معاويه: القصة العباسية مقابل الاثار المكتشفة

عملة اموية مكتشفة

Helako Aeskander Batlimous

تفنيد
يذكر التاريخ انه و منذ القرن الثالث وحتى بداية القرن السابع الميلادي مرت على العرب المسيحيين من سكان الجزيرة العربية ( مابين دجله والفرات)، وسوريه، وفلسطين، ثلاثة قرون ثقيله : حيث الاضطهاد وتدمير المدن والتسفير، وبخاصه من قبل الفرس، والذين قاموا بالتهجير الجماعي لسكان المدن التي دمروها الى داخل الامبراطورية الفارسية الى افغانستان حتى حدود الصين، وابتدؤوا بمدينة الحضر المسيحية المزدهرة في عام 241 ميلادي. ونفس المصير آلت اليه بقية مدن سوريه وفلسطين .
اما بيزنطة فانها دمرت مدن الغساسنة رغم مسيحيتهم .
وتذ كر الرواية العربية الاسلامية انه كانت تنتشر في صحراء شبه الجزيرة العربية-السعودية حاليا – مجاميع متفرقة من العرب البدو من عبدة الاصنام الى جانب العرب المسيحين واليهود, لكن العرب من عبدة الاصنام اخذوا يبتعدون عن الاصنام ويطلقون على انفسهم تسميه “مسلمون”، ابتداءً من القرن السابع الهجري
حيث تمكنوا من قطف ثمار انتصار العرب المسيحيين على امبراطورية فارس وشرق بيزنطة، وكتبوا التاريخ كما يشاؤون , واصبحوا خلال بضعة سنوات فقط اسياداً على العرب المسيحيين وغيرهم في فارس وشرق بيزنطة .
وحسب هذه الرواية قام العرب المسلمون باضطهاد إخوتهم والذين تخلصوا للتو من عبودية امبراطورية فارس وبيزنطة، على النقيض من تسامح العرب المسلمين انفسهم تجاه إخوتهم من عبدة الاصنام و الذين قسوا عليهم،
حسب الرواية نفسها. إن الامر وصل بالمسلمين العرب لجبايه الجزية من إخوتهم أو أسرهم أو قتلهم وغيرها.
ولم يسلم العرب اليهود من قسوة إخوتهم العرب المسلمين، ولكن انه لشي غريب حقاً ويبعث على الشك في صحة الرواية حيث انه لم يعثر على اي دليل مادي اسلامي او يهودي او غيره يوثق هذه الأحداث
ولدى مقارنة حركة المجتمعات العربية المسيحية في فارس وشرق بيزنطة وقسوة حياتها في ظل الاحتلالين (الفارسي والبيزنطي) والصراع المرير لعده قرون من أجل التحرر من العبودية الأجنبية ومقارنتها بالحياة الرتيبة والآمنة للمجتمع العربي البدوي من عبدة الاصنام في شبه الجزيرة العربية (ماعدا بعض النزاعات القبليه العابرة والسلب والنهب فيما بينهم بين فترة واخرى )، يظهر واضحا حاجة المجتمعات العربية المسيحية الماسة لتوحيد صفوفها وحاجتها للقائد من أجل تحريرها من قيودها ورفع الظلم الذي كانت ترزح تحته، وهذا ما ادى لظهور شخصيه معاوية ( حاكم فارس وشرق بيزنطه معا) المحرر من سطوة فارس وبيزنطة، ولكن الرواية العربية الإسلامية حولت معاوية الى خليفة المسلمين العرب، أمير المومنين معاوية بن ابي سفيان القرشي، الأموي، العربي، حاكم دمشق الغازي ضد إخوته العرب المسيحيين ( على الأغلب) في فارس وشرق بيزنطة
رغم ان العرب من عبدة الاصنام لم يتعرضوا للا ضطهاد او التهجير من قوة غازية أجنبية، ولا توجد ضرورة ملحة لتوحيد صفوفها، و خاصة في القرن السابع الميلادي مقارنة بالعرب الرازحين تحت حكم فارس وبيزنطة
