مشعوذ في #سوريا يخدع صيدلانية ويكتب لها طلاسم ويسرقها في #دمشق.

ما شاء الله خريجة جامعة دمشق صيدلانية يخدعها مشعوذ

تمكن مشعوذ بخداع صيدلانية بأنه قادر على مساعدتها في استعادة حقها عن طريق الشعوذة وكتابة الطلاسم، قبل أن يسرقها ويختفي حتى القبض عليه في دمشق.

وذكرت وزارة الداخلية السورية أن قسم شرطة المرجة تمكن من القبض على المشعوذ في شارع الثورة بدمشق بكمين محكم.

وأوضحت أن الصيدلانية التي كانت على خلاف عائلي حول ملكية منزل، أنها اقتنعت بنصيحة أحد معارفها ولجأت إلى مشعوذ أوهمها “بقدرته على إعادة الحق لأصحابه عن طريق قراءات وكتابة الطلاسم”.

وأضافت الداخلية أن المشعوذ حضر عدة مرات إلى الصيدلية، وكان يقرأ كلمات “بلهجة غير معروفة أثناء تجوله فيها.

وفي المرة الأخيرة، طلب من الصيدلانية الخروج من الصيدلية بحجة أنه سيقرأ التعويذات بمفرده، كما طلب منها إخراج مصاغها الذهبي بحجة القراءة عليه، ووضعه تحت المصحف وطلب منها إحضار الملح وعلبة مياه مختومة وكمية من الكمّون.

وعند خروجها من الصيدلية لإحضار الكمون، فرّ بمصاغها وأموالها.

وهذا ما جاء ببيان الداخلية على موقعها في الفيسبوك:

#صيدلانية تقع ضحية #نصب #واحتيال من قبل أحد #المشعوذين وقسم شرطة المرجة في دمشق يلقي #القبض عليه #ويسترد المسروقات.


ادعت إحدى المواطنات وهي صيدلانية إلى قسم شرطة المرجة في دمشق بإقدام المدعو (عودة حمود. ط) بالنصب والاحتيال عليها وسرقة مصاغها الذهبي عن طريق كتابة السحر والشعوذة بعد إيهامها بقدرته على إعادة الحق لأصحابه عن طريق قراءات وكتابة طلاسم، كونها على خلاف عائلي حول ملكية منزل ،حيث التجأت إليه عن طريق أحد معارفها وحضر المذكور عدة مرات إلى الصيدلية التي تعمل بها وقام بقراءة كلمات بلهجة غير معروفة أثناء تجوله ضمن الصيدلية، وبالمرة الأخيرة طلب منها الخروج من الصيدلية بحجة أنه سيقرأ التعويذات بمفرده، ثم طلب منها إخراج المصاغ الذهبي الموجود بحوزتها بحجة القراءة عليه ووضعه تحت المصحف وطلب منها إحضار الملح وعلبة مياه مختومة وكمون، وعند خروجها من الصيدلية لإحضار الكمون وعودتها لم تعثر عليه ولا على المصاغ الذهبي .
ومن خلال البحث والتحري تمكن قسم شرطة المرجة من إلقاء القبض على المذكور في شارع الثورة بكمين محكم، وصادر منه مبلغ مالي وقدره أربعة ملايين ليرة سورية وورقة مكتوب عليها أرقام وعبارات وهي عبارة عن تعويذة كتبها بخط يده خاصة بالسحر والشعوذة، وبالتحقيق معه اعترف بإقدامه بالنصب والاحتيال على الصيدلانية بعد إيهامها بأنه يستطيع إرجاع حقها، وأن المبلغ المالي الذي عثر بحوزته هو ثمن قطع من المصاغ الذهبي الذي سرقه، وبتدقيق وضعه تبين أنه من أرباب السوابق بالنصب والاحتيال بالليرات الذهبية المزورة والآثار المزورة.
تم استرداد المصاغ الذهبي وسلم إلى صاحبته أصولاً، وسيتم تقديم المقبوض عليه إلى القضاء المختص.

About أمل عرافة

أمل عرافة خبيرة فلكية مجازة من معاهد لاس فيغاس ولندن, نيودلهي, بكين وطوكيو وجنوب افريقيا, دراسات معمقة في علم التنجيم , اهم ما تنبأت به هو كارثة تسونامي, وصول اوباما الى رئاسة اميركا, وحادثة الطائرة الماليزية, كاتبة مغربية بشؤون المرأة العربية والفن
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.