معارضة قصائد مميَّزة (12) رائيّة الخنساء


بقلم الشاعر✍️ رياض الحبيّب؛ خاصّ: مفكّر حُرّ
…….
تاليًا؛ بعد سلسلة [معارضة المعلّقات العشر] المنشورة على هذا الموقع- مفكر حر- وبعد معارضة حائيّة أميّة بن أبي الصلت الرثائية؛ تأتي معارضة رثائية أخرى للشاعرة الخنساء؛ أشهر شواعر العرب وأشعرهن في ذلك الزمان الغابر. سيرتها مدوّنة في أزيد من كتاب قديم وآخر حديث وعلى صفحات الكترونية عدّة. إليك من إحداها التالي: {الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م- 24هـ/ 645م) صحابيّة وشاعرة مخضرمة من أهل نجد أدركت “الجاهلية” والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثاء أخويها صخر ومعاوية اللذين قُتِلا في “الجاهلية”… من آل الشريد من سادات العرب وأشرافهم وملوك قبيلة بني سليم في “الجاهلية” سكنوا بادية الحجاز في الشمال الشرقي من مدينة يثرب، حيث تمتد مضارب بني سليم… إلخ]- عن\ ويكيبيديا: الخنساء
…….
وتعليقي أوّلا على القول “صحابية” ومخضرمة: لم تكن الخنساء صحابية! لأن الصحابي في رأيي هو المشترك في جرائم الغزو الإسلامي! فلم يصلني عن الخنساء أنّها اشتركت في غزوة ما. أمّا [المُخَضرَم: مَنْ أَدرك الجاهلية والإِسلام]- عن\ معجم المعاني الجامع



ثانيًا- وردت كلمة “الجاهلية” أربع مرّات فيما تقدّم. وفي رأيي؛ إنها العاقلية! لأنّ الجاهلية بدأت فور ظهور الإسلام، إذْ عاد بالناس إلى أسوأ حال جملة وتفصيلا. والأدلة في أخبار وصلتني عن الحياة الآمنة بين أناس من خلفيّات مختلفة قبلما عكّر الإسلام صفوها وقبلما انطلق المسلمون بغزواتهم للسلب والنهب والسبي وإكراه الناس على الإسلام وإلّا فالقتل أو الاستعباد بانتظار غير المسلم. وفي دراسات حديثة باختصار شديد؛ تمّ كشف النقاب عن تخلف الشعوب الإسلامية بكلّ شيء عن الدول المتقدّمة حضاريّا من جرّاء محاربة الفقه الإسلامي أعلام الفكر ولا سيّما المهتمّين بتقصّي الحقائق والعلم والفلسفة. والنتيجة أنّ تخلّف كلّ مسلم يستمرّ إلى أجل غير مسمّى طالما بقِيَ أسِيرَ صندوق الإسلام وأسير أقوال شيوخه وخطبهم المشحونة بالحقد والكراهية وفتاواهم الظالمة؛ شاهد-ي حلقات برنامج “صندوق الإسلام” للمفكر حامد عبد الصمد سواء على يوتيوب أو فيسبوك

