**مَاذَا يَعني حضور 200 مسؤول أمريكي … في مؤتمر المعارضة ألايرانية في ألبانيا **

المقدّمة *
هل يعني بدأ العد التنازلي فعلاً لنظام الملالي ؟

المَدْخَل والمَوضُوع *
١: حضور هذا العدد الكبير وعلى رأسهم وزير الخارجية الامريكية السابق “بومبيدو„ والذي ألقى كلمة نارية واضحة في المؤتمر ومعه الكثيرون من أعضاء الحزبين والكونكرس والنواب فبالتأكيد يعني الشئ ألكثير ؟

وما ألانسحاب المفاجئ والسريع للامريكان من أفغانستان ومن قواعدهم في الخليج إلا مؤشر على وجود شئ خطير وَهُو (إما رضوخ الملالي وإما الحرب وكلا الخيارين كارثي عليهم) ؟

٢: سيناريو الحرب قد بدأه فعلاً الرئيس السابق „ترامب„ والذي بدأه بالعقوبات القصوى ومن ثم بالحصار الاقتصادي والعسكري وإعلانه للعديد من قادتهم وذيولهم إرهابيين ، وتوجه بقتله للمجرمين „المهندس وسليماني„ ؟

وما المعمعة التي إطيح بها بالرئيس السابق „ترامب„ إلا الفصل الثاني من سيناريو الحرب بتولي بايدن الحكم لكونه أكثر قبولاً دولياً وأوروبياً خاصة من سلفه ترامب (وما التعاون العسكري الذي نشهده هذه الايام بين فرنسا وأمريكا وغداً البقية إلا حلقة أخرى لهذا السيناريو ؟

٣: تولي المجرم „رئيسي„ رئاسة ايران بأمر من المجرم „خامنئي„ لهو الدليل القاطع على إحتظار نظام الملالي ، وما „رئيسي„ إلا المسمار ألاخير في نعش نظامه الذي فقد تماماً مقوِّمات وجوده داخلياً وخارجياً ، وكان هبة السماء للمعارضة ألايرانية والعالم وخاصة لأمريكا ودول الغرب لإعلان الحرب عليه وعلى نظامه المتهالك (فمَنْ يتعامل مع مُجرمُ مُجرمُ مِثْلِه) ؟

وما زيادة العمليات السِبرانية والتخريبة في العمق ألايراني وفي أكثر من منشأة ومكان وبالتزامن مع المفاوضات النووية إلا دليلاً على إنعدام الخيارات أمامهم (فأما الرضوخ وإما الهلاك) وهم يعلمون جيداً بأن أحلى خياراتهم مرة كالعلقم خاصة وأن النظام ألان يمر في أخطر مراحله وعلى كافة الصُعُد ، فهل ستتحق نبؤة الشاه الراحل الذي قال { سيأتي اليوم الذي لن ينجو فيه رجال الدين في ايران بفروة رؤوسهم ؟

٤: وأخيراً …؟
المفرح جداً في المشهد ألإيراني أن تحقيق هذه النبوة بات قاب قوسين أو أكثر ، لأنهم غدو اليوم كالكلب الدخل برجليه للجامع ، فإن بقى مقتول وإن خرج مسحول ؟

ونختم ونقول {أللهم لا شماتة إن صار مصيرهم كمصير ألقذافي وصدام ، ونسألك أن تجنّب الشعوب ألايرانية والمنطقة شرور الشيوخ والملالي من تجار الدين والاوهام ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
July / 12 / 2021

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.