من أين أتت فكرة تحريم أكل لحم الخنزير !؟.


واحدة من الأساطير القديمة التي ذكرت الخنزير البري هي إسطورة الإله السوري أدونيس في الميثولوجيا الكنعانية، حيث قام أدونيس بقتال الخنزير البري في وادي نهر الكلب بعد أن قام الخنزير بقتل حبيبة أدونيس (عشتار)، وكانت نتيجة ذلك الصراع هي موت الأثنين معاً .
ويُقال أن اليهود حرموا أكل لحم الخنزير تكريماً له على قتله لإله أعدائهم الكنعانيين السوريين !.

وكما يعرف كل باحث تأريخي .. فمن الدين اليهودي قام محمد “النبي” بلطش وسرقة كل ما يُمكن سرقته!، ومن ضمن سرقاته كانت قصة تحريم أكل لحم الخنزير!، وهو حتى لا يدري لماذا حَرَمَهُ !. مجرد “ أطرش بالزفة “ !!.

في الإسلام تم منع وتحريم لحم الخنزير في 4 مواضع منها : سورة البقرة الآية 173 (( إنما حُرمَ عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير )) . \ كذلك في سورة النحل الآية 115 يتكرر التحريم (( إنما حُرمَ عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير)).
وهنا نرى بعض التقصير القرآني في أنواع التحريم، فالقرآن مثلاً لم يُحرم الكثير من الحيوانات التي تأنف من أكلها معظم شعوب العالم، كالخفافيش والقرود واليرابيع والجراد والذباب والخنافس و الكلاب والقطط والجرذان والصراصر والعقارب … الخ من أنواع الحيوانات والهوام والحشرات التي كان المفروض بالقرآن تحريم أكلها ضمن قائمة تحريماته التي إقتصرت على ( الميتة والدم ولحم الخنزير ) فقط !!.

وتشاء الصدف أن يكتشف العلم الحديث بأن هناك بعض التحذيرات الصحية حول أكل لحم الخنزير … لكنها لا تصل للمنع الصحي والتحريم !، ولكن هناك نصائح حول طهي لحم الخنزير بصورة جيدة.
وللعلم … لولا لحم الخنزير لحدثت مجاعات في اوربا وآسيا والصين وغيرها من الحضارات في كل القرون الماضية، لإن االخنزير يلد عدة مرات في السنة الواحدة وفي كل مرة يلد بين 10 إلى 30 غنوصاً صغيراً، وممكن لإنثى الخنزير أن تحبل وتلد وهي بعمر 5 أشهر !.

وقد تُصاب الخنازير بالأمراض والطفيليات مثل الدودة الشريطية وفيروس الأنفلونزا وغيرها ولكن أيضاً تُصاب بها الأبقار والأغنام والماعز ولو بصورة أقل، ولو كان أكل لحم الخزير مضراً بالبشر كما يعتقد البعض فكيف لم تتضرر أجيال وأجيال من الشعوب وبلايين من الناس الذين يأكلون لحمه منذ آلاف السنين !؟.

يتميز الخنزير بحاسة شم هائلة وعجيبة وهو حيوان ذكي جداً ويعتبر من الحيوانات العشرة الأشد ذكاءً في العالم، وهو قابل للتدريب .. ولهذا قامت بعض دول الغرب بتدريبه ليحل محل الكلاب البوليسية في العمليات الأمنية ومكافحة المخدرات !.

هذا علماً بأن الخنازير البيتية يتم إطعامها بصورة جيدة ولا تلجأ لإكل القاذورات وما هو غير صالح للأكل كالخنازير البرية.
وهناك فوائد كثيرة جداً للخنزيرعدى الأكل وهي أنه يتم إستخدام جلده وشعره وبعض الأجزاء من جسمه لإغراض طبية وصناعية، كذلك يتم إنتاج (ألأنسولين) من بانكرياس الخنازير لمعالجة مرض السكري، وهناك ملايين من مرضى السكري من اليهود والمسلمين يتم حقنهم يومياً بهذا الأنسولين لكنهم لا يعترضون ولا يعتبرونه محرماً، وهو عين النفاق والتناقض الجاهل والمُخجِل !!.

مُلخص قصة التحريم :
في بعض الأديان والأساطيرالوثنية القديمة نجد انها كانت تكره الخنزير ولسبب من الأسباب.
وحين ظهرت الديانة اليهودية وبعدها الإسلام نجد أنهما أخذتا نفس موقف الأديان والأساطير الوثنية القديمة المعادي للخنزير!، فحرمت أكله وإعتبرته ( نجساً وقذراً ) وبغض النظر عن الأسباب الحقيقية للتحريم !.
أي أن ( اليهودية والإسلام ) أبقت أسطورة التحريم ولكن كل ما تغير هو ( أسباب التحريم ) والذي ارجعته الأديان التوحيدية إلى قذارة ونجاسة الخنزير !!.

ملاحظة : شخصياً لا يستهويني لحم الخنزير، والجزء الوحيد الذي أتذوقه وأستطعمه هو البيكن – Bacon.

المجدُ للحقيقة ومن يعرفها .
طلعت ميشو .. Mar – 11 – 2020

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

2 Responses to من أين أتت فكرة تحريم أكل لحم الخنزير !؟.

  1. س . السندي says:

    من ألأخر

    الميتة والدم ولحم الخنزير حرام ، بس دم الشعوب الامنة والانسان حلال ؟

    من يؤمن بأله يجازي القتلة والسفلة والغزاة والمغتصبين بغلمان وحور عين مكانهم أحد المصحات العقلية ، وفعلاً المجد للحقيقة ، سلام ؟

  2. فيصل الأعور says:

    انت ذكرت في النص ،اعلاه، ان الخنزير قتل ادونيس و عشتار! كلامك ليس صحيحاً. كان الأجدر بك العودة الى اسطورة ادونيس و عشتار، لتعرف ان عشتار لم يقتلها الخنزير، و هي لم تمت اصلاً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.