ثالثا- إنّ ما لم يذكر من سيرة الخنساء المدوَّنة في الكتب المدرسية وعلى الصفحات الالكترونية هو أنّ قبيلتها من خلفية نصرانية. والنصرانية بدعة منسوبة إلى المسيحية مع شديد الأسف. عِلمًا أن النصرانية انتشرت في الحجاز ونجد قبل الإسلام بما رافقها من هرطقات؛ انظر-ي ج1 من “النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية” بقلم الأب لويس شيخو اليسوعي، الباب العاشر: النصرانية في الحجاز ونجد ص106
ولي في تقدّم الشاعر دُريد بن الصِّمّة المصنَّف ضمن شعراء النصرانية لخطبة الخنساء دليل آخر على نصرانيّة قبيلتها؛ انظر-ي أيضًا ” لويس شيخو- شعراء النصرانية القسم 5 شعراء نجد والحجاز والعراق- هوازن- دريد بن الصِّمّة (603م) ص752 فأنّ دريد كان سيّد بني جشم وفارسهم وقائدهم. أدرك الإسلام فلم يُسلم! وفي الكتاب المذكور خبر خطبة الخنساء إليه من أبيها ص766-768 فامتعنت قائلة لأبيها
أتخطبني هُبلتَ على دُرَيدٍ – وقد طرّدتُ سيّدَ آل بدرِ
معاذ الله ينكحني حَبَركى – يُقال أبوهُ من جُشَمَ بن بكرِ
ولو أمسيت في جشم هديّا – لقد أمسيت في دنس وفقرِ
والأبيات على وزن بحر الوافر في عِلم العروض. فغضب دريد من قولها فهَجاها على الوزن نفسه لكن بقاقية السين
لِمَنْ طَلَلٌ بذاتِ الخُمسِ أمسِ – عَفا بين العقيق فبطن ضرسِ
أشبّهُها غَمامة يوم دجْنٍ – تلألأ برقُها أو ضوء شمسِ
فأقسِمُ ما سمعتُ كوجد عمرٍو – بذاتِ الخال مِن جنّ وإنسِ
وقاكِ الله يا ابنة آل عمرٍو – من الفتيان أمثالي ونفسي
فلا تلدي ولا ينكحكِ مثلي – إذا ما ليلةٌ طرقتْ بنحسِ
وتزعم أنني شيخٌ كبير – وهل خبّرتها أنّي ابنُ خمسِ
إلخ في 18 بيتًا. فقيل للخنساء ألا تُجيبينَهُ؟ فقالت: لا أجمع عليه أنْ أرُدَّهُ وأن أهجوه

هذا والقصّة بدأت لمّا [مرّ دريد بالخنساء وهي تهنأ بعيرًا لها (تعطيه طعامًا) ودريد يراها وهي لا تشعر به فأعجبته فانصرف إلى رحله وأنشأ يقول، على وزن بحر الكامل
حيّوا تُماضِرَ واربَعوا صحبي – وقِفوا فإنّ وقوفكم حسْبي
أخُناسُ قد هام الفؤادُ بكمْ – وأصابهُ تَبَلٌ من الحبّ
ما إِن رَأيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ – كاليَومِ طالي أَنيُقٍ جُربِ
مُتَبَذِّلًا تَبدو مَحاسِنُهُ – يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النَّقبِ
مُتَحَسِّرًا نَضَحَ الهِناءَ بِهِ – نَضحَ العَبيرِ بِرَيطَةِ العُطْبِ
فَسَليهِمُ عَنّي خُناسُ إِذا – عَضَّ الجَميعَ الخَطبُ ما خَطبي]- بقلم الأب لويس شيخو

