مش عارف حاقدر اعاشرها ولا لأ ؟

سؤال صعب شوية :
امراه خانت زوجها مع رجل آخر وربما اكثر من رجل ، وعلم زوجها بهذه العلاقة وتاكد منها ، فما كان منها الا ان اعلنت توبتها واستغفارها امام الشيخ او اعترفت امام القسيس …. فان الله يقبل التوبه
وارتضى الزوج ان يستمر معها لان الله قبل توبتها
ولكن السؤال : كيف ستكون شكل العلاقة الجنسية بينهم وهو يعلم انها ضاجعت غيره ؟
كان لى صديق من حوالى 15 سنه طلق زوجته ثلاثة مرات وعنده منها ولد وبنت ، ثم تزوجت رجلا آخر ، ولم تستمر زيجتهم الا عده شهور لان زوجته علمت بهذا الزواج
وعاد اليها صديقى فالمحلل هذه المره حقيقى
وبعد المأذون جائنى يكاد يبكى
مالك ؟


مش عارف حاقدر اعاشرها ولا لأ ؟
يابنى دى كانت متجوزه على سنه الله ورسوله ولم تخونك مع آخر
ماشى … بس عاشرت رجل تانى حتى لو كانت معاشره شرعيه ، مش قادر اتخيل انى ممكن اعاشرها
اشرب لك كاسين وسيجارتين حشيش يمكن تنسى وخد حبايه فياجرا تساعدك شوية
ولكنه جاء فى اليوم التالى : مقدرتش
وعاش معها عده شهور ولكنه لم يستطيع ان يستمر فطلقها
فما بالكم لو كانت خانته دون زواج ؟
مارايكم دام فضلكم ؟

About هشام حتاته

هشام حتاته - من مواليد 14/8/1951باحدى قري محافظة الغربية فى دلتا مصر - كاتب وباحث فى تاريخ الاديان ، ومن المنتمين الى مدرسة نقد الفكر الدينى الحديثة وكشف المستور والمضمر والمسكوت عنه فى التراث الدينى وتحطيم التابوهات - حاصل على بكالوريوس تجاره عام 1973 وبدا حياته العملية محاسبا بالفنادق المصرية وتدرج حتى مدير مالى وترك العمل الحكومى ليتفرغ لاعمالة التجارية . - عمل فى مملكة آل سعود خمسة سنوات من عام 1976 حتى عام 1981 وكانت بداية رحلته فى الاطلاع على التراث الدينى الاسلامى الاسطورى العتيق والتى امتدت لخمسة عشر عاما . - بدأت الرحلة مع التاريخ الحقيقى للاسلام وتطبيقات العلوم الحديثه عليه ووضعه تحت مجهر البحث العلمى من عام 1995 مع البدايات الاولى للراجل فرج فودة والدكتور القمنى والراحل نصر ابوزيد ....... الخ وحتى صدور اول كتبى فى مايو من عام 2007 بعنوان ( الاسلام بين التشدد البدوى والتسامح الزراعى ) وكان اول كتاب فى مصر يتعرض للتاريخ الحقيقى للفكر الوهابى ونشاته واسباب انتشاره ، وتنبأت فيه ايضا بوصول الاسلاميين الى حكم مصر بعد خمسة سنوات ( والذى تحقق بالفعل فى مايو 20012 ) وبعدها كتاب من جزأين بعنوان (التراث العبء ) وبعض المقالات فى الصحافة المصرية الورقية التى سمح بنشرها.
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.