وعند مقارنة الرواية العربية الإسلاميه بخصوص الخليفة معاوية والتي تكتفي فقط بما قاله الراوي يا سادة يا كرام، و من دون تقديم أية أدلة مادية تعود الى القرن السابع الميلادي بالادلة المادية المكتشفة حديثا جداً والتي تعود الى القرن نفسه حول معاوية نشاهد ما يلي
اولاً-ابتدأها آثاري أمريكي حيث أنه اكتشف في عام 1945 نقشا على حجر في إحدى هضاب الطائف يعود إلى سد متهدم والذي يرجع تاريخه الى عام 58 عربي =580 ميلادي، هذا هويعد أول اكتشاف لدليل مادي يثبت وجود معاوية ومكتوب عليه بالعربية المصدر 1 ,
ثانيا- وبعدها في عام 1982 اكتشف الآثاريون نقشا على حجر في مدينة الجليل في اسرائيل يعود تاريخه إلى عام 42 عربي =664 ميلادي ومكتوب عليه باللغة اليونانيه المصدر 13 و 4
ثالثا- في عام 1999 وفي عام 2006 اكتشف كنزان في السويد يعودان الى الفايكنغ وفيهما أيضا نقود عربية ساسانية تعود الى القرن السابع الميلادي المصدر 32 و 17
و بعد مقارنته هذه الأدله المادية مع الرواية العربية الاسلامية يمكن تسجيل الملاحظات و المفارقات التاليه
– في العام الأول من التقويم العربي والمقابل للعام 622 ميلادي، وهو ا لعام الذي انتصرت فيه بيزنطة بالتحالف مع العرب المسيحيين (حلف قريش) في أرمينيا محطمه عصب الجيش الفارسي – يهرب محمد من مكة الى المدينة ويبدأ التاريخ الهجري. ( حسب الرواية الاسلامية )
_وخلال سبعه سنوات يتجه هير كلوس بجيوش بيزنطة الجرارة، تلاحق الفرس لاحتلال نينوى، ومن ثم تتوغل حتى قلب فارس نفسها حيث يدمر معبد النار الأكبر للاله اهوراموزدا في “غازناك” ويتم لهيركلس كذلك وفي العام 628 ان يحتل المدائن (عاصمه فارس) ويقتل كسرى خسرو الثاني من قبل أحد ابنائه , وبعدها يتجه هيركلس غربا الى اورشاليم حيث يغادرها الى القسطنطنية في حوالي عام 9 عربي = 630 ميلادي


وتسترسل الرواية العربية الاسلامية مسرعة لتبين ما حدث في خلال هذه السبع سنوات في شبه الجزيرة العربية، حيث ينتصر محمد في نزاع بدر ويخسر على جبل أحد ويتعادل في خندق المدينة ,وبعدها يتصالح في الحديبية. ولكن هذه الروايه لاتقدم دليلاً مادياً واحداً صادراً في القرن السابع الميلادي ليوثق هذه الاحداث الآنفة الذكر، أي وقت نشوء الحدث وبعد أن تتوحد كلمة العرب المسلمين في مكة يقوم محمد بإرسال مبعوث إلى قيصر بيزنطة، ولكن هذه الرواية ليست دقيقة تماما بهذا الخصوص حيث لم تبين المكان والزمان والكيفية التي سلمت فيها رسالة محمد الى هيركلس وماهو رد فعله، وكذلك أرسل محمد رساله الى كسرى، إمبراطور الفرس والذي كان قد قتل لتوه، وهنا كذلك لم تبين هذه الروايه لاي كسرى سلمت ومتى وماهو رد فعله
وفي الوقت الذي يدخل هيركلس القدس منتصراً محطماً لجيوش إمبراطورية فارس، يدخل محمد كذلك إلى مةه منتصراً محطماً لاصنام مكة الحجرية، وفي الوقت الذي تتلاشى فيه امبراطورية فارس وجيوشها تماماً، وفي الوقت الذي يغادر هيركلس وجيوشه اورشاليم يترك حكم مستعمرات بيزنطه الشرقيه بالاضافة الى حكم مملكة فارس الى حلفائه العرب المسيحيين (حلف قريش)
.من الثابت في مصادر التاريخ البيزنطي ان بيزنطة أتمت انسحابها من فارس وشرق بيزنطة ومعظم مصر في عام 636 =14 عربي المصدر 8
