مسرحية الانتخابات بضاعة كاسدة ومحاولة روحاني لجمع أصوات ورد مجلس صيانة الدستور عليه


أفضل مجلس كان المجلس الأول حيث سجلت فيه مجاهدي خلق

اصدر المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة‌ بیانیاً حول مسرحیة‌ الانتخابات فی إیران جاء فیه:
مع اقتراب الموعد النهائي لانتخابات مجلس شورى لنظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، روحاني الذي يعلم جيدًا قيمة هذه البضاعة الكاسدة في هذه المسرحية ومقاطعتها من قبل الناخبين، بدأ يحاول بكل طاقته لجمع الأصوات. وقال روحاني، الذي كان ومازال أحد كبار المسؤولين لفرض الكبت والديكتاتورية على مدى السنوات الأربعين الماضية، يوم 9 أكتوبر / تشرين الأول إنه لا تجدون مجلسًا أفضل من المجلس الأول لأنه حتى مجاهدي خلق سجلت وشاركت في التصويت. ووصف ذلك بأنه أمر ضروري للنشاط السياسي للمواطنين. وبعد ساعات، وصف المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه خامنئي تصريحات روحاني ضد الدستور.
وأكد روحاني الذي كان يتحدث في مجلس الوزراء: أولئك الذين «مسؤولون عن إجراء الانتخابات وهم مسؤولون عن الرقابة فعليهم أن يضيفوا على الحيوية السياسية للمواطنين … وكان أفضل مجلس هوالمجلس الأول. ولايمكن أن تجدوا مجلسًا أفضل من المجلس الأول، لم يكن آنذاك الرقابة إلى هذا الحد، لم يكن آنذاك مجلس صيانة الدستور لفرض رقابته إلى هذا الشكل ولم تكن مكاتب للرقابة، وقد سجل الجميع فيه.. حتى مجاهدو خلق قد سجلوا وكان لهم الحق في التسجيل والتصويت…علينا ألا نشدد إلى هذا الحد، وألانضغط، علينا ألا نفكركلما نضيق عنق الزجاج وكلما نزيد الضغط، سنحصل على نتيجة إيجابية. علينا أن نترك الناس أحرارًا»!


ورد عليه «عباس علي كدخدايي» المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في تغريدة له، واصفًا تصريحات روحاني «الذي أدى اليمين لحماية الدستور، بأنه تجاهل للدستور وقوانين الانتخابات» وقال إن على الرئيس «دعوة الجميع لتنفيذ القانون وتمريره، ولا دعوة المؤسسات المعنية إلى عدم مراعاة القانون بإثارة هياج سياسي».
وجاءت تصريحات روحاني في وقت يبدي فيه منظرون من الزمرة المعروفة بـ الاصلاحيين إحباطهم من اشمئزازعموم المواطنين حيال الزمرة وحيال نتائج انتخابات المجلس. فقد كتب «سعيد حجاريان» من منظري زمرة «خاتمي» مؤخرًا: «الطيف الوسطي … قد ضعف، ولكنه ظهر بشكل إفراط وتفريط … ويصر الإفراطيون على أنه لا يجب أن يكون كيان باسم الجمهورية الإسلامية فيما يلح التفريطيون على الحفاظ على الوضع القائم بكل أوجه القصور فيه … لا يصوت الافراطيون على الإطلاق، والوسط ضعيف بشدة، وبالتالي ستكون المنافسة بين حافظي الوضع الراهن وبين العصابات التفريطية. (صحيفة «صبح نو» الحكومية – 9 أكتوبر2019).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 أكتوبر(تشرين الأول) 2019

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.