“محنة #مسيحيي_المشرق” وأكاذيب #القوميين_العرب و #الإسلاميين :

الكاتب السوري سليمان يوسف يوسف

“محنة #مسيحيي_المشرق” وأكاذيب #القوميين_العرب و #الإسلاميين :

في معظم دراساتهم وتقاريرهم وبياناتهم المتعلقة بوضع المسيحيين المشرقيين، القوميون العرب والإسلاميون يربطون محنة مسيحي المشرق بملف (الصراع العربي الإسرائيلي). مقاربتهم ، ما هي إلا محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام والالتفاف على الأسباب الحقيقية لمحنة مسيحيي المشرق ولتبرئة الحكومات العربية والإسلامية من مسئولياتها القانونية والأخلاقية عن محنة مواطنيها المسيحيين.. للأسف بعض النخب المسيحية المشرقية، المنخرطة في الأحزاب والحركات القومية العربية واليسارية ، انسجاماً مع عقائدهم(السياسية والأيديولوجية) المهترئة ، تردد مثل هذه الأكاذيب السياسية المفضوحة..
هل ذبح عشرات الآلاف من مسيحيي دمشق 1860 سببه الصراع (العربي- الإسرائيلي)؟؟؟.
هل إبادة نحو مليوني من الأرمن والآشوريين(سرياناً كلداناً) على أيدي الأتراك العثمانيين والأكراد 1915 سببه الصراع (العرابي- الإسرائيلي ) ؟؟؟
هل ذبح آلاف الآشوريين العراقيين في آب 1933 (مذبحة سميل) سببه (الصراع العربي – الإسرائيلي) ؟؟؟..
هل قتل البطريرك الآشوري(مار بنيامين شمعون) غدراً على يد الأغا الكردي(سيمكو ) آذار 1918 سببه الصراع (العربي – الإسرائيلي)؟؟؟؟
هل خطف مطارنة حلب 2013 والصمت المعيب عن قضيتهما ،سببه الصراع(العربي- الإسرائيلي)؟؟؟.
هل افتعال الحرائق في كنائس مصر وخطف القبطيات المسيحيات وإجبارهن على دخول الإسلام سببه الصراع (العربي- الإسرائيلي) ؟؟..


هل التجاوزات على أملاك وممتلكات المسيحيين في العراق وسوريا سببه الصراع (العربي- الإسرائيلي)؟؟؟
مسيحيو المشرق، هم السكان الأصليين لهذا المشرق قبل أن يغزوه (العرب والأتراك العثمانيين والأكراد ) المسلمين.. السبب الأساسي لمحنتهم ، هو قاعدة “اللامساواة الدينية ” التي جاء بها الإسلام، أي تفضيل المسلم على غير المسلم، وعدم وجود “رغبة إسلامية حقيقية” ببقاء المسيحيين المشرقيين في أوطانهم الأم . . هنا أشير إلى أن في دولة إسرائيل فقط تعداد المسيحيين في تزايد مستمر أما في جميع الدول العربية والإسلامية هو في تناقص مستمر . الوجود المسيحي تلاشى تماماً من بعض الدول العربية والإسلامية وفي بعضها الآخر كاد أن يتلاشى …
عن محنة مسيحيي المشرق، يقول الروائي الجزائري واسيني الأعرج (“القدس العربي”، 25 تموز) إن مسيحيي العالم العربي كانوا دائماً أمام خيارين: الحقيبة أو النعش.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.