معارضون ، تجار الدم السوري #الجربا نموذجاً ..

معارضون ، تجار الدم السوري ، ( الجربا ) نموذجاً … البدوي (أحمد الجربا ) ، عاد الى المشهد السياسي ، هذه المرة عبر البوابة (الكردية – الآشورية) …. (أحمد الجربا) مواليد القامشلي 1969. لم يكن معروفاً في الأوساط السياسية قبل تفجر الأزمة السورية .. لا بل لم يكن معروفاً حتى في مناطق تمركز قبيلته العربية في الجزيرة السورية( شمر) ، إلى أن تم انتخابه وبشكل مفاجئ رئيساً للائتلاف الوطني المعارض عام 2013، لقربه من السعودية الداعمة للائتلاف المعارض، و بتزكية من بعض المعارضين البارزين، في مقدمتهم (ميشيل كيلو). الجربا سرعان ما خيب آمال (كيلو) بانقلابه عليه، بعد ضمه الى (المنبر الديمقراطي) الذي تزعمه كيلو .. الجربا من رئاسة الائتلاف المعارض الى أحضان النظام السوري . شكل ميليشيا عربية قاتلت الى جانب قوات النظام ومن ثم قاتلت الى جانب ما تسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية – قسد” المقادة كردياً والمدعومة أمريكياً .. بعد إفلاسه السياسي ، تفرغ الجربا لإدارة مشاريعه التجارية التي كونها من الأموال التي قدمتها له السعودية (تقدر بعشرات الملايين الدولارات) خلال فترة رئاسته للائتلاف لدورتين( تموز 2013 حتى منتصف العام 2014).. غاب الجربا عن المشهد السياسي إلى أن تم الاعلان في نهاية تموز الماضي عن تشكيل “جبهة الحرية والسلام” ضمت (المجلس الوطني الكردي والمنظمة الآشورية الديمقراطية و تيار الغد بزعامة الجربا و المجلس القومي العربي للجزيرة والفرات). موسكو استقبلت الجربا على راس وفد من (جبهة السلام والحرية)

والتقى وزير الخارجية سيرغي لافروف… هكذا تنقل البدوي (أحمد الجربا) من خندق الى آخر بحثاً عن المال والجاه ، متاجراً بالدم السوري . الجربا سيترك (جبهة السلام والحرية) بمجرد أن يجد من يدفع له أكثر ومنبراً أكثر شهرة.. الجربا ليس وحده من تاجر بالدم السوري. له شركاء كُثر أصبحوا فجأة معارضين تسلقوا (الحراك الشعبي) وتاجروا بدماء السوريين ويالقضية السورية .
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.