وعندها نشا فراغ سياسي وعسكري واداري رهيب في هذه المجتمعات وبخاصةفي شرق فارس و أفغانستان، حيث تلاشت سلطة ملكها، وهذا ما شجع العرب الساسانيين هنالك على استلام مقاليد الحكم بعد محاض لعدة سنوات و التوجه غربا، وعندها ابتدأت مرحلة ابتعاد الكنيسة الشرقيه عن سطوة القسطنطنيه وخاصه بعد وفاة هركلوس
ان الاسباب التي تكمن خلف الهجرة الجماعية العكسية للعرب المسيحيين غير واضحة تماما وبحاجة الى دراسة مستفيضة
عندها تتصاعد انتصارات العرب المسلمين بوتائر عالية على جثث الالاف من جنود فارس وبيزنطة اضافة الى الالاف من الاسيرات والاسرى :حيث يقوم الخليفه ابوبكر ومن بعده الخليفه عمر بالانتصار على جيوش بيزنطة في اجنادين -فلسطين في عام 11 عربي وفي دمشق 13عربي ,وتصل الانتصارات الى ققمها في عام 14 عربي حيث تنتصر فيه جيوش مكه على جيوش الامبراطورتين مجتمعة وفي عام واحد في معركة اليرموك ضد بيزنطة وفي معركة القادسية ضد الفرس وتنتصر جيوش مكة مرة اخرى على بيزنطة في مصر 17 عربي وكذلك تنتصر على جيوش الفرس في معركة نهاوند في عام 21 عربي ويتم للعرب المسليون السيطرة الكاملة على كامل امبراطورية الفرس وشرق بيزنطة .حتى ان محمداً بعث جيشا في عام 7 هجرى من 3000 شخص للتصدي لهركلوس وجيشه المكون من 200000 شخص في موءته مما جعل هركلوس ينسحب في اليوم التالي كيف للمرء في يومنا هذا ان يصدق تلك الرواية الهزلية ؟
وحسب الرواية الاسلامية كذلك انها المرة الاولى في تاريخ شبه الجزيرة العربية والتي تتحدث عن خروج جيوش جرارة من صحاريها وتنتصر على امبراطورتين في وقت واحد وخلال بضعة سنوات لا غير ولكن هذه الرواية لاترى حاجه لتقديم دليل مادي واحد يثبت تلك الانتصارات وكذلك تسكت مصادر التاريخ الفارسي والبيزنطي والارمني تماما عن اي ذكر لهذه المعارك مع المسلمين وعدد قتلاهم واسراهم لدى العرب المسلمين والتي تجاوزت الالاف المولفة حسب الرواية نفسها و كذلك تسكت هذه المصادر الاجنبية عن ذكر عدد الاسرى و القتلى من العرب المسلمين لدى الرومان او الفرس
ويتوصل المرء لخلاصة و منها ان كتبة الرواية العربية الاسلامية كانوا يتواجدون في وادي وحركه تاريخ المنطقة بكاملها في وادي او انهم جلاس قبو مظلم ضحايا حاكم ظالم
ومن المفيد ذكر انه لحد الان لم يعثر على دليل مادي واحد يبين وجود عرب مسلمين في القرن السابع الميلادي في شبه الجزيرة العربية او في الجزيرة العربية او شرق فارس او سوريه او حتى مصر او في اي مكان اخر وان الذي يدعو الى الحيرة والاستغراب انه وحتى الان لم يعثر على اي مستند او كتاب او وثيقه اصدرها معاوية او خليفة المسلمين معاوية في حياته في القرن السابع الميلادي ماعدا بعض الادلة المادية المكتشفة حديثا جدا والتي تشكل تحديا جديا للرواية العربية الاسلامية وهي :النقوش العملة -الاختام-
بالاضافه الى مصادر التاريخ المقارن الارمني -البيزنطي -الفارسي واليوناني والتي اجمعت على وجود معاوية وكذلك وجود العرب المسيحيين ولكنها لم تذكر اي شي عن وجود نبي جديد او دين جديد او وجود عرب مسلمين في القرن السابع الميلادي.