ونقرأ في معجم لسان العرب- خُناس: والثلاث الخُنَّس من ليالي الشهر، قيل لها ذلك لأَن القمر يَخْنِسُ فيها أَي يتأَخر. وأمّا قول دُرَيْد بن الصِّمَّة
أَخُناسُ قَدْ هامَ الفؤادُ بكُمْ – وأَصابه تَبْلٌ من الحُبِّ
يعني به خَنْساء بنت عمرو بن الشَّرِيد فغيَّر “خنساء” إلى “خُناس” ليستقيم له وزنُ الشعر
ـــــــ
الخنساء في أدبي
أمّا بعد فقد ورد اسم الخنساء في أزيد من مقالة بقلمي، كما ورد في ازيد من قصيدة ولا سيّما التي عارضتُ بها معلَّقة الحارث بن حِلِّزة المنشورة على هذا الموقع- مفكر حر
كلّ حَرْفٍ يُقالُ ضدّ الوصايا العَشر نارٌ وَقودُها أبرياءُ
إنْ يَبِتْ كلُّ ذي كتابٍ نبيًّا – لاٌستحقّ النبوّة الشعراءُ
كمْ تغنّى نوابغٌ كاٌمرئ القيس وكمْ يا تُرى اٌختفتْ أسماءُ
وتغنّتْ ليلى ولُبنى وعَصماءُ وأمّ الأغرّ والخنساءُ
حَسْبُ أهْلِ المُعَلّقاتِ اٌفتخارًا – سُمِعَتْ لاٌنتشارِها أصداءُ
لا يُضاهي أوزانَها والقوافي – سَجْعُ هذا وذاكَ يا فُقهاءُ
ـــــــ
الخنساء ترثي أخاها
إنّ ما تقدَّم من أخبار الخنساء قليل إذا ما قورن بقصائد رثاء كلّ من أخويها؛ صخر ومعاوية، حتّى طغى الرثاء على شعرها ولا سيّما الذي بكت فيه صخرًا على وزن البسيط
قذىً بعينكِ امْ بالعينِ عُوَّارُ – أمْ ذرَّفتْ إذْ خلتْ منْ أهلهَا الدَّارُ
كأنّ عَينيْ لذِكراهُ إذا خَطَرَتْ – فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مِدرارُ
تبكي لصخرٍ هي العَبرَى وَقدْ ولهتْ – ودونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ
تبكي خُناسُ فما تنفكُّ ما عَمَرَتْ – لها عليهِ رَنينٌ وهْيَ مِفتارُ
تبكي خُناسُ علَى صخرٍ وحُقَّ لها – إذْ رابها الدَّهرُ إنَّ الدَّهرَ ضَرَّارُ
لا بُدَّ مِن ميتَةٍ في صَرفِها عِبَرٌ – وَالدَهرُ في صَرفِهِ حَولٌ وَأَطوارُ
يا صَخرُ وَرّادَ ماءٍ قَد تَناذَرَهُ – أَهلُ المَوارِدِ ما في وِردِهِ عارُ
يَومًا بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ فارَقَني – صَخرٌ ولِلدَهرِ إِحلاءٌ وإِمرارُ
وإِنَّ صَخرًا لَتَأتَمَّ الهُداةُ بِهِ – كأنّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
طَلْقُ اليَدَينِ لِفِعلِ الخَيرِ ذو فَجَرٍ – ضَخمُ الدَّسيعَةِ بِالخَيراتِ أَمّارُ
لَيَبكِهِ مُقتِرٌ أَفنى حَريبَتَهُ – دَهرٌ وحالَفَهُ بُؤسٌ وإِقتارُ
هذي القصيدة من أشهر ما قيل في الرثاء في تاريخ الأدب العربي؛ أنشدتها الخنساء في سوق عُكاظ بين يدي النابغة الذبياني، فاعجبته فقال لها: والله لولا أنّ أبا بصير- الأعشى قيس- أنشدني آنِفًا لقلتُ إنّكِ أشعَرُ الجنّ والإنس! وقد سبق لي كتابة هذه المعلومة في مقدّمة [معارضة المعلّقات العشر (10) مُعَلَّقة النابغة الذبياني] المنشورة أيضًا على هذا الموقع
ـــــــ
مَن يرثي ضحايا الغزوات الإسلامية؟
وأمّا بعد فمن ذا يرثي ضحايا الغزوات الإسلامية ابتداء بالقرن السابع الميلادي حتّى لحظة كتابة هذه السطور؟ نعم؛ لقد أبكتنا الخنساء إذْ رثت أخويها، لكن كم من أخت أبكتنا لمّا ناحت على مقتل أخيها غدرًا وظُلمًا بأيدي الدواعش القدامى منهم والجدد، كم من أمّ أبكتنا لمّا ناحت على زوجها وأولادها مقتولين وعلى بناتها مسبيّات بأيدي صعاليك إبليس المسمّى “الله” زورًا وبهتانًا ولقبُهُ “أكبر” وإبليس ما يزال رابضًا في أقدس مدن المسلمين وساخرًا من الذين يرجمونه في مسرحية رمي الجمرات! فهو الذي أخبر عنه السيد المسيح له المجد بالقول: {أنتُمْ من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتّالًا للناس من البدء، ولم يثبت في الحقّ لأنه ليس فيه حقّ. متى تكلّم بالكذب فإنّما يتكلّم ممّا له، لأنّهُ كذّاب وأبو الكذّاب}+ يوحنّا44:8
ـــــــ
المعارضة
أُمَّ الرَّبيعَينِ ضاعَ القمحُ والدارُ – حَلَّ الظلامُ وغابَ الضَّيفُ والنّارُ
ضاعتْ جُهودُكِ في التاريخ بلْ سُرِقتْ – لمّا تعاوَنَ سُرّاقٌ وتُجّارُ
وأَغفَلَتْ عَينُ سِنحاريبَ زَوبعةً – هَبَّتْ وإنْ سَبَق الإعصارَ إنذارُ
فراحَ يَبحَثُ عن أهلٍ وعن وطنٍ – وزادُهُ الحُلْمُ ما أعياهُ إبحارُ
وعادَ يونانُ قال: الحوتُ أشرفُ لي – مَهْما سَجا البحرُ مهما هاجَ تيّارُ
سَبَّحتُ ربّيَ فيهِ دون مَعثرة – مِن كَيد إبليسَ أمّا الحوتُ مُختارُ
يومًا سيُرشِدني بَرَّ الأمانِ بلا – كَفٍّ عن الصَّومِ بل عَزمٌ وإصرارُ
ولَمْلمَ الشِّعْرَ أفرامُ الذي حُفِظتْ – لهُ القصائدُ في الدنيا وقيثارُ
منها الترانيمُ بالألحانِ زاخرةٌ – شَدَتْ على وَقعِها الرُّوحيّ أطيارُ

