق والتدليس الذي كان منهجا يتبعه الخلفاء والعلماء المسلمين عبر التاريخ ألأسلامي وخاصة في العصر العباسي .وسنحاول الأجابة على الأسئلة أعلاه في مقالاتنا التاليه.

من هو محمد ؟ هل محمد صفة أم أسم ؟

في كتابه الأساطير والأحلام المؤسسة للعقل الإسلامي يتحدث المؤلف نبال خماش عن كيفية قيام المسلمين الأوائل بإسقاط قصص التوراة والإنجيل على قصص النبوة المحمدية. ويبدو أن كتبة الحديث كانوا يأخذون قصة إنجيلية أو توراتية وينسجون حولها قصة لمحمد أو حديثا ينسبونه إليه.(2)

كل المسلمين بالنسبة لهم “محمد” اسم، سُمي به رسول الاسلام، وقد بشرت به “الكتب السماوية” وذلك بموجب الآية 6 من سورة الصف:” وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ
السؤال المطروح هل كلمة “أحمد” اسم؟ أم صفة بصيغة المبالغة كأحسن، وأرفع، وأمجد، وأرقى، إذا لو كان اسمًا، لكان رسول الاسلام اسمه أحمد وليس محمد، ولا مصطفى ولا طه ..الخ..

لا وجود لكلمة أحمد أو محمد في الأناجيل الرسمية، فمن هو مشار إليه والذي سوف يجيء بعد المسيح يسوع هو المُعزي “الروح القدس” ؛ حيث جاء في إنجيل يوحنا 14: 26 ” وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.”
نلاحظ أنه روح وليس بشرًا !!! وقد أكد هذا المعنى من قبل؛ حيث جاء في العدد 16 من نفس الانجيل” وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ” إذا هذا الآتي سوف يمكث مع المؤمنين إلى الأبد!!! وبما أن رسول الإسلام قد مات بعد تقديم رسالته، فبالتالي الإشارة في إنجيل يوحنا ليست إليه.(3).
شخصية محمد الأسلامية قد تكون وهمية .
الرأي السّائد لدى الكثيرين من الباحثين الآن هو أنّ الشّخصية المُحَمَّديّة هي خليط من عدّة شخصيات دينية و سياسية و عسكرية .
هناك مستشرقون ينكروا وجود شخصية “محمد”تاريخيا (كنبي او رسول الله عند المسلمين ) ، بل كُل ما جاء في التراث الأسلامي عن هذا الشخص هو مُلفّق !!!!!.
و هناك باحثين اخرين تركوا حتى الأسلام ك”محمد كاليش ” الباحث ألألماني المتخصص في تدريس ألأسلام في معهد مونستر كان مسلما وترك ألأسلام يقول : انّ شخصية محمد التاريخية في الأسلام ليست حقيقية ، ولكن يقبل شخصية “محمد “على انه هو المسيح .
من هو محمد بحسب كاليش : هو الممجد هو الله الظاهر في الجسد
صرح “كاليش” أن وجود (النبي محمد) أمر مشكوك فيه و أن علم الأنساب ھو علم لا دليل على صحته و نشأ بعد حوالي 200 عام من ظھور الإسلام أيضا”!! فجأة ظھر تاريخ الإسلام دفعة واحدة في العصر العباسي من العدم، و ھذا يطرح أسئلة كثيرة.(4)
قد يكون محمد شخصية خرافية صنعها الخلفاء العرب تدريجيا طول القرنين الأول والثاني للهجرة .صورة محمد رسول الله تكوّنت تدريجيا وتمحورت مع تكاثر ألأحاديث النبوية المصنوعة (المخترعة) ، واخيرا وصلت صورة محمد رسول الله وصمدت في القرن الرابع الهجري ، مع تكاثر كتب الفقه والتفسير والسيرة مع مرور السنين كانت تزيد لشخصية محمد المصنَّعة اكثر تفصيلا وصلبة التي اتخذها ألآن حول محمد . فقد ذهب البعض الى القول ان شخصية محمد تم اختلاقها من العدم . فسيرة ابن اسحاق حكاية الف ليلية وليلة اسطورية .
المخطوطات اليهودية والسريانية والمؤرخ سيبيوس نقلو أنَّ محمد كان قائد عسكري وديني متحالف مع مجموعة يهودية (نصرانية – يهودية ) وكان يبشر بالمسيح الآتي ونهاية العالم القريب
اما المؤرخ الأرمني ألأسقف سيبيوس سنة 660 فقد كتب يقول :