اما بالنسبه للعملات فهي كالاتي
1-ان العرب المسيحيون في دمشق ضربوا اول عملة لهم في دمشق في العام 17 عربي =639 ميلادي ووضعوا عليها الصليب وعلامه هيركولوس
2-وكذالك ان العرب المسيحيين بدؤوا بضرب اول عملة عربية ساسانية باللغة الفارسية القديمة في مرو (شمال افغانستان) ابتداءً من عام 20= 461 وكتبوا عليها عبارة بسم الله و كذالك ليس في مكة او المدينة وكما هو متوقع ولا يجد المرء تفسيراً لذلك في الرواية العربية الاسلامية
وفي هذا العام حين مات هركولوس توجه معاوية غربا الى دمشق حيث اصبح هو الحاكم الفعلي على فارس وشرق بيزنطة المصدر اي بعد موت محمد بسبعه سنوات بشهادت التاريخ البيزنطي نفسه
3- وفي عام 29 =651 يضرب معاوية عملة فضية في دار بيجرد في فارس ويكتب عليها معاويه امير وريشيكان باللغة الفارسية القديمة الفهلوية وتعني باللغة العربية امير المؤمنين
ان هذه الجملة المتكونة من ثلاثه كلمات هي تعود لثلاثه لغات
معاوية منداءية ارامية شرقية و امير كلمة عربية و وريشكان كلمة بهلوية فارسية قديمة و حيث في الوجه الامامي للعمله يظهر جناحا اهورامازدا اله (الفرس) فوق راسه وعلى الوجه الخلفي للعمله معبد النار الزرادشتي وعلى الحافة كتبت عبارة بسم الله او الحمد لله مع العلم ان هاتين المفردتين تخصان الديانة المسيحية ولا علاقة لهما باي دين اخر في حينه .المصدر 29
4- وكذالك ضرب عملة في القدس وكتب عليها عبارة القدس لنا وكما تصدح الفنانه الفلسطينية فيروز وباللغة اليونانية وكما يلي IERO/SOLI/ MON ونقش الصليب على العملة المصدر 17
5- ضرب معاوية في العام 38=660 باسم معويه امير المؤمنين وباللغة اللاتينية وليست باللغة العربية وتحمل علامة الصليب وكلمة جيد العربية وكذالك له عملة ضربت في دمشق تحمل نجمة داوود وكلمة صهيون باللاتيني وله عملة اخرى تحمل رسم الخروف والذي يرمز الى المسيح وضرب عملة وضع راس يوحنا المعمدان المندائي في سلة
ان الرواية العربية الاسلامية تعجز ان تعطي تفسيراً لذالك
6- وضرب معاوية عملة في دمشق تشبه النقود التي ضربت في فارس حيث جناحا اهورامازدا ومعبد النار وفي المقابل ضربت له عملة في فارس تحمل علامه الصليب المسيحي والرمز الرومانيM
7- وضرب معاوية في العام 41=662 عملة في دار بيجرد في فارس
8- و في عام 53=657 ضربت عملة باسم عبداللة زبيلان في فارس باسم امير المومنين باللغة الفارسية البهلوية وليست بالعربية كما هو متوقع وفي زمن معاوية و من الضروري الكشف عن الغموض الذي يكتنف هذه الشخصية والتي لا صلة لها بشخصية عبدالله ابن الزبير الذي قتل في مكة
جدول باعمال وحروب العرب المسيحيين في فارس وشرق بيزنطة ومعاوية
1-في العام 17 عربي = 639 ميلادي يغزو العرب الساسانيون ارمينيا الشرقية لطرد جيش بيزنطة حيث احتلها هيركلوس قبل عدت سنوات المصدر9
2-وفي العام 20=641 يستلم العرب المسيحيون حكم مملكة فارس وشرق بيزنطة وذالك بعد وفات هركولوس
3- وفي عام 21=642 يتم طرد الجيش البيزنطي من الاسكندرية بقيادة بطرياركها Gregory في الوقت الذي حاصر فيه اسطول معاوية قبرص وكذلك عجل بطريارك القدس في انسحاب جيوش بيزنطة من بلاده حسب المصادر البيزنطية نفسها اي ان مصر و فلسطين حررهما اهلهما الميسحيون من اتباع الكنيسة الشرقية من سيطرة بيزنطة المسيحية