ماذا جرى نِينوى هلْ كُنتِ نائمةً؟ – وقصْرُ آشُورَبانيبالَ ينهارُ
أمْ خانَكِ الجيشُ بالآلاف ما صَمَدوا – أمام ألفينِ حتّى خانكِ الجارُ
مَن الدواعشُ؟ أمْ ريحُ السَّمُوم عَلَتْ – برايةِ الظّلمِ جارُوا حيثُما ساروا
صفراءُ ساحتُها الأوطانُ أجمَعُها – فيها مَزابلُ بُلدانٍ وأقذارُ
طاروا إليها بأنياب مُكشَّرةٍ – فيها مِن العَفَن المكروه آثارُ
وطِرنَ فاٌجتمع الديدانُ مِن فِئةٍ – ضلّتْ سبيلًا وبعضُ الدُّود طَيّارُ
لهُمْ كتابٌ تمادى في بشاعتِهِ – حتّى تمادَوا ومعنى الحَرف مِعيارُ
يكادُ شَيطانُهُ والناسُ غافلةٌ – عنهُ وساذجةٌ والبعضُ مُحتارُ
يسعى لجنسيّةٍ أخرى ومنتَجَعٍ – للنوم ما جَبَلٌ فيهِ ولا غارُ
حِقدٌ دَفينٌ على الدنيا وروعتها – والكُحلُ في العينِ أمّا الصِّنفُ غَدّارُ