“..وفي هذا الوقت (سنة 628م) كان هناك إسماعيلي يُدعى محمد وكان تاجرا ، ولقد قدّم نفسه لهم (لليهود) كما لو أنّه مدفوع بأمر من الرب وكواعظ للطريق الحق ..الخ . طبقا للمخطوطة كان محمد يتكلم عن وعد الأرض المقدسة (فلسطين) والتي هي بالنسبة لليهود في بيت المقدس الذي خرجوا منه بمجرد عودة البيزنطينين اليها (سنة 624)ورحيل الفرس ..اليهود تركوا باب الأعتراف به كنبي مشروطا بإستيلائه على بيت المقدس !!!.
شهادات لأشخاص عاصروا دخول جيش السارسن (العرب) القدس سنة 638 م بقيادة شخص انتحل لقب “مُحمّد” ،وكان يدعي النبوة ، وكان يُبشِّر بالمسيح الآتي . ووصف هذا الشخص في مخطوطة يعقوب(634-640)م بأنَّه ” نبي دجال” لأنه يحمل السيف ،وانّ الأنبياء لايحملون سيفا .
راجع مقالات الكاتب أحمد رسمي بعنوان : الحقبة المظلمة في تاريخ الإسلام
http://ahewar.org/rate/bindex.asp?yid=11548&v=0
عن سؤال مالك مسلماني في برنامج “القران دراسة وتحليل” وجهه الى محمد المسيح- المختص بدراسة المخطوطات القرآنية -حول : لماذا تركِّز على الناس (الباحثين ) الذين يقولون عن أنّ محمد شخصية وهمية فعلى ماذا ارتكزوا ؟ فاجاب
.أدوار مايكالي : تحدّث عن شخصية محمد هو ليست الشخصية التي نعرفها اليوم في سيرة ابن اسحاق ، ولكن كانت هناك مجموعة متهوِّدة (هرطقة مسيحية ) (جديو كريستيانتي ) هم الذين بنوا هذا الفكر ، ومن هذا الفكر انطلقوا . وكان هناك شخص (أكيد) رئيسهم أو المسؤول عنهم( كان يقودهم كقائد عسكري) . فمن هذه الناحية هؤلاء المستشرقون يعترفون بوجود شخص ( ولكنه ليس اسمه الحقيقي محمد) يقودهم .. إنّه غالبا اسم محمد اضيف لاحقا أو أعطى لهذا النبي للأسلام .
وحتى عند الباحثين العرب المسلمين هناك من يقول ، مثل هشام جعيط وغيره (وهو استاذ كبير في نطاق البحث ):
“غالبا أنَّ اسم محمد أضيف لاحقا أو أعطي لهذا النبي للأسلام وكان اسمه الحقيقي “قثم ” .
اختلاف الروايات عن محمد نبي “المسلمين”
اختلفت كالعادة الروايات عن محمد فهناك روايات ثبّتت أميته وأخرى تجعله يتقن السريانية التي علمه إياها جبريل. فضلا عن إننا لا نعرف بشكل دقيق عدد أبنائه ولا حتى ىسنة ميلاده أو وفاته.
وتلك هي أيضا حال الروايات التي تتناول نسب الرسول، فهي مضطربة بشكل كبير على العكس من الرواية السائدة والتي تجعله ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، مما دفع البعض إلى اعتباره مجهول النسب. بل أن هناك رواية تُنسب إلى عمر أنه سأله “يا رسول الله مالك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟ قال: كانت لغة إسماعيل درست فجاء جبريل فحفظتها (5)
اذن حتى الباحثين العرب يؤيد أنَّ اسمه قثم وانما اعطي لقب “محمد” فيما بعد . لأنَّ اسم محمد في القران موجود فقط في اربعة ايات بينما اسم عيسى(المسيح) ورد 93 مرة وهذا سؤال يطرح نفسه لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في كتابه عن نشأه الإسلام
(The Great Leap-Fraud Volume 2)
تطرق الكاتب
A.J Dues
عن شخصيه محمد الحقيقيه(كقائد عسكري فارسي) التي يعتقد أنها شخصيه ملك المناذره في (الحيره) زعيم قبيله (طئ) (إياس بن قبيصة) وقريش هي قبيله يهوديه وأن (أياس) أتخذته قريش مسيحا جديدا بعد تخلى جميع الممالك عن اليهود في هذه الفتره قد أعطى بعض الأمثله على أن( قبيصه) تنطق صوتيا( بكبيشه) في بعض اللغات الساميه و(محمد) كان يطلق عليه(ابن أبى كبشه)
