محنة #الأقباط وأكاذيب #النظام_المصري:

الكاتب السوري سليمان يوسف يوسف

محنة #الأقباط وأكاذيب #النظام_المصري:

لا أحد من الخارج يتأمر على مصر لإشعال فتنة أهلية و حرب طائفية بين المسلمين والمسيحيين .. هذه الأكذوبة يروج لها النظام الطائفي في مصر للتغطية على المظالم والتعديات المنظمة على الأقباط وعلى كنائسهم وخطف القبطيات وإجبارهن على الزواج من مسلم وإرغامهن على دخول الإسلام ، من جهة أولى. وللتغطية على تخاذل النظام الحاكم في ملاحقة المجرمين المعتدين على الأقباط ، من جهة ثانية . التعديات على الأقباط تحصل بضوء أخضر من “مفرخة “الإرهاب الإسلامي – مشيخة الأزهر” بتواطؤ مفضوح من الدوائر الأمنية للنظام ، بهدف تهجيرهم وإخلاء مصر من أهلها ( الأقباط الفراعنة المسيحيين) وتحويلها إلى “إمارة إسلامية ” للغزاة… الفتنة والحروب الأهلية تحتاج الى طرفين متكافئين في العدد والعتاد، وهذا غير متوفر في مصر. كما هو معلوم نسبة الأقباط هي بحدود (10 – 12) % من سكان مصر . بغياب التكافؤ بين المسلمين والمسيحيين ، يستحيل أن تتفجر حرب أهلية في مصر مهما حصل للأقباط من مظالم وتعديات . الأقباط لن يدخلوا في صراع واقتتال مع المسلمين لأن لا قدرة لهم على مواجهة التوحش الإسلامي. الأهم من كل هذا ، أي تحرك أو تمرد من طرف أقباط مصر ، حتى لو كانت تظاهرة سلمية واحتجاج رمزي على ما يتعرضون له ، سيتحرك جيش النظام وسيسحقهم بدون رحمة، بحجة العمالة للخارج والتآمر على مصر وبتهمة إشعال فتنة وحرب أهلية وزعزعة أمن واستقرار مصر ، وهي الكذبة الكبيرة والمفضوحة التي يروج لها النظام، لتضليل الراي العام . هذه (السياسة التضليلية)

تنتهجها جميع الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية في تعاطيها مع حقوق وقضايا مواطنيها المسيحيين… أتمنى على المرجعيات المصرية (كنسية وعلمانية) أن تعي حقيقة وطبيعة النظام الطائفي العنصري القائم في مصر وأن لا تتردد في نقده وفضح تواطؤه وتخاذله في استمرار محنة الأقباط .( الصورة المرفقة للبابا تواضروس وقد انحنى تحت ثقل جبل الهموم والأحزان على الواقع المزري الذي تعيشه رعيته )..
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.