من منا الخائن ؟

ماذا يحصل عندما يفلّس خطاب المرتشي و المتملق و لاعق حذاء النظام و ايران و الجزيرة قطر .. تارة باسم القومية السورية و تارة بحجج دينية و كلاهما من الماضي .. يتحول بلحظة هذا الانتهازي لممانع من العيار الثقيل لانه فاقد الحجة و يذهب المفلس للعنف متهمك بالخيانة و طبعا الصهيونية او الكفر .. هذه هي الديمقراطية التي ينشدون انها ذاتها التي تمنع اي حوار حول القضايا الجوهرية
ان أردت النقاش عن القضية الفلسطينية من منطلق مختلف عنهم تكون خائن
ان أردت النقاش عن القضية الكوردية تصبح خائن
ان أردت النقاش عن مفهوم الدين بالمجتمع تكون خائن


في الثلاث حالات هم لا يحددون من ياترى انت تخون ؟ من غير مصالحهم الخاصة .. ؟ اهل يقصدون العروبة ؟؟
لكن هم متحررين منها و يعادونها رسميا
فالقومي سوري يريد أمة لا عربية
و القومي الاسلامي يريد أمة لا عربية..
من منا الخائن ؟

About لمى الأتاسي

كاتب سورية ليبرالية معارضة لنظام الاسد الاستبدادي تعيش في المنفى بفرنسا
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.