منصب شيخ الأزهر الذى إبتدعه المحتل العثمانى لأغراض سياسية بحته

شيخ الازهر احمد الطيب

نرجع تانى و نقول يجب إعاده هيكله الأزهر و مناهجه
و نبدأ من ( منصب شيخ الأزهر ) الذى إبتدعه ( المحتل العثمانى ) لأغراض سياسية بحته
و هذه المعلومه تحديدا جعلت الكثيرون مندهشون و لكنه الواقع
فا الأزهر تم بنائه و الصلاه فيه لأول مره عام ( 972 ميلادى ) و لكن كان جامع مثل أى جامع الفرق الوحيد إنه أول جامع ( فاطمى ) يبنى فى مصر على يد ( جوهر الصقلى ) الذى جاءنا من ( تونس ) .
و ظل الأمر كذلك حتى ( الإحتلال العثمانى لمصر عام 1517 ) و بقى الأمر كما هو فى بداية الإحتلال العثمانى جامع يصلى فيه الناس و تعقد فيه حلقات دراسة لا أكثر و لا أقل .
حتى تولى الحكم فى ( إسطنبول ) سلطان جديد هو ( محمد الرابع ) سنه 1648 .
و فى منتصف فتره حكمه كانت الاضطرابات السياسية و الإجتماعية منتشره فى مصر و التململ من الإحتلال العثمانى للبلد لذا تفتق ذهنه لفكره أن ( يعين شيخ على أشهر جوامعها و يعطيه مكانه سياسية و إجتماعية و راتب و يكون كزعيم أو مرشد روحى للشعب و تابع لوالى السلطان فى مصر و بكده يكون دوره التهدئه و إمتصاص أى غضب شعبى و فعلا صدر الفرمان بإنشاء منصب شيخ الأزهر عام ( 1679 ) و تم تعيين ( محمد بن عبد الله الخرشى ) كأول شخص فى منصب ( شيخ الأزهر ) يعنى ببساطه أول شيخ للآزهر تم تعيينه بعد بناء الجامع ب ( 707 سنه كامله ) !!
و الخلاصه ( الإسلام موجود قبل منصب شيخ الأزهر و سيبقى حتى مع إلغاء هذا المنصب ) الذى أصبح عبء على الدوله و الشعب فى هذا العصر .


و بقى منصب ( شيخ الأزهر ) من وقتها حتى الآن .
لكن الغريب إن فى ( العهد الملكى ) كان مده جلوس شيخ فى منصب شيخ الأزهر لا تتعدى ( سنتين ) فى المتوسط أمثال :
1 على الببلاوى : 1903 \ 1905
2 عبد الرحمن الشربينى : 1905 \ 1907
3 حسونه النواوى : 1907 \ 1909
4 مصطفى المراغى : 1928 \ 1929
5 مصطفى عبد الرازق : 1945 \ 1947
6 محمد الشناوى : 1948 \ 1950
7 عبد المجيد سليم : 1950 \ 1951
8 إبراهيم حمروش : 1951 \ 1952
9 محمد الخضر حسين : 1952 \ 1954
لذلك لم يكن هناك ( تآليه ) للمنصب الذى تم تحصينه و جعله أهم و أقوى من منصب ( رئيس الجمهورية ) و بناء دوله داخل الدوله و جعل ( للمنصب ) قداسه لا معنى لها و أصبح إنتقاد منصب ( شيخ الأزهر ) كأنه إنتقاد ( للأسلام كدين ) و هذا قمه العبثيه و الجهل .
فالإسلام باقى لأنه عقيدة يؤمن بها و يصدقها البعض و لا يصدقها البعض الآخر و هذا طبيعى
لكن ( منصب شيخ الأزهر ) لقب و منصب مبتدع من ( الإحتلال العثمانى ) لمصر ورثناه منهم و يجب أن نتخلص منه إذا كان عبء على التقدم و المساواه و المواطنه و التحضر و الرقى .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to منصب شيخ الأزهر الذى إبتدعه المحتل العثمانى لأغراض سياسية بحته

  1. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: حقيقة تقول {من دون إزالة هذه الغدد السرطانية من مجتمعاتنا ، فلا شفاء لها ولا قيامة وإن حكمها دَاوُدَ أو سليمان ؟

    ٢: من لازالو يقول عن مصر الفراعنة „مصر العربيّة„ فهم إما مغيبون أو منافقون ، ولا عزاء للاثنين ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.