مسمار جحا على الطريقة الإيرانية !.


مُلخص الحكاية : هي رواية ظريفة تروي قصة جحا الذي باع بيته لرجلٍ ما، لكنه إشترط في عقد البيع على أن يُبقي مِسماراً له في حائط إحدى الغرف، وإن له الحق في زيارة مسماره العزيز متى شاء !.
فقبل الرجل الشاري الشرط على أساس أنه أمرٌ وقتي وسيزول بتقادم الزمن وحتماً سينسى جحا مسماره يوماً !.
لكنه تفاجأ بحضور جحا لزيارة مسماره العزيز يومياً وبأوقاتِ الغداء والعشاء، فيضطرالرجل لمشاركة طعامه مع جحا !!.
وحين تكرر الأمر يومياً وبإلحاح، وراح جحا ينام في الدار بحجة حبه وحراسته لمسماره العزيز، فلم يكن من الرجل الشاري إلا ترك الدار والهرب بجلده !، لإنه وكما يقول المثل أصبحت ( البطانة أغلى من الوجه ) !. .
وهكذا راح الناس يتخذون هذه القصة مثلاً يُضرب حين إستخدام الحجج الواهية للوصول إلى الهدف الخبيث المطلوب !.

وما أشبه كل ذلك بحكاية الإيرانيين المعممين الخبثاء السفهاء الذين إحتلوا نصف العراق بحجة وجود مسمارهم العزيز ( قبور ومراقد الأئِمة والأولياء وآل البيت ) في النجف وكربلاء !!.
وكم بود كل عراقي أصيل وشريف ومخلص لو أخذ الإيرانيين كل تلك القبور ( شلع قلع ) إلى بلادهم وتركوا العراق لإهله المساكين !.

مْحلل وموهوب وعوافي عليكم بس فگوا ياخة من عِدنا يا ولد الزايرة !. وكما يقول المثل العراقي : (( جِزنا من العِنب .. نريد سلتنه )) !.

المجد لكل من لم يُهين نفسه وعقله ووطنه من أجل أوهام خزعبلاتية لم تعطهِ غير الذل !.
طلعت ميشو .. Thu – 8 – 2019

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

1 Response to مسمار جحا على الطريقة الإيرانية !.

  1. س . السندي says:

    عزيزي الاخ طلعت
    تبقى مساميرك راقية وجميلة وقمة في الإفادة لمن يعيها ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.