وأن من كان زعيم طئ هو إياس بن قبيصة وفسر تاياياي دي محمد إلى محمد زعيم طئ وأن محمد هو لقب وليس أسمه(اي لقب مُنتحل كما تقول المخطوطات المكتشفة).(6)
من هو إذن محمد الحقيقي ؟
بعد هذا الأستعراض لخلاصة شخصية “محمد” ألأسلامي ألأسطوري ، سنستعرض بعض الدراسات للمخطوطات والمسكوكات والنقود والنقوش والآثار المكتشفة في السنوات الأخيرة عن شخصية محمد ، وسيصطدم الكثيرون من اخوتنا المسلين بحقيقة أنَّ “محمَّد” ليس ألا لقب (صفة للمسيح ) ، وإنّ المسلمين الأوائل ومنذ انطلاق الغزوات الأسلامية كانوا والى عهد عبدالملك بن مروان ، يلقبون المسيح بلقب “محمد” كما تظهر على المسكوكات والنقوش الأموية .
معنى كلمة “محمد”
كلمة محمد مشتقة من الجذر العبري( خمد) والتي تعني أحبَّ أو أبتغى (اشتهى) ولها مشتقات عديدة في التوراة
أدخلت كلمة “محمد” في اللغة السريانية ثم في العربية بمعنى “مختار ” محبوب ممجَّد وأحيانا معمّد . وكانت كلمة محمد مستعملة عند المسيحيين العرب (الشام والعراق وايران ) كنعت تمجيدي للمسيح
اختلاق اسطورة (محمد رسول الله ) على يد الفقهاء العباسيين ، فقد حرّف الفقهاء
العباسيوّن معنى كلمة “محمد” كلق للمسيح الى معنى (مبارك) تتوافق عبارة (محمد رسول الله )
بينما معناها الصحيح في العبرية هي : المختار ، المحبوب
هناك مقطع في سفر نشيد الأنشاد يذكر الكلمة “محمد” بالحرف إلا أنها جاءت بصيغة الجمع “محمديم” מחמדים بالعبرية و هي تعني (مشتهيات) باللغة العربية، يمكن أن تُقبل الكلمة بالإفراد “محمد” מחמד كإشارة أو بشارة لشخص قادم، و لكن الإشكالية تكمن في أن هذا الشخص سوف يعيش في أورشليم بحسب سياق الآيات كلها، كما جاء في سفر نشيد الأنشاد 5: 16″حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَ كُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هذذَا حَبِيبِي، وَ هذَا خَلِيلِي، يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ” و ليس في مكة الحجاز أو في المدينة المنورة !!! و بالتالي لا يمكن إقتطاع الكلمة بتعسف من النص و نقول إنها إشارة لمحمد رسول الإسلام.(7)
كثير من الباحثين قد قالوا أن (محمد) هو في الحقيقة إسم المسيح (يشوع / يسوع) أو لقب يرمز للمسيح أو الكاهن الممسوح بالزيت المقدس و نجد في اللغة السريانية أن كلمة (يشوع/ يسوع) و هي إسم السيد المسيح تكتب (ܡܥܡܕ) و هو شكل كلمة (محمد) باللغة العربية، كما نرى في الصورة المكتشفة في فلسطين تعود لما بين عام 647 م و 658 م تحمل إسم (محمد) و تصور ملكا” متوجا” و هو يحمل صليبا” كبيرا” و أيضا” هناك صورة مرفقة لعملة مكتشفة في فلسطين تعود لما بين عام 686 م و 687 م تصور حاكما” متوجا” مع الصليب و مكتوب عليها إسم (محمد). أيضاً هذا البحث مُرفَق بصور لعملات نقدية أموية (ضربت في عهد الدولة الأموية) تحمل رمز الشمعدان اليهودي و عبارة “محمدرسول الله”
عند قراءة الإنجيل المترجم إلى السريانية وحده فقط من بين الأناجيل المكتوبة بلغات أخرى نجد أن هذا الرسم يتكرر باستمرار!!!.(8)
عندما ندقق نجد بالفعل تشابه شكلي قوي بين كلمة (يشوع) و رسم (محمد) باللغة السريانية بالإضافة للعملات المكتشفة التي تحمل رسم أو نقش الصليب، أو ربما أن (محمد) كان لقب أو صفة كناية عن المسيح الذي هو (معمد) و كما هو معروف فإن المسيح كان يوصف ب(المعمد) و ذلك لأنه (تعمد) بمياه نهر الأردن، و هو قد أوصى بالمعمودية و أن كل مسيحي يجب عليه أن يعمد .. و في الكتابة السريانية القديمة لا يمكن التفريق بين رسم (محمد و معمد) .(9) .