وفي عام 24=646 احتل معاوية مدينة فونكس في تركيا الحالية وتم طرد جيش بيزنطة منها استنادا الى مصادر التاريخ البيزنطي نفسه وهذه اول مرة ياتي ذكر معاوية في التاريخ البيزنطي المصدر 19
4- في العام 24 وكذالك في العام 29 يحارب في ارمينيا ويحتلها وياسر ملكها رشتوني في العام 32 =654 ويجلبه اسيرا الى دمشق حتى وفاته وهو التابع لنفوذ بيزنطة ويجلبه اسيرا لدمشق حتى مماته ولماذا لم يبعثه الى مقر الخلافة الاسلامية في مكة. و بعد وفاة رشتوني يبعث معاوية بجثمانه الى اهله في ارمينيه حيث يزار مرقده ليومنا هذا (على النقيض من معاوية الذي انكره اهله حيث لاقبر له ) وياتي ذكره لأول ملرة، و ذلك استنادا الى مصادر التاريخ الارمني. وهنا كذلك تسكت المصادر العربية الاسلامية المصدر 19و31و 17
5- في العام 32 = 654 يتخذ معاوية دمشق عاصمة لمملكته
6-وفي العام 41=662 وعندما يهجر قيصر بيزنطة القسطنطينية يعلن معاوية نفسه اميراً للمؤمنين على مملكة، وفارس وشرق بيزنطة
7-عثر في عام 1982على نقش لمعاوية في مدينة كادار الفلسطينية ومكتوبا على النقش “ماويا امير المومنين” ولكن باللغة اليونانية ووضع الصليب امام اسمه، ولم يذكر عبارة “لا اله الا الله” و “محمد رسول الله” وذلك يعود الى عام 42= . 664وهذا دليل مادي موثق حسب التقويم الميلادي يظهر ان معاوية كان يجهل تماما وجود التاريخ الهجري العربي الاسلامي
ان جهل معاوية هو بحد ذاته دليل مادي قوي يؤكد عدم وجود هكذا دين في القرن السابع الميلادي
8- وفي العام 50= 672 اعلن معاوية الحرب على بيزنطة وقام بحصار القسطنطينية براً، ولاول مر’، بحراً حيث ان الفرس لم يتمكنوا من حصارها بحراً، ولكنه فشل حسب المصادر البيزنطينية واليونانية
9- وفي عام 58=680 حفر معاوية اسمه على سد الطائف في شبه الجزيرة العربية وكتب معوية أمير المومنين
ولم يكتب معاوية، وهنا كتب اسمه بالعربية المنقطة لاول مرة ولم يذكر عبارة “لا اله الا الله” او “محمد رسول الله” او حتى اسم الدين الجديد او التاريخ الهجري
أما لقب “أمير المونيين” فهو فارسي الأصل يمنحه الاله اهورا مازدا الى ملوك فارس. وبعد مقتل يزدجرد الثالث في عام 651=29 عربي أصبح هذا اللقب من حصه معاوية كوريث لعرشه، وهذا اللقب لا علاقه له بالدين الزرادشتي او باي دين آخر، وإنما يقصد به بان هذا الحاكم هو المسؤول عن سلامة الناس وتوفير الامان لهم امام الاله الفارسي اهورا موزدا
بالالمانيه Der Schutzgewaehrer المصدر 6 وبالانكليزيه المصدر 30 Who grants Securityا
ولا يوجد دليل مادي يثبت ان اي شخصيه عربيه اسلاميه استخدمت هذا اللقب قبله
ان الرواية العربية الاسلامية تذكر ان الخليفة علي ابن ابو طالب انتصر على معاوية في معركة صفين في العام 40 هجري
ورغم ان هذه الرواية تعطي اهمية كبيرة جدا لهذه المعركة ولكنها لا تقدم دليلاً مادياً واحداً يثبت حدوثها
اما الرواية العربية الاسلامية فإنها تذكر ان الخليفة امير المومنين معاوية ابن ابي سفيان هدد بيزنطة و قبرص في العام 45 وانتصر في شمال افريقيا في 46 و لا تقدم دليلاً مادياً واحداً لاثبات صحه تلك الانتصارات. أما مصادر التاريخ المقارن البيزنطي فتعطي تفاصيل تاريخية ادق لسير المعارك و تواريخ مغايرة لانتصارات واخفاقات معاوية
