موضوع وثلاث رسائل … في ذكرى إنتفاضة تشرين

المقدّمة *
نعم الخائفون لا يصنعون ثورة ، والمترددون لا يحققون أحلام ؟

المدخل والموضوع *

أولا *
ما يجري في عراق اليوم ليست إنتفاضة ، بل ثورة وملحمة خالدة يسطرها شباب صغار أبطال ، بوجه من خانو الارض والعرض من الذيول والارذال ؟

ثانياً *
نقول لهولاء الذيول صبراً علينا ، فالعاقل من يضحك أخيراً ليضحك كثيراً ، فقسماً برب العزة سنريكم ما لم ترونه وتتوقعونه في ساعة لن ينفع فيها الندم ، ففي انتظاركم حَمَامَات دم وجحيماً لن تستكين نيرانه حتى ينظف العراق من رجسكم ورجس ملاليكم ، وحتى تعرفو أن ألله حق وعدل والدنيا دوارة ، ولينفعكم عندها وليكم العفن أو خالكم أو جحشكم أو عمكم ، يا أرذل قوم عرفه العراقيّون ؟

الرسائل *
الاولى …لشباب الثورة والانتفاضة *
حياكم ألله يا جيل النت وكوكل ، فوالله أنتم فخرنا ووتاجنا ، إستمرو أيها الابطال في ثورتكم المباركة ، وليخسى شيوخ عشائركم وساستكم وعسكركم ممن خانوكم وخذلوكم وباعوكم بمنصب أو بمنصب أو رتبة أو حفنة من المال ؟

الرسالة الثّانية … للعراقيين المتفرجين على انتفاضة الامس وثورة اليوم ؟ *
الى متى أيها العراقيين تبقون متفرجين على جلاديكم وقاتلي ومغتصبي ومختطفي بناتكم وبنيكم ، كورد كُنتُم أم عرباً أم أقليات ، ومتى ستستيقظ ضمائركم وأنتم ترون الأرذال والذيول ما فعلوه ويفعلونه بهم وغداً بكم ، ولا عذر للمتفرجين والخائفين ، وإعلمو حقيقة تقول …؟

{خروج بضعة ألاف من بنيكم وبناتكم فهذا يعني قتل وجرح وخطف وإغتصاب العشرات ، ولكن خروج الملايين منكم مع شبابكم ، فهذا يعني قتل وأسر وسحل وهروب كل الخونة والعملاء والذيول ، ساسة كانو أم معممين وعندها فقط ينظيف العراق من رجسهم ورجس ولهم العفن والى ألابد } ؟

ألثالثة … لابطال الجيش العراقي الوفي *
هل يعقل لرجال عزة وكرامة أن يذلوا أو يهانو على أيدي ذيول عبيد أرذال ، ثم ما الذي ستقولونه غداً لله وللتاريخ ولأولادكم ، أما كنّا وقتها رجال عزة وكرامة وغيرة وعهد وأبطال ؟

حاشا فعهدنا بكم أيها الغيارى والابطال هو هو ، وان قست عليكم الضباع والكلاب والانذال ، وألان حان أوان أستيقاظكم من السبات والذل والهوان ، نعم قد يخسر الجيش معركة ولكنه لن يخسر الشرف والعز ألا اذا ولى الأدبار ، فالموت في ساحات الوغى كالفرسان خير من الموت بذل كالذيول والكلاب والجرذان ؟

وأخيراً *
المجد والخلود لكل ثائرات وثوار ألعراق الأبطال ، والخزي والعار للخونة والذيول الارذال ، فالقصاص منكم قادم لا محالة ، لأن في عراق اليوم ثوار يلقَّنون كل ديوس دراساً بأن العزة والكرامة والوطن لا يباع برتبة أو منصب أو مال ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Oct / 25 / 2020

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.