مرتزقة ايران الفلسطينيين وردود الفعل بين الحزبين الدمقراطي والجمهوري في امريكا

المرتزق الفلسطيني اسماعيل هنية

المرتزقة الفلسطينيين في الاراضي المحتلة والذي رواتب الوحد منهم اكثر من 3 الاف دولار, والعائلة الفلسطينية حوالي 5 الاف دولار, ويمضون اجازاتهم في امريكا واروبا بسبب رغد العيش الذي تؤمنه لهم الحكومة الاسرائيلة والحرية والدمقراطية وحقوق الانسان التي ينعمون بها ويضمنها لهم الدستور والقضاء الاسرائيلي العادل المستقل.. (بينما بالمقابل يعيش السوري باقل من 20 دولار بالشهر تحت حكم استبدادي يستعبدهم من 50 سنة) ..هؤلاء المرتزقة الفلسطينيون يعملون كبندقية للايجار لمن يدفع … وفي كل مرة لدى ايران ازمة سياسية وتريد ان ترسل رسالة للغرب, تدفع بضعة مليونات للمرتزق اسماعيل هنية فيقوم هو بدوره باستإجار بضعة فلسطينين يقومون بحركاتهم المعتادة والتي يعرفها العالم .. ثم يتوقفون عندما يأتيهم الدفعة المتبقية من اجرتهم التي وعدها بهم مشغلينهم… ولكن هذا الموضوع لا يهمني بهذه المقالة وانما اريد ان اشرح الفرق بين ردود الافعال على اعمال المرتزقة الفلسطينيين عندما يكون الحزب الجمهوري الحاكم في امريكا مع ردودو الافعال عليها عندما يكون الحزب الدمقراطي هو الحاكم في امريكا.
قلنا سابقا بان الجمهوريين حلفائهم بالشرق الاوسط هم السعودية ومصر العسكر وتركيا العسكر واسرائيل
بينما الحزب الدمقراطي حلفائهم بالشرق الاوسط هم ايران (عوضا عن السعودية) ومصر الاخوانية وتركيا الاخوانية (وتحديدا جناح غولن).. وهو اقرب للفلسطينيين من اسرائيل.
عندما قام بنفس الخطوة الفلسطينين( التي تجري الان في القدس وحي الجراح) في فترة حكم ترامب الجمهوري كانت ردود الافعال عليها كما يلي وهي موثقة بكل وسائل الاعلام:
حكومة ترامب الامريكية: يحق لاسرائيل الدفاع عن نفسها
مصر والسعودية يحق لاسرائيل الدفاع عن نفسها
تركيا الاخوان ندين لفظيا وتتحالف مع اسرائيل اقتصاديا وعسكريا


الان حكومة بايدن الدمقراطية بالسلطة وردود فعلهم هي: نطلب ضبط النفس بين الاسرائيليين والفلسطينيين
مصر والسعودية: يزاودون على امريكا (لان الدمقراطيون لا يناسبوهم) يذهبون لتحرك سياسي لفظي
نفس الشئ بالنسبة لتركيا..
ما نريد ان نقوله بان ايران تستخدم مرتزقتها من الفلسطينيين, وردود الافعال عليها هي سياسية بحسب اي حزب يحكم في امريكا الحزب الدمقراطي او الجمهوري ومن هم حلفاء كل منهم في المنطقة.

المهم بعد كل خزعبلة من هذه الخزعبلات الارتزاقية تستفيد ايران بملفها النووي ويستفيد نتنياهو بازمته الانتخابية ويستفيد اسماعيل هنية وابنائه وتصاب ارصدتهم البنكية بالخارج بالتضخم  .. بينما بالمقابل يصاب كم فلسطيني بكم اصابة او يسجن بعضهم بسجون الخمس نجوم الاسرائيلية والتي لا تشبه بشئ سجون الاسد

انا شخصيا ادعمهم فقط عندما يكون هناك خطة كاملة متكاملة لاي شئ يريدون القيام به وعندها سنقوم بدورنا على اكمل وجهة وزيادة..اما ان ندعمهم لمجرد انهم قبضوا من ايران .. فنحن اذكى من ان يستخدمونا بمشاريعهم الاسترزاقية.

About طلال عبدالله الخوري

كاتب سوري مهتم بالحقوق المدنية للاقليات جعل من العلمانية, وحقوق الانسان, وتبني الاقتصاد التنافسي الحر هدف له يريد تحقيقه بوطنه سوريا. مهتم أيضابالاقتصاد والسياسة والتاريخ. تخرجت 1985 جامعة دمشق كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية قسم الالكترون, بعدها حتى 1988 معيد بجامعة دمشق, بعدها تحضير شهادة الماجستير والدكتوراة في معهد جلشكوف للسبرانية اكاديمية العلوم الوطنية الاتحاد السوفييتي السابق حتى عام 1994 اختصاص معالجة الصور الطبية ... بعدها عملت مدرس بجامعة دمشق نفس القسم الذي تخرجت منه حتى عام 1999 هاجرت الى كندا ( خلال عملي بجامعة دمشق طلبتني احدى جامعات الخرطوم لكي اترأس قسمي البرمجة والكومبيوتر ووافقت الجامعة على اعارتي) في كندا عملت في مراكز الابحاث ببرمجة الصور الطبية في جامعة كونكورديا ثم عملت دكتور مهندس في الجيش الكندي بعد ان حصلت على شهادة ماجستير بالبرمجة من جامعة كونكورديا ثم اجتزت كل فحوص الدكتوراة وحضرت رسالة دكتوراة ثانية بنفس الاختصاص الاول معالجة الصور الطبية) وتوقفت هنا لانتقل للعمل بالقطاع الخاص خلال دراستي بجامعة كونكورديا درست علم الاقتصاد كاختصاص ثانوي وحصلت على 6 كريدت ثم تابعت دراسة الاقتصاد عمليا من خلال متابعة الاسواق ومراكز الابحاث الاقتصادية. صدر لي كتاب مرجع علمي بالدراسات العليا في قواعد المعطيات يباع على امازون وهذا رابطه https://www.amazon.ca/Physical-Store.../dp/3639220331 اجيد الانكليزية والفرنسية والروسية والاوكرانية محادثة وقراءة وكتابة بطلاقة اجيد خمس لغات برمجة عالية المستوى تعمقت بدراسة التاريخ كاهتمام شخصي ودراسة الموسقى كهواية شخصية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to مرتزقة ايران الفلسطينيين وردود الفعل بين الحزبين الدمقراطي والجمهوري في امريكا

  1. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: إن فاز الجمهوريون أو الديمقراطيون فلغة حكومات إسرائيل مع عصابات حماس والجهاد هى نفسها ؟

    ٢: خير من فهم دين وديدن ملالي إيران هو ترامب ونتنياهو ، ومن أسقطوا ترامب يعدون للمزيد من الحروب بالمنطقة ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    مالذي سيجنيه الفلسطينيون من صواريخ الملالي غير المزيد من الضحايا والخراب ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.