نجد في اللغه السريانيه أن يشوع أسم المسيح عيسى تكتب كمحمد في الصور المرفقه
(10)

الآثار والنقوش والمسكوكات والمخطوطات المكتشفة تؤكد على أن محمد هي صفة للمسيح :
1 – الآثار والمخطوطات والعملات منذ العصر “الأسلامي ” الى نهاية حكم عبدالملك بن مروان الخليفة ألأموي تؤكد وجود صلبان على العملات الأموية على أحد الأوجه واسم “محمد” على الوجه ألأخر الذي يرمز الى يشوع (المخلص) الممجد
وكتابة على الكنائس الأموية مكتوب على جدرانها “محمد عبدالله ورسوله ” أو ” محمد رسول الله” .
فكلمة “محمد ” هي تمجيد السيد المسيح ، وهوالرسول السماوي وهذا يتوافق مع ألأنجيل وخاصة في انجيل يوحنا (17: 3) :” والحياة ألأبدية هي أن يعرفوك أنت ألأله الحقّ وحدك ويعرفوا يسوع المسيح الذي أرسلته ُ” .
محمدٌ عبدالله ، محمدٌ المصطفى ، الممدوح . وكما يعرف الكثيرون أن اللغة العربية مشتقة من اللغة الآرامية السريانية . بعض العملات تحمل كلمة “محمد” مع الشمعدان اليهودي ذي السبع أذرع ، وتغيّرت أخيرا الى الشمعدان ذي الخمسة اذرع ، ولا تحمل أيّ من العملات المكتشفة حتى الآن الهلال ألأسلامي . ولم يعثر المنقبون عن اي عملة تحمل اسم ابو بكر أو عمر او عثمان . ولم يذكر في اي من النقوش أو العملات من زمن معاوية كلمة “ألأسلام” أو ابا بكر او عمر او عثمان . فليس هناك ما يدل على ان الحكام ألأمويين كانوا مسلمين ، بل ذهب بعض الباحثون على ان الأمويين كانوا نصارى او لايؤمنون بلاهوت المسيح .(11)

