من كلمة رئيس النظام بشار #الأسد خلال مشاركته في الاجتماع الدوري الذي عقدته #وزارة_الأوقاف.

– الأسد: أنتم تعرفون أن عدداً من الذين خرجوا من المساجد في بداية الحرب هم من الملحدين الذين كانوا يهتفون الله أكبر.
– الأسد: هناك خلط بأن البعض يعتقد بأنه من متطلبات العلمانية أو جوهر العلمانية فصل الدين عن الدولة، هذا الكلام خاطئ لا يوجد أي علاقة بين العلمانية وفصل الدين عن الدولة، لأن العلمانية هي حرية الأديان وهي احترام الأديان وهذا في صلب ديننا، لذلك العلمانية في مكان آخر لا علاقة لها بالليبرالية ولا فصل الدين عن الدولة.
– الأسد: المؤسسة الدينية، مؤسسة الأوقاف التي كما قلت أنتن وأنتم تشكلون عمادها كنتم رديفاً للجيش.
– الأسد: ما هو الفرق بين الإنسان والحيوان؟ الأشياء المشتركة الإنسان لديه عواطف والحيوان لديه عواطف، الإنسان ينطق والببغاء ينطق، قد يقول البعض وهذا متداول بأن الفرق بينهما هو العقل، لا غير صحيح لأن الحيوان لديه عقل ويتعلم، الفرق بين الإنسان والحيوان هو شيء وحيد يتميز به الإنسان هو العقيدة.
– بشار الأسد: الإرهاب ليس منتجا إسلامياً هذا بديهي، هو منتج لثغرات لها علاقة في المجتمع ولكن من يستغل هذه الثغرات هو المجتمع الغربي.


– الأسد: لسنا في صدد الانبطاح كما يفعل البعض، كلما حصلت مشكلة في الغرب يبدأ بالتبرؤ يصل إلى مرحلة التبرؤ من الإسلام.
هم أدخلوا الفكر الوهابي مقابل البترودولار ولكنهم يلقون بالمسؤولية على المسلمين وعلى تطرف المسلمين وصولاً إلى رموزنا.
– الأسد: التيار الذي يقوم بالهجمات على المجتمعات الإسلامية هو تيار الليبرالية الحديثة والقلة من الناس تعرف عنهم.
– الأسد: الليبرالية الحديثة هي التي سوقت فكرة أن الطفل لا يختار دينه بنفسه وأن هذا تعد على حرية هذا الشخص، هذا يولد من دون دين ولكن لاحقاً عندما يكبر يختار الدين الذي ينتمي إليه مع أن هذا مناقض لطبيعة الإنسان، لأن الإنسان منذ أن كان يخترع أدياناً ويخترع آلهة ويخترع أصناماً كان بشكل غريزي الابن ينتمي لدين العائلة التي ولد فيها فهم يناقضون إنسانية الإنسان.
– الأسد: الليبرالية الحديثة هي التي سوقت المخدرات على اعتبار أنها ليست ضارة وأصبحت تباع بشكل قانوني وعلني في المتاجر، والآن تستطيعون في بعض الأماكن أن تطلبوا أنواعاً من الخبز بنكهة هذا المخدر.
– الأسد: الليبرالية الحديثة هي نفسها التي سوقت الآن البدعة الجديدة أن الطفل يولد لا ذكراً ولا أنثى، هو يختار لاحقاً إن كان ذكراً أو أنثى، شيء عجيب ماذا تفهمون من هذا الكلام؟ المطلوب من هذه الليبرالية ضرب إنسانية الإنسان وهنا تتناقض مع الدين.
#INT

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.