: من اربيل الى آياصوفيا .. بقلم: سليمان يوسف

: من اربيل الى آياصوفيا .. بقلم: سليمان يوسف
عبر مختلف العصور والأزمنة ورغم تقلبات التاريخ وتبدل الحكومات ، حافظت ( اربيل – اربائيلو ) على اسمها الآشوري الأصيل. لكن يبدو أن هذه المدينة الآشورية العريقة (اربيل)، ككثير من المدن والبلدات والمعالم الحضارية الآشورية في بلاد ما بين النهرين، ستفقد اسمها وهويتها الآشورية بعد أن خضعت لسيطرة (قوى كردية) شيوفينية/عنصرية . نظرة القوميين الأكراد (العدائية) للحضارة ( البابلية- الآشورية) أساءت وتسيء كثيراً للعلاقة ( الآشورية – الكردية). التكريد الممنهج لكل ما يتعلق بالحضارة والمعالم الآشورية ، زعزع ثقة الانسان الآشوري بالسياسيين والقوميين الكرد، لجهة مصداقية شعاراتهم المتعلقة بالديمقراطية واحترام حقوق وحريات الآخرين والعيش المشترك. تكريد (اربيل) يُعد (جريمة ثقافية وأخلاقية) ترتكبها (حكومة البرزاني)، ليس فقط بحق (الحضارة الآشورية) وبحق العراق والعراقيين، وإنما أيضاً هي (جريمة كبرى) بحق (الحضارة الانسانية والتراث الانساني)، لا تقل بشاعة عن جريمة اردوغان بتحويل كنيسة (آيا صوفيا) الى (مسجد).

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.