“ومن المثير للإنتباه أن المسلمين أستغرقوا زمنا طويلا حتى سكّوا على عملتهم أو نقوشهم صيغة” محمد رسول الله” فعلى نقش من كربلاء مورخ 64هـ نقرأ صيغة: رب جبريل وميكايل واسرافيل.
هناك مستشرق (فوكلر بوب) باحث وعلاّمة في موضوع العملات ألأسلامية ألأولى أظهر لنا عدّة عملات . هذه العملات ألأسلامية ألأولى تُفيد أن التاريخ الذي نفكر فيه (كما دونه المسلمون) يختلف تماما عمّا هو موجود واقعيا كأسم محمد والصليب في اللغة السريانية .
فهناك عملة مكتوب عليها “محمد” وحرف ” أم ” وبجانبها الصليب
)M(اربعين نوميا اشارة الى عملة في زمن ألأمويين
عندنا الدليل ألأقوى هو إكتشاف عملة نقدية للملك “خسروا الثاني” الفارسي سنة 620 م يظهر أنَّ اسم محمد موجود على هذه العملة
وبحسب المراجع ألأسلامية ان الرسول هاجر من مكة الى المدين سنة 622م
أي ان محمد لازال في مكة (سنة 620) ونحن نعرف ان الآيات المكية لاتوجد فيها ذكر ل “محمد”
فكيف يكون اسم محمد موجود على عملة فارسية الا اذا كان هذا الشخص ، شخصية معروفة عالميا جدا وفوق المألوف (اي يسوع المسيح). محمد (الأسلامي) كان في مكة عندما كانت العملة منتشرة . فاذا شخصية محمد المشهورة هي ليست شخصية محمد الوهمية . وإلاّ لماذا لم يعثر الباحثون عن مسكوكات او اثار في مكة او المدينه تذكر محمد رسول المسلمين ؟.(12)

2 –
مسكوكة نقشت عليها البسملة بالخط العربي ” بسم الله “
الجانب الأيسر للعملة كتب فيه سنة الضرب 41 هـ
وهي عمله نقدية تقول لنا بوضوح :
– ان ولاية معاويه كانت تحت التاج الساسانى ( ضربت فى فارس وباللغه البهلوية وعليها صورة الامبراطور الساسانى )
الصليب على العملة وكلمة ” امير المؤمنين ” تعنى انه كان مسيحيا ويرأس جماعه من المؤمنين بالمسيحية ( كلمة امير المؤمنين لاتعنى اعلان اسلامه لانها تحمل الصليب اولا
كيف تكون البسملة اسلامية بوجود صليب على العملة؟ سؤال مطروح على كل مسلم .(13)
كلمة مُحَمَّد الموجودة على العُملات الفارسية السّاسانية كانت تعني “المُصطفى أو المُختار أو المُفضَّل أو المحبوب” و كانت يقصد بها تحديداً “يسوع المسيح”! ثمّ تمّت إضافة عبارة “رسولُ الله” توضيحاً لطبيعة المسيح بحسب رؤية بعض الهرطقات النِّصرانية التي كانت سائدة آنذاك .(14)
3 – نأتي لمخطوطات الحوليات المارونيه ونجد أن معاويه كان يبدو مسيحيا، وأسم (معاويه) ܡܲܥܘܘܿܝܹܐ هو سرياني يعني (العاوي) و(العاوي تحت ضوء القمر).
“تم قتل إبن أخت معاويه (حذيفة) كما تم ذبح (عليا) وهو يصلي في الحيره ,معاويه ذهب للحيره وتلقى البيعة من جميع القوى العربية هناك 658 م
الغريب في المخطوطه هو مقتل عليا في الحيره وعام 658م ليس 661م كما في القصه ألإسلاميه .
تجمع الكثير من العرب في القدس وجعلوا معاوية ملكا وصعد ونصب (ملكا)
في الجلجلة (مكان صلب المسيح )وصلى هناك. وذهب إلى الجسمانية ونزل إلى قبر مريم المباركة وصلى به. في تلك الأيام كان العرب قد تجمعوا هناك لمعاوية. وحدث زلزال، “هدم الكثير من مدينة أريحا، وكذلك العديد من الكنائس المجاورة والأديرة.”
في يوليو من نفس العام تجمع الأمراء وكثير من العرب وقدموا ولاءهم لمعاوية ثم صدر قرار على أنه يجب أن يعلن ملكا في جميع القرى والمدن الخاضعه لسلطانه و ينبغي جعل الهتافات والدعاء له , وقد سك الذهب والفضة، ولكن لم يقبل ذلك لأنه ليس عليها الصليب.
وعلاوة على ذلك
معاوية لم يضع تاج مثل الملوك ألأخرى في العالم. ووضع عرشه في دمشق
ورفض الذهاب إلى عرش محمد “
الأسئلة المطروح :
لماذا ملوك الأمويين كانوا يعتبرون القدس هي قبلة المسلمين وليس مكة كما جاء في المخطوطات والمسكوكات والآثار المكتشفة؟

