مخالفة سُنّة الرسول لسُنن الله

إن ما سأذكره هو محاولة متواضعة لتحقيق الحديث التالي والتحقق من صحته من خلال ما تنزل لنا من القرءان ومن خلال قويم العقل وصحيح العقيدة.
يذكر ابن حبان في صحيحه بباب ذكر الأمر بالصلاة في الخفاف والنعال إذا أهل الكتاب لا يفعلونه بالحديث رقم [ 2186 ] …….دثنا أبو ثابت يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفوا اليهود والنصارى فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا في نعالهم.
فهل نخالف الله لأجل أن نخالف اليهود والنصارى!!!
فإن الله تعالى يقول {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى }طه12……
ألا يدل ذلك على أنه من سنن الله أن نخلع نعالنا بالأماكن المقدسة…..فهل يتغير الأمر وينقلب إلى العكس بأمر ورد بالسنة النبوية أم أن السنة النبوية لم تكن لتخالف كلام الله وسنته؟.
هل أمرنا الله أن نخالف كل ما تنزل على نبي الله موسى أم أمرنا الله أن ننفذ ونؤمن بما تنزل على نبي الله موسى…وهل تنسخ مدونات السُنّة النبوية القرءان الكريم وتعاليمه؟!!!.
ألم يقل الله عز وجل {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ }يوسف3…..


فيكون من أحسن القصص أن نخلع النعال بالأماكن المقدسة ….فقط أردت أن أتدبر كلام الله وأتبين صدق نسبة الحديث لرسول الله من عدمه….فوجدته معدوم.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي.

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.