منتخب #سوريا عزفوا نشيد المحتل فخرسوا وما استرجوا يفتحوا تمهن بكلمة….

خرسوا، وما استرجوا يفتحوا تمهن بكلمة….

Bassam Yousef

أمس، وفي مباراة سوريا مع كازاخستان والتي تقام ضمن التصفيات المؤهلة لكرة العالم في كرة السلة، ارتكبت اللجنة المنظمة خطأ لم يتبين بعد فيما إذا كان متعمدا أم غير متعمد، حيث تم عزف النشيد الوطني الإيراني بدلا من النشيد الوطني السوري.
الفاجعة أن أحدا من الطاقم السوري، سواء من اللاعبين أو الإداريين لم يبادر لتصحيح الخطأ، وصمت الجميع بينما يواصل النشيد الإيراني صخبه في آذانهم بدلا من نشيدهم السوري.
لا أعتقد أن جميع السوريين الذين كانوا أثناء هذه المهزلة لايميزون نشيد وطنهم عن نشيد بلد آخر، ولا أعتقد أنهم خونة لكي يوافقوا على استبدال نشيدهم الوطني، لكنني واثق أنهم كلهم وبلا استثناء جبناء ومخصيين وتافهين، وأن جبنهم وحده هو من دفعهم للصمت خوفا من أن يكون من أرسلهم من دمشق هو من حدد النشيد الواجب عزفه للسوريين.

لم يعد السوريون يجرؤون على ابداء الرأي حتى لو وصل الأمر إلى حد استبدال رموزهم الوطنية برموز المحتل.
أصبحت الأعلام الروسية والإيرانية أكثر احتراما واهتماما وهيبة في سوريا من العلم السوري.
هذا الانحطاط الفاجع والمعيب والمخزي لم يكن لولا أن من قاد البلاد خمسين عاما هو خائن لسوريا ولشعبها ولرموزها.
لو كان العلم الأخضر اللي هو من صلب تاريخ سوريا القديم والحديث ارتفع بدل من العلم الأحمر كانوا كل هالطاقم التافه عملوا حالهن غيورين وكانوا أقاموا الدنيا، أما نشيد بلد محتل لبلدهم بدلا من نشيد وطنهم .. خرسوا، وما استرجوا يفتحوا تمهن بكلمة….
تفووووووووو على شرفكم وشرف اللي بعتكن، وشرف بشار الأسد وأبوه من قبله.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.