هنا نجد أن معاويه كان مسيحي على عقيدة الكنيسة الشرقية الغير مؤمنه بألوهيه المسيح كملوك الغساسنه في ذالك الوقت وقد صلى في مكان صلب المسيح وفي قبر أمه العذراء وأنه جعل عرشه في دمشق ولم يذهب لعرش محمد !!!.(15)

في كتاب للمؤرخ الانجليزي ..”روبرت هولاند”
نشر باللغة الانجليزية عن تاريخ الإسلام بنظام الحوليات قال ما نصه :

“سنة 660م- اجتمع العديد من العرب في القدس وجعلوا من معاويه ملكا لهم واذ ذهب بدوره الى الجلجله ليصلي هناك شكرا على هذا النصر كما ذهب الى قبر مريم المباركه وصلى هناك وفي هذه الفتره بالذات حصل زلزال دمر الكثير من الابنيه والكنائس.
نلاحظ في مذكرات الأسقف
De Locis Sanctis :

ينقل هذا الاسقف قصه كان سكان القدس من المسيحين يتداولونها وسمعها منهم اثناء زيارته وملخصها ان احد اليهود المؤمنين بيسوع سرق الكفن الذي كان جسد يسوع ملفوفا به وبقي مع هذا اللص المؤمن لسنوات عديده انتقل بعدها الى احد اولاده وبعد مرور خمسه اجيال على هذه السرقه وقع الكفن في ايدي اليهود غير المؤمنين بيسوع الاان هذا الخبر سرعان ماوصل الى اسماع اليهود المومنين بيسوع(النصارى) ونشأ نزاع وتوتر شديدين في القدس عندها وصل الخبر الى معاويه امير السراسنه في القدس والذي دعا الطرفين للحضور وعندما مثل الطرفان امامه طلب الرداء من اليهود غير المؤمنين بيسوع واستلمه بكل احترام وتبجيل يليق بهذا الرداء المقدس ثم امر معاويه باشعال نار عظيمه وخطب في الناس قائلا : فلندع يسوع مخلص هذا العالم والذي دفع ثمن خطايانا ليكون هو الحكم فيمن له الحق بتملك هذا الرداء المقدس . والقى الرداء في النار الاان الرداء حلق في الهواء لبضعه ثوان ثم توجه وحط في ايدي المسيحين المؤمنين

نلاحظ فيما تقدم أن معاوية يقدم للحجاج القادمين من أماكن بعيده ليس على أنه حامي الكنيسة والدين المسيحي بل وانه مؤمن بالمسيحية والدليل انه يصلي معهم ويعترف بيسوع مخلصا .(16)

