#محمد_الماغوط: مغرية كلمات الوداع

محمد الماغوط

كتب محمد الماغوط في انجيله ….
مغرية كلمات الوداع
مغرية …مغرية …
كزجاجة السم
في راحة القائد المنهزم
ولكنها قاضية يا حبيبتي
إنها تضرب رأسي
كما تضرب الحمم جدار البركان
ولكن ….
كلما حزمت أمتعتي وحاولت الفرار
يقبض علي حبك كذراع الميت
كالستائر الغامضة في افلام الرعب .
من أغلق كل هذه الأبواب والنوافذ
وترك دمي وحيدا العراء ….
أنا وأنت يا حبيبتي
حطابان مقروران في غابة بائسة
كل منهما يحمل فاساً قاطعة
كحد السيف
ويهوي عليها …
شجرة بعد شجرة
وغصنا بعد غصن ..
دون أن ندري أن هذه الغابة هي …

“حبنا ” ….

About محمد الماغوط

محمد أحمد عيسى الماغوط (1934- 3 أبريل 2006) شاعر وأديب سوري، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الفن السياسي وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية وله دواوين عديدة. توفي في دمشق في 3 أبريل 2006.
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.