المُنزِلون صَليبًا مِن كنيستنا – ودَيرِنا في حساب الله كُفّارُ
إنّا لنا الكافُ كفوّا الشَّرَّ واٌبتعِدوا – فقد خسِئتُمُ والباقي لكُمْ: فارُ
والكفرُ معتَبَرٌ في دِينِكُمْ نَجَسًا – إلّا بإبليسَ والتكفيرُ دَوّارُ
كمْ قِيلَ عنكُمُ “ثُوّارٌ” وثورتُكُمْ – على مساكينَ هُمُ باللهِ أبرارُ
بَلْ أقوياء برَبّ المَجْد، ثورتُهُمْ – على الشَّياطِينِ، هُمْ بالحقّ ثُوّارُ
ثاروا بفضل صَليب الحَيّ مُنقِذِهِمْ – من الهَلاكِ وفي الإنجيل أخبارُ
لولا الصّليبُ لما ذاعتْ شهادتُهُمْ – وفخرُهُمْ ولما اٌستقوَوا ولا ثاروا
لولا الصّليبُ لما فرُّوا بأنفسِهِمْ – بلا مِتاعٍ ولا جالوا ولا داروا
عافوا منازلَهُمْ في ظِلِّ سَطْوتِكُمْ – فهلْ سيَنفعُ مِسيارٌ ومِسفارُ
عافوا الدِّيارَ لكمْ ما غَرَّهُمْ سَكَنٌ – إنّ المَبانيَ أخشابٌ وأحجارُ
كي يحصِدوا ثمَرَ الفِردوس خالية – مِنهُ الجِنانُ وما مِن تحتُ أنهارُ

جُندَ الخِلافةِ هَلْ شُغْلٌ وهلْ عَمَلٌ – لكُمْ وفي الدِّين أسبابٌ وأعذارُ
ندري بها! قد قرأناها بأعيُننا – حتّى أسِفْنا ودمعُ العين مِدرارُ
لذا اٌنجلى أمرُكُمْ يا خائبينَ وإنْ – بالسَّلب والنَّهب باٌسْم الله شُطّارُ
وكَمْ لكُمْ من خِلافاتٍ وأقنِعةٍ – وكمْ على نَغْمةٍ تهتزّ أوتارُ
هنا اٌسمُكُمْ داعشٌ أمّا هناك طَغَتْ – بوكو حرامَ وأسماءٌ وأنصارُ
طَغيًا على مَنْ؟ على الشَّعب المُسالمِ في – أرض السّلامِ وأهلُ الأرض أحرارُ
ليسوا عبيدًا لإبليسٍ وزُمرتِهِ – كحالِكُمْ ولكُمْ في الرِّقّ مِشوارُ
لكنّهُمْ عَرَفوا ربَّ الأنام فما – غطّتْ على الله ألغازٌ وأسرارُ
بَلْ أعلن اللهُ في الإنجيل: جَوهرُهُ – محبّةٌ حَرفُها نورٌ وأسفارُ
تجسَّدتْ في يَسُوعَ الحَيِّ صورتُهُ – كَفَّارةٌ عَن خَطايا النّاس غَفّارُ
أمّا الشَّفاعة فالعذراء تُوصِلُها – إلى ابنها ما قستْ حالٌ وأطوارُ
ـــــــــــــــــــــ
القصيدة بدون المقدّمة منشورة على “لينغا” في 13 أيلول 2014 وعلى “مفكر حر” في اليوم نفسه. تمّت مراجعتها مساء الثامن عشر من نوفمبر2018

About رياض الحبَيب

رياض الحبيّب ّخاصّ\ مفكّر حُر شاعر عراقي من مواليد بغداد، مقيم حاليًا في إحدى الدول الاسكندنافية. من خلفية سريانية- كلدانية مع اهتمام باللغة العربية وآدابها. حامل شهادة علمية بالفيزياء والرياضيات معترف بها في دولة المهجر، وأخرى أدبية. حظِيَ بثناء خاصّ من الأديب العراقي يوسف يعقوب حداد في البصرة ومن الشاعر العراقي عبد الوهاب البيّاتي في عمّان، ومارس العمل الصحافي في مجلة لبنانية بصفة سكرتير التحرير مع الإشراف اللغوي. بدأ بنشر مقالاته سنة 2008 إلى جانب قصائده. له نشاطات متنوعة. ركّز في أعماق نفسه على الفكر الحُرّ الراقي وعلى حقوق الإنسان وتحديدًا المرأة والأقلّيات وسائر المستضعَفين أيًّا كان الجنس والعِرق والاتجاه
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.