4– عن كريستوفر لوكسمبرغ
يقول مالك مسلماني في برنامجه “القرآن دراسة وتحليل”:
“هناك بحث آخر عن محمد كشخصية رسول العرب ومُحمَّد يعني (حَمِدَ) الممجَّد أو المُحمَّد دلالة على شخصية المسيح !!! . وألأدلة هي وجود صُلبان على المصاحف (مصحف الحسين ) (راجع دار المشهد القاهرة عصر القران ).
ولاوجود لكلمة ألأسلام أو حتى القرآن ككتاب الا في عهد عبدالملك بن مروان .
5 – رسائل الى الملوك والرؤساء المنسوبة الى “محمد”( كرسول او نبي المسلمين) اثبتت فحوصات الكتابة انها مزورة وتعود الى العصر العباسي ومكتوبة بالخط الكوفي .(16)
(راجع صندوق ألأسلام 59 حقيقة رسائل الرسول مع محمد المسيح وحامد عبدالصمد)
وهذا يعني أن المسلمين زوّروا التاريخ ونسبوا رسائل لشخص اسمه محمد الى ملوك الفرس والبيزنطينيين وثبت أن تلك الرسائل متأخرة كتبت بالخط الكوفي فيما كان كتابة القران في عهد محمد العربي بالكتابة الحجازية الغير المنقّطة .
نقوش قبة الصخرة تؤكد على انّ مُحمد المقصود في القرآن هو المسيح !! 6 –
آيات عن المسيح في قبة الصخرة منقوشة بالخط الكوفي مكتوبة ” محمد هو عبدالله ورسوله هي صفة “للمسيح”. وهناك آية (على النقش ) متناسقة مع بعضها كآية تتكلم عن المسيح هو “المُّحمَّد” هو “المُمَجَّد” منقوشة بالخط الكوفي…
عبر محمد المسيح -باحث في المخطوطات القرآنبة -أنَّ عبدالملك بن مروان بنى قبة الصخرى على ارض معبد سُليمان في اورشليم ! كإنّه يعيد الطريق لقدوم المسيح ، ثم وضع نقشا بالخط الكوفي ليحسم من هو هذا المسيح المنتظر.
وبإختصار يقول كارل اوليغ، بأن النقوش على قبة الصخرة والمسكوكات، تدل على محاولة مسيحية سورية لوضع حدود مع كنيسة بيزنطه ذات الأقانيم الثلاثة، وتوثّق محاولتها الفخورة في المحافظة على هوية خاصة بها.
ويضيف: لقد أصبح واضحا بأن عام الهجرة قد إستخدمه العرب المسيحيون في حسابهم عام 622م.، ثم جرى تحويره ليصبح إسلامياً، ولغاية القرن الثامن، كانت مناطق المشرق العربي وشمال أفريقيا، تخضع لزعامات مسيحية، وأن الحكام الأمويين وأوائل العباسيين كانوا مسيحيين، وحتى بداية القرن الهجري الثاني كانت الشخصية الإعتبارية “محمد” متماهية مع صورة “المسيح”، ثم إنفصلت عنها في القرن الثامن، حيث منحت إمكانية لنشوء هوية عربية إرتبطت بالنبي محمد بصفته المستقلة، بعد ربطها بالمدن المقدسة العربية مكة والمدينة. وفي هذا المفصل نشأت مؤلفات السير وكتب حديث السنّة وتواريخ الملوك وذلك بإسقاطها رجعيا على تاريخ إسلامي متسلسل.(17)
برنامج صندوق الأسلام الحلقتين 54 ، 55
على جدرانها في عهد عبدالملك بن مروان وماهو مظمونها وكيف اصبحت آيات قرآنية !.
———- ———–(1)
راجع ويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D8%A7%D9%86

(2) تاريخ ألأسلام المبكر الجزء السادس
محمد آلا عيسى
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=420989
(3)
https://www.facebook.com/quranscrolls/posts/1566079026813645
(4)
https://www.facebook.com/permalink.php?id=263584180658649&story_fbid=482241358792929
(5)

http://ahewar.org/rate/bindex.asp?yid=11548&v=0

http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=2120&view=previous&sid=faadd75ff525b6ae4ff486801a2df161
(6)
أحمد رسمي
http://ahewar.org/rate/bindex.asp?yid=11548&v=0
(7)
(راجع 10 براهين القران لايعرف محمد)
(8)
راجع تاريخ الأسطورة والأديان الحلقة 59
https://www.facebook.com/permalink.php?id=263584180658649&story_fbid=482241358792929
(9)
تاريخ الأسطورة و الأديان
https://www.facebook.com/263584180658649/posts/558165104533887/
(10)
أحمد رسمي
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=2120&view=previous&sid=faadd75ff525b6ae4ff486801a2df161
(11)
هشام حتاتة
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=385682
(12)
راجع القران دراسة وتحليل حلقة 162 مالك مسلماني ومحمد المسيح
(13)
مسكوكات العمله وتزوير التاريخ : دور الامويين فى الاسلام ج(3 )
هشام حتاتة
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=385682
(14)
راجع احمد رسمي
الحقبة المظلمة للأسلام الجزء 2
(15)
تاريخ الأسطورة والأديان
https://www.facebook.com/263584180658649/posts/670915679925495/
(16)
http://www.christianorigins.com/islamrefs.html#doctrinajacobi)
هل كان معاوية مسيحيا؟
https://www.youtube.com/watch?v=WADmI5Rsq4I

(17)
برنامج صندوق الأسلام الحلقتين
54 ، 55

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.