من يحدد الحرية الجنسية … ألأديان أم المجتمعات

المقدّمة *
بداية موضوع طرح ولم يزل يطرح في ظل الصخب والهَوَس الديني المتزايد والمنافق ؟

المَدْخَل *
الدين الحق هو الذي حدد (الحرية الجنسية) فقط في عقد الزواج المقدس والصحيح ؟

المَوِضُوع *
طيب أي الاديان يحددها إذا كان في المجتمع أكثر من عقيدة ودين ، فهل يحددها دين الأغلبية أم بإتفاق الأكثرية ، خاصة وبعضها يحلل رضاعة الكبير ، ونكاح المتعة والميتة وزواج المسيار والمطيار ، ونكاح القاصر ومفاخدة الرضيعة وغيرها من العفن البعيد جداً عن الدين الحق والصحيح ؟

فالتاريخ يخبرنا بأن الحرية الجنسية تحددها طبيعة المجتمعات وضروفهما ، فمثلا في إحدى مقاطعات الصين تلجى العوائل الفقيرة لتزويج أولادها بزوجة وَاحِدَة بسبب فقرها ، وفي مجتمعات أخرى تكون النساء كما الرجال عراةً تقريباً والجنس مباح بينهم ، أو يكون للمرأة فيها أكثر من زوج بعكس ما عندنا ، وغيرها من العادات التي قد تكون مقبولة في مجتمع ما ومرفوضة لابل ومحرمة في مجتمع أخر ؟

فالفرق بين قيم الاديان وقيم المجتمعات أن الاولى ثابة والثانية متغيرة ، والسؤال من الذي يقيم قدسيتها أو انحطاطها وانحلالها ، فالكل يعلم بأن المقدس مقدس فقط عند أصحابه ، لابل قد يكون هذا المقدس تافهاً ومضحكاً عند غيرهم (كمكافئة الغزاة والقتلة باسم الله بغلمان وحور العين) والتي هم أنفسهم لا يرتضونها على أنفسهم على الارض ، والقيم الثانية (المتغيرةٍ) غالباً ماتكون على هوى الحكام والسلاطين وبفتاوى من المعممين المنتفعين ، والغريب والعجيب أن الكل يقدس الاولى ويعمل بالثانية ؟

فمثلاً لو إمرأة لعوبة فائقة الجمال وهبت نفسها لطاغية أو معمم دون أن يراهما أحد ، فهل يا ترى سيحجم عن مضاجعتها „كيوسف„ أم سيضاجها بفتوة أو بأية لابل ومع كأس خمرةٍ {أي سيلجا للمتغيرات وينسى المقدسات ( فهل سيأكلان التفاحة أم الموزةِ) ؟

فنرى اليوم الكثير من المنافقين من تجار الدم والدين والدعارة والمخدّرات يتاجرون باسم الله وشريعته برؤوسنا ، وهم أبعد ما يكونو عن الدين والحق والصحيح ، فالدين الحق لا يستبيح المحرمات والمبوقات (كنكاح الصغيرة ومفاخدة الرضيعة وإرضاع الكبير ونكاح الميتة والبهيمة في سلوك يقرف منها حتى الحيوان) والتي تدلل على مدى انحطاط خلق وأخلاق من يؤمنون به ومدى عفن عقلوهم وعقول قائلها ومروجيها ؟

ولمن يتهمون الغرب بالفسق والانحلال والفجور ، فحتى هذه هى مقيد بانظمة وقوانيين صارمة ، وأتحدى كل تجار الدين المنافقين إن كان في الغرب مثل ما في مجتمعاتنا من فسق وإجرام باسم الله ودعارة باسم الدين ، والتي يباركها ويفتي بها كل معظم ستدنة البيت الحرام كجراثيم الوهابية أو شياطين الخمينية ؟

وأخيراً *
هل حقاً مجتمعاتنا بحاجة لمن يحدد فيها الحرية الجنسية ، أم ما فينا يكفينا وزيادة بفضل شيوخ المتعة والفتنة والدعارة ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Nov / 20 / 2020

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.