مواجهة بين رجل الاعمال والسجين السياسي السوري #محمد_مأمون_الحمصي والجلاد #غازي_كنعان

محمد مأمون الحمصي

-#لبنان المنكوب #سوريا الحبيبة
اذكروا محاسن موتاكم إن وجدت
واذا كان المنحور أو الفاطس #غازي_كنعان طاغية قاتل جزار مرعب لص لا يشبع ومغتصب متجبر حاقد وصلت ثروته أكثر من ثلاثة مليارات دولار قبل ساعة نحره وفي هذه الحالة نقول إلى جهنم وبئس المصير أيها الظالم
وضمن حقيقة دامغة ينطبق عليها (من أعان ظالماً سلط عليه)
وإذا رجعنا لجداول إسمية للمجرمين المنفذين يتضح تسعون بالمئة من أدوات الديكتاتورية الأسدية والتي استخدمتها في جرائمها ومجازوها المتوحشة ضد الشعب السوري واللبناني و على مدار سنوات طوال قد تم تصفيتهم بطرق وأشكال مختلفة بعد تنفيذ كل مايطلب منهم بإتقان متوحش
لقائي بالمنحور كنعان
. حين كان وزير للداخلية في عام 2005 وأثناء أدائي للواجب الوطني في سجن عدرا تنفيذاً لحكم بربري ظالم لمدة خمس سنوات بسبب مواجهة الدكتاتورية الظالمة واستباحتها لخيرات الوطن وإذلالها وإفقارها للشعب السوري المعذب.


وبعد قضائي أكثر من أربع سنوات سمعت أن وزير الداخلية سوف يقوم بزيارة تفقدية لسجن عدرا المركزي وكنت في حينها موضوع في غرفة في جناح المشفى وكان المشرف على هذا الجناح الأخ الشهم سليمان أبوخالد ابن القلمون البار وأخبرني بذلك الخبر وأمضيت ليلة قاسية وأنا أفكر هل سأتعرص لإمتحان جديد هل سيدخل هذا الطاغية إلى غرفتي وأتساءل كيف سأتصرف إذا تعرض لكرامتي لأي تطاول . وفي الصباح حضر الطاغية الحاقد إلى السجن وبرفقته وحوله مايقارب خمسين ضابط برتب عالية وفي مقدمة زيارته دخل المشفى واتجه فورا إلى غرفتي ودخل متهكم متجبرا مستهزأً وقال شو ياأبوياسين كيف لقيت هذه الغرفة وأجبته فورا وبحرقة المظلوم إن شاء الله يلي حطنا هون بقعود فيها صعق الطاغية الوزير الحاقد وشعر أن هناك رد قاسي أمام صحبه وخرج فورا
وبعد ساعات بدأ الحقد المتدفق في عقابي وتم تعيين مدير سجن جديد اسمه العميد سمير الشيخ أول مهامه تصفيتي بالضغط والإزعاج وحرماني من أي حقوق سجين وتم وضعي بغرفة مع سجناء مخنسين عراة وأنا في هذا الحال الصعب دخل صباحاً الأخ سليمان وزف لي خبر أن الطاغية غازي كنعان انتحر فشكرت الله عزوجل وحمدته على عدله وعقابه . ولا نزال سورياً ننتظرالعدل والعقاب لإل الوحش وحلفائهم بفارغ الصبر .
وهناك رجل نبيل المهندس محمد غازي خضرا ابن دوما الشهم من أصل فلسطيني مشرف كان بالنسبة لي ولوالدي ووالدتي رحمهم الله مثل ملاك الرحمة يطمئنهم علي ويطمئني عنهم ويقدم لي كل المساعدة طوال سجني بشكل سري مخاطرا بنفسه ومصيره وهو يعمل ضمن تعهد الكتروني ضمن السجن كم كان نبيلا شهماً وقد أوصيت أولادي برد جميله مدى الحياة
محمد مأمون الحمصي أبوياسين

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.