ومن خلال هذا السرد التاريخي السريع و الموجز جدا لتسلسل الاحداث المادية والتي خطها معاوية والمثبتة من
من خلال النقود والاختام والنقوش من القرن السابع الميلادي، بالاضافه الى مصادر التاريخ الأرمني البيزنطي
الفارسي واليوناني من القرن نفسه يبرز تناقض كبير جدا بين هذه الأدلة المادية المتوفرة و بين الرواية العربية الاسلامية، والتي تعتمد فقط على ما قاله الراوي يا سادة يا كرام و لا ترى حاجه لتقديم دليل مادي واحد ولحد الآن لم تتوفر أدلة مادية تثبت كون معاوية ينتمي الى عشيرة في مكة تدعى بني أميه، أو أنه كان أموياً أو عربياً أو ما هو اسمه، وما اسم ابيه، وأين ولد، ومتى و أين مات، ومتى واين دفن. ولا يتوفر دليل مادي يوكد ان معاوية تحارب مع الخليفه علي بن ابي طالب في صفين
و للآن لم يعثر على دليل مادي واحد يذكر أنه كان له ولد اسمه يزيد، ورث الحكم من بعده، ولا يوجد دليل مادي يثبت كون هذا الخليفة المزعوم يزيد ابن معاوية قتل الحسين بن علي في كربلاء، علي النقيض من الرواية العربية الاسلامية تماما
ومما يبعث على التساؤل ان اول ذكر لهذه الواقعه جاء بعد 300 سنه على مرورها من قبل الطبري
اما ديانة معاوية للآن غير معروفة، فمن الجائز ان يكون مندائي حيث ان كلمه “معويه” أصلها مندائي آرامي شرقي ومعناها المحارب الخاشع الباكي، وهي ليست صفة عربية، وتطلق على الكلبة العاوية حسب الرواية الاسلامية. و كذلك ضرب عملة في دمشق ووضع راس يوحنا المعمدان في سلة، ومن الجائز ان يكون زرادشتيا حيث ضرب عملة تظهر حناحي اهوراموزدا فوق راسه و كتب اسمه باللغهة البهلوية. ومن الجائز ان يكون مسيحيا حيث ضرب عملة وعليها الصليب و الخروف، وكذلك وضع الصليب امام اسمه في مدينه كادار في فلسطين واستخدم لقب “عبدالله” كدليل على مسيحيته. ومن الجائز ان يكون معاوية يهوديا حيث وضع نجمه داوود على العملة وكتب كلمة “صهيون” باللغة اللاتينيه. وهذا يظهر ان معاوية كان يحب كل الاديان و لا يفرق بينها
ولكن للان لم يعثر على دليل مادي واحد يثبت ان معاوية كان مسلما، ناهيك عن يكون خليفة للمسلمين حيث لا يوجد دليل على انه استخدم هذا اللقب او أي أحد قبله استخدم لقب “خليفة” في زمان معاوية او قبله
لكن الرواية العربية الاسلامية والتي لم تقدم دليلاً مادياً واحداً يثبت كون معاويه بن ابي سفيان أمير المومنين كان مسلماً، ولكنها جعلت منه خليفة للمسلمين رغم أنفه، مع أن كل الادلة المادية المكتشفة مؤخرا تثبت ان معاوية لم يكن مسلما ابدا حيث لم يكن مطلعاً على وجود دين جديد او نبي جديد او وجود خلفاء راشدين او وجود مسلمين في زمانه. وكذلك لا يتوفر دليل مادي يثبت ان معوية او معاوية كان من كتاب الوحي رغم ورود اسمه في قوائم الوحي الخمسة حيث ان القائمه الخامسة كتبت بعد موت محمد ب500 عام
ان الروايه العربيه الاسلاميه نجحت في تحويل معاوية من قائد فارسي سيطر على مقاليد الامبراطوريتين فارس وشرق بيزنطة، وحاصر القسطنطنية برا ولأول بحرا، للسيطرة على كل بيزنطة، الى مغتصب ماكر للسلطه، وابنه إلى جلاد حقير. و تم لها مصادرة كل انجازاته و طمس ومحو كل معالم شخصيته. و تم الاخراج بعد اكثر من قرنين بعد وفاته، اي بعد مرور 200-250 عاماً، و بالشكل والزي يلائم الحكام المنتصرين كاتبي الرواية ومزوري التاريخ
