من فضائل #وليد_معماري على الثقافة السورية الاستخباراتية

  وليد معماري!

Saad Fansa
من فضائل وليد معماري على الثقافة السورية الاستخباراتية، والذي رحل اليوم أنه جعل من البائس بالجوع الى الشعر عليشي الصقر أحد أنبياء الشعر الحديث ..
ثم اختلف معه في الحزب الشيوعي .. فجعله ممسحة لشعراء الاحزاب …
كان يوسف فيصل زعيم الحزب الشيوعي السوري .. المتحفظ.. في كل كلمة يتفوه بها أمامي، ويدرك مسؤوليتها بحكم الرقابة عليه .. يشتكي لي من لصوصية الشاعر الصوص، والذي ظل يكتب عن الحمام والصيصان بقريته، الى ان تحول برعاية الحزب فجأة الى صقر، وسرق مالية الحزب الشيوعي باسم دار الينابيع للنشر، التي اسسها له الحزب
تلك الميزانية التي كان الحزب القرين بغباء البعث يجمعها من العمال والطلبة .. والفقراء .. صارت فجأة في جيب شاعر الحزب الشيوعي السوري ..
وليد معماري كان كاتبا اكثر بؤسا .. يكتب بأسلوب ساخر ذات النكتة السمجة التي كررها طوال حياته في الصفحة الاخيرة من جريدة تشرين ..
أدبياته القصصية، لاتعدو على ان تكون تقليدا فلكلوريا سوريا للكاتبين التركيين عزيز نيسين، برؤية وفكر ناظم حكمت .. ..
مع خلطة الواقعية الاشتراكية التي كانت سائدة زمن وزيرة (السخافة) نجاح العطار … اواسط السبعينات حتى نهاية الثمانينات من القرن المنصرم ..

رحمه الله … ولا رحم عصر نشوء لصوصية حكم الاسد، الذي استعان بأمثال كل هؤلاء كغطاء لحقبة عميقة من الجريمة السياسية والاخلاقية بحق الناس واقتصاد بلدهم المنهوب، وتهريج الصحافة السورية بأكاذيبها ورعايتها الكلية من فرع الأمن السياسي ..

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.