ملخص ماقاله الدكتور #ناصر_النقري عن جريمة قتل الطفلة #جوى_اسطنبولي

في جريمة ومأساة الطفلة #جوى_استانبولي

ملخص ماقاله الدكتور #ناصر_النقري عن جريمة قتل الطفلة #جوى_اسطنبولي

والد جوى يعمل على حاجز تابع للفرقة الرابعة في منطقة القصير وهو تاجر حبة طبعا ضمن شبكة طويلة عريضة فينا نقول تاجر ربع جملة بس عندو زباين وصار الو نشاط خاص فيه بهالمجال
بعد فترة بيتواصل معه تاجر مخدرات من مصياف من أجل طلب شحنة كبيرة من المخدرات تفوق قدرة والد جوى على تأمينها بمفرده،
لذلك تواصل والد جوى مع أحد الاشخاص المقربين من
خضر طاهر لتأمين الشحنة المطلوبة على أن يتم الدفع بعد استلام البضاعة بحكم ان والد جوى شخص معروف من قبلهم في هذا المجال
المهم الشحنة بعد ان استلمها والد جوى تعرضت للسرقة عن طريق نصب فخ يُرجح ان تاجر مصياف هو من استولى عليها ولكن من دون أن يُكشف بأنه الفاعل
وبذلك اصبح والد جوى ملزم بالكامل بدفع مبلغ الشحنة لأبو علي جاجة (خضر طاهر) الذي هو واجهة للسيدة الأولى
طبعا والد جوى ماعندو قدرة يسدد مبلغ الشحنة لأبو علي خضر فكان الثمن هو خطف الطفلة جوى
بعد الخطف ارسلوا له عدة مقاطع وصور عن تعذيب بنته جوى إما يدفع ثمن الشحنة او اعادة الشحنة
والد جوى قرر أن يتذاكى وادعى أن ابنته خطفت وظهر في مقطع يطالب بإعادة طفلته
طبعا بعد البدء بالتحقيق وكأنها جريمة خطف عادية لاحقا السلطة تدخلت بعد القتل لكي تقوم بلفلفة القضية
عندما عجز والد جوى عن تسديد المبلغ تواصل المجرم خضر طاهر مع عمار بلال وهو من أمن الفرقة الرابعة وتم الاتفاق على قتل الطفلة جوى لأنه اذا تم اعادة الطقلة ستكون خطة والد جوى قذ نجحت وهذا مارفضه ابوعلي جاجة
طبعا السيدة الأولى لم تكن قد سمعت بعد


قبل قتل الطفلة ارسلوا مقطع تعذيب قاسي للوالد الذي وقدم رواية سرقةالبضاعة ولم يقبلوا بها
وقرار قتل جوى تم بأمر من المجرم ابو علي جاجة
تدخلت السلطات من اجل ايقاف التحقيق ولفلفة القصة بعد أن وصل الخبر إلى مكتب السيدة الاولى
التي رفضت ان يتم تجريم خضر طاهر او اي احد من الاتباع عن طريق الصاق التهمة بشخص مهمل اجتماعيا مع تزوير التقرير الطبي الشرعي
لجنة الاطباء رفضت في البداية تزوير تقريرها الاول لذلك تم اقالتهم وجلب دكتور كنيته حجو كلب من كلاب السلطة ليتم تلبيس التهمة لشخص تعرض لتعذيب قاسي كي يقول ماقاله وتم اقناعه بتعويضه ماليا وعقوبة سنتين كمختل عقليا وظهر كما شاهدتموه

الرحمة لجوى ومدين

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.