مقارنة بين #اللاجئين_السوريين في كل من #اوروبا و #امريكا مع معاملتهم في بلاد خليفة المسلمين العصملي #أردوغان

صورة ارشيفية للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل

كتب الناشط السوري المحامي فراس عابدين

في اوربا وكندا اصبح هناك وزراء ونواب من اصول سورية من خلال ممارستهم العمل السياسي في بلاد تؤمن بالعدالة والمساواة . بينما في تركيا السوري ممنوع ان يتملك واذا تشاجر سوري مع تركي يجب ان تُكسّر المحلات وتحرق البيوت ويطارد السوريين من حي الى حي ومن شارع الى شارع ويدخل العشرات منهم الى المستشفيات ويجب على السوري الالتزام في منزله وعدم الخروج منه بعد الساعة ٧ مساءً ، ويجب على التركي ان يأكل حق العامل السوري وان يطلق النار عليه ويرديه قتيلاً ان حاول دخول الاراضي التركية ؟؟؟
يعني بصراحة التآخي يتجلى بأبهى صوره كونها دولة مسلمة عكس الغرب الكافر

وبنفس الموضوع كتب الناشط السوري المحامي منعم هيلانة

منذ عام ٢٠١٥ هاجر اكبر عدد من السوريين إلى المانيا الكافرة المرتدة وثلاث منهم دخل البرلمان الألماني الكافر انسانة من إدلب وثانية من السويداء وثالثة من القامشلي ، ويحاكم في المانيا القتلة المأجورين بينما في دولة السلطان العثماني ودولة اخوة المنهوجة تؤكل حقوق السوريين ويهانون ويضربون ويتم استعبادهم بينما يحافظ امراء الحرب والإسلاميين وقوادي الفصائل الاسلاموية على الترحاب

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.