من التأثيرات المسيحية في الديانة المانوية

ايليا الطائي

من التأثيرات المسيحية في الديانة المانوية
من المعروف ان ماني نشأ في وسط خليط من اليهودية والمسيحية وديانة العراق القديم وديانة إيران القديمة ، لذلك نلاحظ ان الديانة المانوية التي ابتدعها ماني نفسها كانت خليط بين هذه الديانة ، ولنأخذ بعضاً من التأثير المسيحي في الديانة المانوية كمثل على ذلك :

1- لما دخل ماني عامه الثاني عشرة أتاه الوحي للمرة الأولى ، وهذا ما يذكرنا بيسوع البالغ من العمر اثني عشر عاماً في الهيكل
2- ان ماني كان ذهب إلى الهند للتبشير بديانته ، وبشكل مؤكد فإن ماني كان متأثراً برواية مسيحية وهي رحلة الرسول توما إلى الهند ونقله التقليد المسيحي إلى هناك .
3- تم صلب ماني من قبل الملك الساساني بهرام في مدينة جنديسابور من قبل الملك الساساني بهرام الأول في عام 276م .
4- كان ماني يعتبر نفسه الفارقليط الذي به الذي وعد به يسوع .
5- ماني وصف بالطبيب والشافي لأنه كان قادراً على طرد الشياطين المتلبسة للمرضى وشفاء المرضى من كل أمراضهم ، وهذه السمات ايضاً نجدها في شخصية يسوع .
6- ان والدة ماني تعرف باسم “مريم” ، وهي نفس اسم “مريم العذراء” والدة يسوع .

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.