من خلال تغيير قائد قوات الحرس، أظهر خامنئي استلامه أول ضربة استراتيجية كبرى من إدراج قوات الحرس على القائمة الإرهابية

من خلال تغيير قائد قوات الحرس، أظهر خامنئي استلامه أول ضربة استراتيجية كبرى من إدراج قوات الحرس على القائمة الإرهابية

في أولى خطوة بعد تصنيف قوات الحرس، قام خامنئي بتنحية الحرسي جعفري قائد قوات الحرس وعيّن الحرسي حسين سلامي بعد ترفيعه برتبة اللواء ليكون خلفا لجعفري قائدًا لقوات الحرس قوة الجهل والجريمة، وعيّن الحرسي جعفري بشكل يثير السخرية في تولية مسؤولية المقر الثقافي والاجتماعي لقوات الحرس.

أن خامنئي أظهر بذلك تلقيه أول ضربة استراتيجية كبرى بعد تسمية قوات الحرس بالإرهابية.

تمثل قوات الحرس الركن الرئيسي للحفاظ على نظام الملالي. وأن استبدال قائدها في الوضع الحالي يدل على ضعف خطير والتساقطات الخطيرة في هذه الآلية المعادية للشعب وهو ناجم عن غضب الشعب الإيراني وكراهيته من قوات الحرس وتلقي النظام ضربته إستراتيجية كبرى في إدراج قوات الحرس في قائمة ​​الإرهابيين.

وكشف خامنئي صراحة في حكمه للحرسي جعفري عن إحباط جعفري، وصرح أنه ونظرا لرغبته في الحضور في الأصعدة الثقافية، إنه أصدر هذا القرار.
سبق وأن قام القائد الأسبق لقوات الحرس أثناء الحرب الإيرانية العراقية الحرسي رضايي باللجوء إلى الأعمال الثقافة بعد الشعور بالإحباط اثر تجرع خميني كأس السم وأخذ شهادة دكتوراه مزورة وتم تعيينه بلقب الدكتور محسن رضايي في العمل كسكريتر لمجمع تشخيص مصلحة النظام.
وعبر خامنئي عن خوفه من الأجواء المحتقنة السائدة في المجتمع والأزمات الدولية المميتة ضد النظام، مع علمه، بـ«مخاوف» عناصر الحرس (كما تم التأكيد عليه في خطابه في 17 أبريل) ، وأكد في حكمه للحرسي سلامي، محبطا «الاستعداد في جميع القطاعات».

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.