ان قائمة المراجع المرفقة طيا تؤكد على ان الرواية العربية الاسلامية اضطرت لاستخدام معاوية كحجر اساس من اجل بناء الرواية نفسها حيث لا يمكن كتابة وثيقة حياة لها بدون هذه الشخصية والتي تم بموجبها تحويله الى خليفة للمسلمين
لم يعثر لحد اليوم على دليل مادي واحد من عصر معاوية مكتوب باللغة العربية باسم احد من الخلفاء الراشدين او غيرهم سوى نقش حفر على سد الطائف مكتوب بالعربية وهو معاوية، و لم يعثر على اية كتابة باسم معاويه بن ابي سفيان خليفة المسلمين. و كذلك الادلة المادية تدلل انه توجه من شمال افغانستان الى سوريه وليس بالعكس كما تريد له الرواية العربية الاسلامية، ناهيك عن مكة او المدينة
ان الرواية العربية الاسلامية مطالبة اليوم اكثر من اي يوم مضى وبالحاح باظهار الادلة المادية المتوفره لديها العائده للقرن السابع الميلادي والتي تثبت و تؤكد على ان معاوية كان حقا خلبفه للمسلمين وكذلك ابنه خليفة المسلمين يزيد، و عدم الاكتفاء بما قاله الراوي، يا سادة يا كرام، دحضا و ردا على هذا التحدي الجديد و الخطير واثبات خطئه
ان السكوت و عدم الاجابه يؤيد صحه التحدي الجديد و يشجعه و لا يمنع حدوث الطوفان القادم شئنا ام ابينا و الذي يهد الرواية العربية الاسلامية كلها وينسفها من الاساس، ان عاجلا ام اجلا، و عملا بالقول المعروف لشخصية غير معروفة بعد، وهو:
“ان كل متوقع ات و كل ات قريب”
References of Maawia ;
1-P Crone,God s Caliph,Cambridge ,1986
2-R.N.Fraye,The Heritage of Persia,NW 1966,
3-A.Grohmann,Arabic Inscriptieons,part 2,1962,
4- V.Popp,Fruehe Islam.
5-V.Popp,Ergebnisse der neuen Forschung,2005.
6-R.Goebl,Sasanidische Numismatik,Braunschweig 1968,
7-R.Gyselen,Arab-sasanian copper coinage,
8- caeteni ,Hill,1971,
9-W.Treadgold,two fights for survival 610-668.
10- Schlacht von Phoinix –Wikipedia
11-S.Tyler-Smith;The sasanian Coinage under Yazdgerd
12-S.Qedar,copper coinage of Syria,
13-J.Green ,Greek Inscriptions from Gadara,1982,
14-G.Ostrogorsky,Geschichte des byzant.staates.
15-Dunkelheit oder leere im fruehen mittel alter
16-H.Gaube,arab-sasaniden numismatik 1973,
17-K-H Ohlig,der fruehe Islam/Berlin 2007,
18-Griersen 1968 ,vol2,part 1,p.95
19-History of armenia,kurkijn
20-Bayer,klaus 1966,the aramiac language,Goettingen,
21-J.Green,Greek inscriptions from Gadara,1982,
22 – Blackburn Mark,the anglosaxon,coins,Oxford,pp147,1981
23-Markus Gross,Schlaglichter ,die beiden ersten islam.
jahrhunderte,Berlin 2009,
24- David Klitz,islam verherrlichung,Berlin 2010,
25-Walker J.,Catalogue 1,p46
26-V.Popp,bildliche darstellungen aus der frueh zeit des islam
27-Zeller,Manfred,1993,das kaliphat der omajjaden
28-V.Popp,von ugarit nach samarra
29- V.Popp, Inschriftliche …
30-R B Serjeant,Bulletin of the school of oriental and african studies,
London 1978,pp 12-15
31- Salvatore Cosentino,in Byzantinische zeitschrift 100,2008,s.577
32- The local ,Sweden/20.07.1999/02.11.2006

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.