مسمار حجا … والقضية الفلسطينية

المدخل
لقد أثبتت الحقائق والوقائع والتاريخ ، بأن القضية الفلسطينية لم تكن سوى مسمار جحا لتعليق حكامنا وشعوبنا الفاشلين إخفاقاتهم وفشلهم وتخلفهم عليها ؟

الموضوع
كلنا يعلم قصة مسمار جحا وهى {أنه باع ذات يوم بيته لجاره ، على شرط أن لا يزيل له مسماراً كان عزيزا عليه مغروسا على أحد جدرانه ، حيث كان يعلق عَلَيْه (جبته وعمامته} فأقسم جاره له بأنه لن يزيله ، ًبل سيحتفظ به لأنه هو ألاخر سيعلق عليه ملابسه ؟

وكان جحا كلما مر بزقاق بيته المباع دخله ليتفقد مسماره ، حتى كثرت زيارته لدرجة جن فيها جنون الرجل ، فقام ذات يوم بضرب جحا ضرباً مبرحا حتى هرب من بين يديه دون جبته وعمامته ، فخرج جاره وراءه يناديه بأنه قد نسى جبته وعمامته وليس من مستجيب ؟

فشكى جحا قصته للخليفة وما فعله جاره بِه ، وبعد سماع الخليفة قصة الاثنين أمر بجلد جحا وسجنه ، أولاً لإزعاجه جاره بحماقاته ، وثانيا لإشغاله الحكومة والخليفة بتفاهاته ، فحق المثل عليه ( يا أبو زيد ليتك ما غزيت) ؟

وأخيراً
لم يخسر الفلسطينيّون فقط ماتبقى من بيتوتهم وأراضيهم ، بل خسرو أيضا حياة ومستقبل أولادهم وأحفادهم وجيرانهم ، ولنتساءل بعقلانية ماذا قدم ملالي قم وطهران للقضية الفلسطينية والمنطقة طيلة فترة حكمهم حتى يرتمي قادة الاٍرهاب الفلسطيني في أحضانهم ، غير بعض الفتاة والمزيد من الحروب والخراب والدمار والضحايا ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.