محيي الدين اللاذقاني: حين فصلت #أنس_العبدة من لجنة اعلان #دمشق وعرابه #نواف_البشير

Muhydin Lazikani

كتب الصحفي المعارض محي الدين لاذقاني على صفحت بالفيسبوك مايلي:

حين فصلت أنس العبدة من لجنة اعلان دمشق في المهجر سارع للاستنجاد بعرابه . وكان آنذاك نواف البشير الذي يتمرغ حاليا بين أقدام الملالي لكنه حينها كان رئيسا لإعلان دمشق بالنيابة لأن فداء حور اني الرئيسة المنتخبة كانت بالسجن .
وجاءني من نواف البشير عبر جورج صبرا الاستنكار الصارخ لما فعلت ، فكان ردي بسيطا اذ سارعت للانسحاب من اعلان دمشق و قلت لهم قبل ان اعلن انسحابي ان هذه المؤسسة الوليدة للمعارضة آخر ما تحتاجه شخصا تحيط به الشكوك والشبهات من رأسه لأخمص قديمة ، ويبد و انهم في الداخل لم يكونوا قد سمعوا بفضائح تأسيس قناة بردى التي زكمت الانوف من بدايتها، أو ربما سمعوا وطنشوا كما حدث في حالات كثيرة لا داعي للاسترسال بها حاليا.
ونظرا لأن الفضائح لا تنام مهما حاول المفضوح كبتها عادت الفضيحة للظهور في مذكرات رياض سيف الذي قال انه بعد ان

خرج من سوريا سأل أنس العبدة عن التمويل الاميركي للقناة فقال له انه كان هناك ستة ملايين دولار صرف منها الاميركيون ثلاثة ملايين على التجهيزات وصرف هو الملايين الثلاثة الباقية على التشغيل دون ذكر حرف واحد عن مئات الألوف التي اختفت بمعرفته، ومعرفة اسامة المنجد الذي قدموه كبش فداء للفلفة الفضائح

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.